أَبُو ذَرٍّ وَلِأُصِيلِي فِي رِوَايَتِهِمَا ابْنُ سَلَامَ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي التَّفْسِيرِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا نَسَبُهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ بْنِ سَلامَ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الْهِجْرَةِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَمُحَمَّدٌ نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ ابْنُ بَشَّارٍ بِنْدَارٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: يُقَالُ: إِنَّ مُحَمَّدًا هُنَا هُوَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الطَّهَارَةِ، وَالصَّلَاَةُ، وَالْجَنَائِزِ، وَالْمَنَاقِبُ، وَالنِّكَاحُ، وَالتَّوْحِيدُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ، وَمُحَمَّدٌ نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ ابْنُ سَلَّامٍ وَكَذَا نَسَبُهُ أَبُو ذَرٍّ فِي الصَّلَاَةِ، وَنَسَبَهُ الْأَصِيلِيُّ فِي الْجَنَائِزِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَقَدْ صَرَّحَ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَضَاحِيِّ وَغَيْرِهَا بِاسْمِ أَبِيهِ، وَرَوَىَ فِي تَفْسِيرِ اُقْتَرَبَتَ، وَفِي الْإِكْرَاهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ فَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(ترجَمَةَ): قَالَ فِي الصَّلاَةِ، وَالصِّيَامُ، وَالْحَجُّ، وَالْجِهَادِ، وَبَدَءُ الْخُلْقِ، وَالْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَنَاقِبُ، وَتَفْسِيرُ الْبَقَرَةِ، وَيُوسُفَ، وَفِي النِّكَاحِ، وَاللِّبَاسِ، وَالْأَدَبَ، وَالْإِيمَانُ، وَالْأَحْكَامُ، وَالتَّمَنِّي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدٌ نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ ابْنُ سَلامٍ، وَكَذَا نَسَبُهُ أَبُو ذَرٍّ فِي رِوَايَتِهِ فِي الْجِهَادِ، وَبِهِ جَزَمَ أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرٍ وَغَيْرُهُمَا.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الطِّبِّ، وَفِي الِاعْتِصَامِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ نَسَبَهُ أَبُو ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِيِّ ابْنُ سَلَّامٍ وَبِهِ جَزَمَ الْكَلَابَاذِيُّ وَغَيْرُهُ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الأَدَبِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ ابْنُ بَشَّارٍ بِنْدَارٍ.
(ترْجَمَةِ): قَالَ فِي الْمَغَازِي فِي آخِرِ حَدِيثِ الْإِفْكِ: قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ نَسَبَهُ الْأَصِيلِيُّ وَالْمُسْتَمْلِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، وَقَالَ فِي الْبُيُوعِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ، نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ هُنَا وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ.
(ترجَمَةُ): قَالَ فِي اللِّبَاسِ، وَفِي الْإِيمَانِ وَالنُّذُورِ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَوْ مُحَمَّدٌ عَنْهُ، جَزَمَ الْحَاكِمُ بِأَنَّ مُحَمَّدًا هُوَ الذَّهْلِيُّ.
(ترجِمَة): قَال فِي الْمَغَازِي، وَفِي التَّفْسِيرِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ، جَزَمَ الْحَاكِمُ فِي الْمَوْضِعِ الْأَوَّلِ بِأَنَّهُ الذَّهْلِيُّ وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِلثَّانِي، وَسَقَطَ ذِكْرُ مُحَمَّدٍ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ السَّكَنِ جَعَلَهُ عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَفَّانَ بِلَا وَاسِطَةً.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الْعِيدَيْنِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَانِيُّ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الذِّهْلِيُّ، وَقَدْ سَقَطَ ذِكَرَ مُحَمَّدٍ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ السُّكَنِ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيِّ، وَأَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ. قُلْت: وَعَلَى تَقْدِيرِ ثُبُوتِهِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمْنَانِيُّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ حَدِيثٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ غَيْرُ هَذَا.
(ترجِمَة): قَالَ فِي الْجَنَائِزِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ الْكَلابَاذِيُّ: مُحَمَّدٌ هَذَا يُقَالُ: إِنَّهُ الذَّهْلِيُّ.
(ترجمَة): قَال فِي الِاعْتِصَامِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَسَبَهُ الْأَصِيلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرٍ وَغَيْرِهِ، وَقَالَ الْجَيَانِيُّ: لَاَ يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ يَرْوِي عَنْهُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ كَثِيرًا.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الصِّيَامِ، وَالتَّفْسِيرُ، وَالطَّلَاقُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا غَنْدَرٌ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، لَمْ يَنْسَبْهُ أَحَدٌ مِنْ الرُّوَاةِ فِيمَا قَالَهُ الْجَيَانِيُّ. قُلْت: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الذَّهْلِيُّ فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْ غَنْدَرٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَقَدْ رَوَىَ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْفَتْحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيِّ عَنْ غَنْدَرٍ غَيْرِ هَذَا، وَفِي أَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ فِي قِصَّةِ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا غَنْدَرٌ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا يَحْتَمِلُ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، فَقَدْ رَوَىَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرِجِهِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْهُ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الطَّهَارَةِ، وَالْجَنَائِزِ، وَالْحَجِّ، وَالشَّهَادَاتُ، وَالْمَغَازِي، وَتَفْسِيرٌ عَمّ، وَالنِّكَاحِ، وَالْأَطْعِمَةِ، وَالْأَدَبَ، وَالتَّعْبِيرُ، وَالِاعْتِصَامُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، جَزَمَ ابْنُ السَّكَنِ بِأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، وَنَسَبَهُ الْأَصِيلِيُّ فِي بَعْضِهَا كَذَلِكَ، وَقَدْ صَرَّحَ الْبُخَارِيُّ بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فِي النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَىَ فِي الطَّهَارَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ، وَهُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout