الْمَغَازِي فِي بَابِ بَعْثَ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ إلَى الْيَمْنِ، قَالَ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَلَّقَ لَهُ ثَالِثًا فِي كِتَابِ الْفِتَنِ قَالَ: قَالَ عَبَّاسٌ النَّرَسِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا، وَبَاقِي مَا فِي الْكِتَابِ مِنْ حَدِيثِ الْآخَرِ، وَهُوَ عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرِّقَامِ، يَذْكُرُ أَبَاهُ تَارَةً وَتَارَةً لَا يَذْكُرُهُ، وَاخْتُلِفَ فِي مَوْضِعٍ فِي الْحَجِّ، قَالَ فِيهِ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي فَضْلِ الْمُحَلِّقِينَ، فَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ السَّكَنِ بِالْمُهْمَلَةِ، وَكَانَ الْقَابِسِيُّ يَشُكُّ فِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَيَقُولُ: عَبَّاسٌ أَوْ عِيَاشً، وَيُجْزَمُ بِهِ عَنْ الْأَصِيلِيِّ، فَيَقُولُ: عَيَّاشٌ بِالْمُعْجَمَةِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَاخْتُلِفَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي الْمُبَعَثِ، قَالَ فِيهِ: حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَفِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ بِالْمُعْجَمَةِ، وَهُوَ غَيْرُ مُقَيَّدٍ فِي كِتَابِ الْأَصِيلِيِّ، وَنَقَلَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَانِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ وَرَدَّ ذَلِكَ، وَقَالَ: إنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَهُوَ كَمَا قَالَ. (عِبَادَةُ): كَثِيرٌ، وَبِالْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. (عِبَّاد): كَثِيرً، وَبِالضَّمِّ وَتَخْفِيفُ الْمُوَحَّدَةِ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ تَابِعِي. (عَبْدَةً): وَاضِحٌ، وَبِفَتْحِ الْبَاءِ بِجَالَةِ بْنِ عَبْدَةَ التَّمِيمِيِّ عَنْ عُمَرَ. (عُبَيْدَةَ): بِالْفَتْحِ ابْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيُّ تَابِعِي، وَابْنُ عَمْرٍو الْحَذَّاءُ الْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَعَامِرِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَاضِي الْبَصْرَةِ لَهُ ذِكَرٌ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ ثَلَاثَةً فَقَطْ، وَبِالضَّمِّ جَمَاعَةٌ كُنَى وَأَسْمَاءً.
(عِبثر): بِإِسْكَانِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا ثَاءٌ مُثَلَّثَةً ثُمَّ رَاءَ هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ يُكَنَّى أَبَا زُبَيْدٍ، وَبَنُونٍ ثُمَّ مُوَحَّدَةُ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءِ بْنِ عَنْبَرٍ السُّدُوسِيُّ، وَبِضَمِّ أَوَّلِهِ وَالْغَيْنُ مُعْجَمَةٌ بَعْدَهَا نُونٌ وَفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ قَالَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِابْنِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي قِصَّتِهِ. (عَبْس): بِالْمُوَحَّدَةِ أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ هُوَ جَدُّ الْقَبِيلَةِ الْمَشْهُورَةِ مِنْ قَيْسٍ وَبِالنُّونِ جَدُّ الْقَبِيلَةِ الْأُخْرَى مِنْ الْيُمْنَ، وَأَمَّا أَبُو عَبْسِيٍّ بِزِيَادَةِ يَاءٌ فِي آخِرِهِ فَمَشْهُورٌ لَا يَلْتَبِسُ. (عَتِيبَةً): ظَاهِرٌ، وَبَيَاءَيْنِ مُثَنَّاتَيْنِ تَحْتَانِيَّتَيْنِ بَعْدَهُمَا نُونَ سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ تَكَرَّرُ ذِكْرَهُ مُسَمًّى وَغَيْرُ مُسَمًّى، وَعُيَيْنَةُ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ لَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ فِي أَثْنَاءِ الْحَدِيثِ وَهُوَ صَحَابِيٌّ. (عتِبَةً): كَثِيرٌ، وَبِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ النُّونِ وَتَشْدِيدُ الْيَاءِ الْأَخِيرَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غُنِيَةَ وَابْنِهِ يَحْيَى، وَوَقَعَ فِي كِتَابِ الْعِيدَيْنِ وَأَمَرَ أَنَسٌ مَوْلَاهُمْ ابْنُ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ، وَهَذَا كَأَصْلِ الْبَابِ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ الْمَضْمُومَةِ، وَلَهُ فِي الْكِتَابِ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْأَدَبِ وَفِي الْحَجِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ، لَكِنْ وَقَعَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْعِيدَيْنِ عِنْدَ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ عَنْ مَشَايِخِهِ ابْنِ أَبِي غُنِيَّةَ بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ كَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدٍ وَهُوَ تَصْحِيفٌ فَتَفْطِنُ لَهُ، وَأَمَّا حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَسَافِ بْنِ عُنْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَبِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ النُّونِ بَعْدَهَا بَاءَ مُوَحَّدَةً، وَلَمْ يُنْسَبْ حَبِيبٌ إلَى جَدِّهِ فِي الْكِتَابِ. (عَتَابً): بِالْمُثَنَّاةِ وَالْمُوَحَّدَةِ هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ الْجُزَرِيُّ، وَغِيَاثٌ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ مَنْ تَحْتَ وَبَعْدَ الْأَلْفِ ثَاءٌ مُثَلَّثَةَ عُثْمَانَ بْنُ غِيَاثٍ الرَّاسِبِيّ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَابْنِهِ عُمَرَ وَغَيْرُهُمْ. (عِثَامٌ): بِمُثَلِثَةِ ابْنِ عَلِيٍّ الْعَامِرِيِّ وَبِالْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ طَلِّقُ بْنُ غُنَامِ بْنِ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ شَيْخُ الْبُخَارِيُّ. (عَزِيزً): بِالْفَتْحِ وَالزَّايِ وَبَعْدَ الْيَاءِ زَايَ أَيْضًا فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتًا لِأَبِي أَهَابَ ابْنِ عَزِيزٍ، وَرَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ عَنْ الْمُسْتَمِلِيِّ وَالسَّرَخْسِيِّ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَقَتَادَةُ بْنِ دِعَامَةَ بْنِ عَزِيزٍ التَّابِعِيِّ الْمَشْهُورِ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُ أَبِيهِ عَزِيزًا فَغَيْرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحِ مَنْ صَرَّحَ بِهِ إلَّا الْأَوَّلَ، وَبِضَمِّ الْغَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبَعْدَ الْيَاءِ رَاءً أَيْضًا عَلَى التَّصْغِيرِ مُحَمَّدُ بْنِ غُرَيرٍ الزُّهْرِيّ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ.
(عقِيل): بفَتْحِ الْعَيْنِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخُو عَلِيٍّ، وَأَبُو عَقِيلٍ الْأَنْصَارِيُّ صَحَابِيَانِ لَهُمَا ذَكَرَ، وَأَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ تَابِعِي، وَأَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ الدَّوْرَقِيُّ، وَفِي الْبُخَارِيِّ بِالضَّمِّ عُقِيلُ بْنُ خَالِدٍ صَاحِبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout