✦209
بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. (جَرِير): كَثِيرٌ وَبِحَاءٌ ثُمَّ رَاءَ مُهْمَلَتَيْنِ وَآخِرُهُ زَايَ اثْنَانِ، حُرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ، وَأَبُو حُرِيزٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سَجْسْتَانِ، وَلَيْسَ فِي الْكِتَابِ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ شَيْءً، وَلَا بِفَتْحِهَا وَآخِرُهُ رَاءَ شَيْءً. (جَعِيد): بِضَمِّ الْجِيمِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَابِعِيٌّ وَبِحَاءُ مُهْمَلَةٍ وَفَاءٍ أُمْ حَفِيدٍ لَهَا ذَكَرٌ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ. (الْجُرِيْرِيِّ): بِالْفَتْحِ هُوَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ مِنْ وَلَدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لَهُ ذَكَرَ فِي رِوَايَةٍ مُعَلَّقَةٍ، لَكِنَّهُ لَمْ يُنْسَبْ فِيهَا، وَبِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ فَرُّوخٍ بِصْرَيَانَ، وَبِالْحَاءِ بِوَزْنِ الأَوَّلِ يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ.
(حرف الحَاء المُهملة): (حارِثَةُ): جَمَاعَةٌ وَبُجِيمٍ وَيَاءٌ مُثَنَّاةُ مَنْ تَحْتَ جَدِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَجْمَعُ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، وَجَدَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ وَأَبُو نُصَيْرِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ وَجَارِيَةُ بْنِ قُدَامَةَ التَّمِيمِيُّ لَهُ ذِكَرٌ بِلَاَ رِوَايَةَ. (الْحَبْرِ): كَثِيرٌ وَبَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَيَاءٌ مُثَنَّاةُ آخِرُ الْحُرُوفِ أَبُو الْخَيْرِ مُرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيُزَنِيُّ. (حِبَّانِ): بِالْكَسْرِ وَبَاءُ مُوَحَّدَةٌ مُثَقَّلَةُ حِبَّانَ بْنُ مُوسَى وَجَدَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ بْنِ حِبَّانَ بْنِ الْقَطَّانِ وَهُمَا مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، وَأَمَّا حِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ وَحِبَّانُ بْنُ الْعَرَقَةِ فَلَهُمَا ذُكِرَ بِلَاَ رِوَايَةٍ، وَبِفَتْحِ الْحَاءِ وَاسِعُ بْنِ حِبَّانَ وَابْنِ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ وَحِبَّانَ بْنُ هِلاَلٍ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلاَءِ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مَنْ تَحْتَ وَكُلِّ مَا فِيهِ أَبُو حَيَّانَ كَنِيَّةٌ فَهُوَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مَنْ تَحْتَ. (حصَيْنِ): بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ كَنِيَّةِ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيّ وَمَنْ عَدَاهُ بِالضَّمِّ وَفَتْحِ الصَّادِ، وَوَهْمُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ فَقَالَ: فِي الْحُصَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ كَالْجَادَّةِ، وَلَمْ يَخْرُجْ الْبُخَارِيُّ لِحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ الَّذِي يُكَنَّى أَبَا سَاسَانَ وَهُوَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، وَأَمَّا حَضِيْرُ آخِرُهُ رَاءٌ مُهْمَلَةٌ فَهُوَ وَالِدٌ أُسِيدُ وَقَدْ لَا يَشْتَبُهُ. (حَازِمٌ): بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ كَثِيرٌ، وَبِالْمُعْجَمَةِ وَالِدُ أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ، وَكُنِيَّةُ وَالِدِ هِشَامِ بْنُ أَبِي خَازِمٍ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ فَمُخْتَلِفٌ فِي كُنْيَتِهِ هَلْ هُوَ أَبُو خَازِمٍ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَوْ الْمُهْمَلَةِ، وَلَمْ يَقَعْ عِنْدَهُ مُكْنِيًا. (حُجِير): بِالضَّمِّ وَفَتْحِ الْجِيمِ آخِرُهُ رَاءَ هِشَامِ بْنُ حُجَيْرٍ عَنْ طَاوُسٍ، وَأَمَّا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى فَهُوَ مِثْلُهُ إِلَّاَّ أَنَّ آخِرَهُ نُونٌ. (حِرَامً): بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ فِي نَسَبِ الأَنْصَارِ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ: وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ بَنِي حَرَامٍ، وَفِي الرُّوَاةِ بِالزَّايِ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ شَيْخُ الْبُخَارِيُّ، وَأَمَّا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالذَّالِ فَهُوَ وَالِدُ خَنْسَاءُ بِنْتُ خُذَامٍ، لَهَا ذِكْرٌ وَقَدْ لَا يَشْتَبُهُ. (حَكِيمٌ): بِالْفَتْحِ كَثِيرٌ، وَبِالضَّمِّ مَصْغَرٌ رَزِيقُ بْنُ حَكِيمٍ لَهُ ذِكَرٌ، وَقِيلَ فِيهِ بِالْفَتْحِ أَيْضًا. (حْبَاب): بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ وَهُوَ ابْنُ الْمُنْذِرِ لَهُ ذِكْرٌ، وَكُنِيَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ لَهُ ذِكَرٌ أَيْضًا، وَكُنْيَّةُ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ لَهُ رِوَايَةٌ وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ خُبَابٌ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَثْقِيلُ الْبَاءِ، وَلَيْسَ فِي الْكِتَابِ جَنَابٌ بِالْجِيمِ وَالنُّونَ.
(حمَاد): كَثِير، وَبِكَسْرِ الْحَاءِ وَتَخْفِيفُ الْمِيمِ وَآخِرُهُ رَاءَ اسْمٌ وَاحِدٌ، ذَكَرَ فِي حَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا صَحَابِيًّا كَانَ يَلْقَبُ بِذَلِكَ. (حِبَّةً): بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ هُوَ أَبُو حَبَّةَ الأَنْصَارِيُّ ذَكَرَ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ، وَبِالْيَاءِ آخِرُ الْحُرُوفِ وَالِدُ جُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيِّ، مَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ بِهَذِهِ الصُّورَةِ غَيْرُ هَذَيْنِ. (حَرِيث): تَصْغِيرٌ حَرْثٍ آخِرُهُ ثَاءً مُثَلَّثَةً كَثِيرٌ وَبِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَثْقِيلُ الرَّاءِ وَآخِرُهُ تَاءً مُثَنَّاةٍ مِنْ فَوْقِ وَالِدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخُرِّيْتِ وَقَدْ لَا يَشْتَبِهُ لِمُلَازَمَةِ الْأَلْفِ وَاللَّامِ لَهُ. (حبَيش): بِالضَّمِّ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَآخِرُهُ شَيْنٌ مُعْجَمَةٌ جَمَاعَةً، وَبِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ النُّونِ وَآخِرُهُ سِينَ مُهْمَلَةَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ صَحَابِيٌّ لَهُ ذِكَرٌ، وَاخْتُلِفَ فِي حَبَيْشِ بْنِ الأَشْعَثِ الْمَقْتُولِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَفِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ كَالْأَوَّلِ، وَقَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي