الْإِيمَانُ، وَفِي تَفْسِيرٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَاجْتَمَعَ لَنَا أَنَّ الْبُخَارِيَّ يَرْوِي عَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. قُلْت: لَكِنَّ الْقَاعِدَةَ أَنَّ مِثْلَ هَذَا الْمُهْمَلِ إنَّمَا يُحْمَلُ عَلَى الْأَكْثَرِ، وَأَمَّا الْأَقَلُّ فَيُنْسَبُ فَيَتَعَيَّنُ حَمْلُ ذَلِكَ عَلَى إِسْحَاقِ بْنِ نَصْرٍ، لَكِنَّ الَّذِي فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ مِنْ الصَّحِيحِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَنَسَبَهُ ابْنُ السُّكَنِ، فَقَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ وَنَسَبَهُ الْأَصِيلِيُّ، فَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، وَلَمْ يَنْسَبْهُ غَيْرُهُمَا، وَاَلَّذِي فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ مُهْمَلٌ فِي أَكْثَرِ الْأُصُولِ فَنَسَبَهُ خَلْفُ بْنُ نَصْرٍ، وَنَسَبَهُ مَسْعُودُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِي فَضْلِ الْإِصْلَاحِ نَسَبَهُ أَبُو ذَرٍّ فِي رِوَايَتِهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِي الْقَدْرِ نَسَبَهُ أَبُو ذَرٍّ فِي رِوَايَتِهِ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، وَفِي بَابِ وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَنَسَبَهُ أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَابْنُ السَّكَنِ إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، وَنَسَبَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي بَاب إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ الْإِنَاءِ، وَفِي بَابِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ، وَفِي بَابِ هَلْ يُؤَذِّنُ إذَا جَمَعَ، وَفِي بَابِ وَقْفِ الْأَرْضِ لِلْمَسْجِدِ، وَمَنَاقِبِ سَعْدٍ، وَغَزْوَةٍ خَيْبَرَ، وَغَزْوَةِ الْفَتْحِ، وَفِي بَابِ التَّسْلِيمِ وَالِاسْتِئْذَانِ، وَفِي بَابِ مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِوَابٌ مِنْ كِتَابِ الْأَحْكَامِ، وَفِي بَابِ كَرَاهِيَةِ الْخِلَافِ مِنْ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ الْغَسَّانِيُّ: نَسَبُ الْأَصِيلِيُّ إِسْحَاقُ الَّذِي فِي بَابِ الْوَقْفِ، وَفِي بَابِ غَزْوَةِ الْفَتْحِ، وَفِي الْبَابِ الَّذِي فِي الْأَحْكَامِ، فَقَالَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الثَّلَاثَةِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَهْمَلُ سَائِرُهَا، وَلَمْ أَجِدْهُ لِابْنِ السَّكَنِ وَلَا غَيْرِهِ مَنْسُوبًا. قُلْت: قَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ الشَّبَوِيِّ عَنْ الْفَرْبَرِيِّ فِي بَابِ وَقْفِ الْأَرْضِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَجَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ بِأَنَّ الَّذِي فِي بَابٍ إذَا شَرِبَ الْكَلْبَ، وَكَذَا الَّذِي فِي التَّسْلِيمِ وَالِاسْتِئْذَانِ هُوَ الْكَوْسَجُ وَهُوَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ هُوَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ قَالَ فِي بَابِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ فَذَكَرَ حَدِيثًا، وَقَالَ بَعْدَهُ سَوَاءٌ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ فَهَذِهِ قَرِينَةٌ فِي أَنَّهُ هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي فِي الْأَحْكَامِ ثَبَتَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ الثَّلَاثَةِ مَنْسُوبًا، فَقَالَ فِيهِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، فَتَعَيَّنَ حَمْلَ بَاقِي الْمَوَاضِعِ عَلَيْهِ وَأَهْمَلَ الْغَسَانِيُّ مَوْضِعًا آخَرَ وَهُوَ فِي التَّوْحِيدِ فِي بَابِ كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَهُوَ مُهْمَلٌ أَيْضًا فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ، إلَّا أَنَّنِي رَأَيْت فِي بَعْضِ النُّسَخِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ وَهَذَا تَفْسِيرٌ مِنْ بَعْضِ مَنْ لَا يُعْرَفُ فَلَا يَعْتَمِدُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ غَزْوَةٍ خَيْبَرَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا فَأَشَارَ أَبُو نُعَيْمٍ إلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِإِسْحَاقِ بْنِ إبْرَاهِيمَ لِأَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إبْرَاهِيمَ إنَّمَا رَوَى ذَلِكَ الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ النَّضْرِ لَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، فَالْحَاصِلُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ أَنَّ إسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ حَيْثُ أَبْهَمَ فَهُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(ترْجَمَةَ): قَالَ فِي بَابِ الْأَدَبِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ وَهُوَ عَبْدُ الْقُدُوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي رِوَايَتِهِ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ، وَحَكَى الْكَلَابَاذِيُّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْحَذَّاءُ أَنَّهُ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.
(ترْجَمَةَ): قَالَ فِي بَابِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ذَكَرَ الْكَلَابَاذِيُّ أَنَّهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ مُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي بَاب كَيْفِ صَلاَةُ اللَّيْلِ، وَفِي بَابٍ كَمْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ الْغَسَّانِيُّ: لَمْ أَجِدْهُ مَنْسُوبًا لِأَحَدٍ مِنْ رُوَاةِ الْكِتَابِ، وَذَكَرَ الْكَلَابَاذِيُّ أَنَّ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيِّ يَرْوِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى. قُلْت: وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ مُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ الْحَنْظَلِيُّ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الذَّبَائِحِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ سَمِعَ عَبْدَةَ قَالَ الْغَسَانِيُّ: نَسَبَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ. قُلْت: وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ.
(ترجِمَةُ):
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout