الزُّهْرِيُّ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ. (عَنْزَةً): بِفَتْحِ النُّونِ وَالزَّايِ يُنْسَبُ إلَيْهِ الْعَنْزِيُّونَ، وَبِكَسْرِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مَنْ تَحْتَ بَعْدَهَا رَاءَ فِي نَسَبِ بَنِي لَيْثٍ مِنْهُمْ بَنُو الْبَكِيرِ إِيَاسٌ وَإِخْوَتُهُ، وَهُوَ الْبُكِيرُ بْنُ عَبْدِ يَالِيلِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مُنَاةَ. (الْعَابِدِيُّ): بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ الْعَابِدِيُّ مِنْ وَلَدِ عَابِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، وَبِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مَنْ تَحْتَ وَالذَّالُ مُعْجَمَةُ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ الْعَائِذِيُّ. (الْعَبْدِيُّ): كثِير، وَبِالْفَاءِ بَعْدَهَا يَاءُ مُثَنَّاةُ مَنْ تَحْتَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَيْدِيِّ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ، وَهَذَا قَدْ لَاَ يَلْتَبِسُ. (الْعَبْسِيُّ): بِالْمُوَحَّدَةِ مِنْ بَنِي عَبْسِ بْنِ بُغَيْضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطْفَانَ مِنْهُمْ حُذَيْفَةَ بْنُ الْيَمَانِ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، وَصِلَةُ بْنُ زُفَرٍ تَابِعِي، وَرُبْعِيّ بْنُ حِرَاشٍ تَابِعِيٌّ أَيْضًا، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى شَيْخُ الْبُخَارِيُّ، وَبِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مَنْ تَحْتَ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعِيشِيُّ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بُسْطَامٍ الْعِيْشِيّ وَهُمَا مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ مَشْهُورٍ وَهُوَ عِيشِي، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَرِدْ مَنْسُوبًا وَهَؤُلَاَءِ مِنْ بَنِي عَيْشِ بْنِ مَالِكِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَنُونٍ بَعْدَهَا مُهْمَلَةُ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى عِنْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَدَدٍ فِي مَذْحَجٍ مِنْهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الصَّحَابِيُّ الْمَشْهُورِ، وَمِنْهُمْ الْأَسْوَدُ الْكَذَّابُ وَآخَرُونَ. (الْعَدَوِيُّ): كَثِير، وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةُ السَّاكِنَةُ وَالرَّاءُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيُّ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَغِيرٌ، رَوَىَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَدْ نَسَبَهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ فِي حَدِيثِ رَوَاهُ عَنْهُ، فَقَالَ الْعَدَوِيُّ: كَالْأَوَّلِ فَصَحَّفَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ قُضَاعَةَ. (الْعُمَرِيُّ): كثِير، وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ نَسَبَ إِلَى جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَفِي الأَنْصَارِ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، مِنْهُمْ مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ أَحَدُ الثَّلَاَثَةِ الْمُخْلِفِينَ، مَذْكُورٌ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ لَكِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ بِنَسَبِهِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَجْمَعُ ابْنَا يَزِيدَ بْنُ جَارِيَةَ لَهُمَا فِي الْكِتَابَيْنِ حَدِيثٌ إِلَّاَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَنْسَبَا أَيْضًا.
(العمي): بفَتْحِ الْعَيْنِ وَاضِحٌ، وَبِضَمِّ الْقَافِ يَعْقُوبُ الْقَمِيَ ذَكَرَ فِي الشَّوَاهِدِ، وَقَدْ لَاَ يَلْتَبِسُ. (الْعَنْزِيُّ): بِفَتْحِ النُّونِ كَثِيرٌ وَبِسُكُونِهَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنْزِيّ حَلِيفَ بَنِي عَدِيٍّ صَحَابِي، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ بَنِي عِنْزِ بْنِ وَائِلٍ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِل، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَدَدُ بَنِي عِنْزِ بْنِ وَائِلٍ قَلِيلٌ فِي الأَرْضِ. (الْعِنْبَرِيِّ): وَاضِحٌ وَبَقَافِ بَدَلِ الْمُوَحَّدَةِ وَالزَّايِ مُعْجَمَةُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيِّ، وَقَدْ لَاَ يَلْتَبِسُ. (الْعُوفِيُّ): بِسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَهَا فَاءَ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، وَبِفَتْحِ الْوَاوِ بَعْدَهَا قَافَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوْقِيُّ شَيْخُ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ مِنْ الْعَوْقَةِ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَهُوَ عَوْقُ بْنُ الدَّلِيلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ أَفْصَى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout