السُّنَّةُ. قَوْلُ عَائِشَةَ: نَعَمْ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَّفِقَّهُنَّ فِي الدَّيْنِ، هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ طَوِيلٍ وَصَلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مِنْهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهُ.
(الطهارة)
قوله: وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَثَلَاَثًا ثَلَاَثًا، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاَثٍ، فَحَدِيثُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، وَصَلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدِيثُ الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَصَلَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَحَدِيثُ الْوُضُوءِ ثَلَاَثًا ثَلَاَثًا وَصَلَهُ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. وَقَوْلُهُ: وَلَمْ يَزِدْ، يُرِيدُ لَمْ يَزِدْ مَا يَدُلُّ عَلَى الزِّيَادَةِ عَلَى الثَّلَاثِ، وَلَعَلَّهُ يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الَّذِي فِيهِ: مَنْ زَادَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظُلْمٍ، وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَأَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِمَا.
قوله: وَأَنْ يُجَاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ إِلَى مَا تَقَدَّمَ وَإِلَى مَا يَأْتِي فِي بَابِ الْوُضُوءِ بِالْمَدِّ، مُتَابَعَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ عَنْ شُعْبَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الدَّعَوَاتِ، وَرِوَايَةٌ غَنْدَرٍ عَنْهُ وَصَلَهَا الْبَزَّارُ بِاللَّفْظِ الْمُعَلَّقِ وَوَصَلَهَا أَحْمَدُ بِلَفْظٍ: إِذَا دَخَلَ، وَرِوَايَةُ مُوسَى - وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ حَمَّادٍ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ، وَرِوَايَةُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - وَهُوَ أَخُو حَمَّادِ بْنُ زَيْدٍ - وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ لَهُ قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ؟ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْمَنَاقِبِ وَغَيْرِهَا، مُتَابَعَةُ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ، وَمُتَابَعَةُ شَاذَانِ - وَاسْمُهُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ - وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاةِ، رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، لَمْ أَجِدْهَا.
قَوْله: باب الِاسْتِنْثَارِ فِي الْوُضُوءِ. ذَكَرَهُ عُثْمَانُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَابْنُ عَبَّاسَ.
باب الْمَضْمِضَةِ فِي الْوُضُوءِ: قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَأَحَادِيثُ الثَّلَاثَةِ مَوْصُولَةٌ عِنْدَهُ فِي الطَّهَارَةِ، حَدِيثُ عَائِشَةَ: حَضَرَتْ الصُّبْحُ فَالْتَمَسُ الْمَاءُ فَلَمْ يُوجَدْ فَنَزَلَ التَّيَمُّمُ، مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثِهَا الطَّوِيلُ فِي ضَيَاعِ عَقْدِهَا وَهُوَ مَوْصُولٌ عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ مِنْ حَدِيثِهَا فِي التَّفْسِيرِ وَالنِّكَاحِ وَالْمَنَاقِبِ وَغَيْرِهَا، حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنِ شُبِيبٍ عَنْ أَبِيهِ وَصَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ وَالْبَيْهَقِيِّ وَغَيْرِهِمَا.
قوله: وَيَذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ الْحَدِيثَ، هُوَ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثِ طَوِيلٍ وَصَلَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ وَابْنِ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرِهِمْ، رِوَايَةُ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، مُتَابَعَةً وَهْبَ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ مَوْصُولَةٍ فِي مُسْنَدِ أَبِي الْعَبَّاسِ السِّرَاجِ، وَرِوَايَةٌ غَنْدَرٍ عَنْهُ وَصَلَهَا أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ، وَرِوَايَةُ يَحْيَى الْقَطَّانَ عَنْهُ وَصَلَهَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
قَوْلُهُ: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مَسْحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ، فَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَصَلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ بِالسُّؤَالِ الْمَذْكُورِ.
قوله: وقالَ أَبُو مُوسَى: دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدْحِ، الْحَدِيثَ، وَصَلَهُ فِي الْمَغَازِي وَالْخِطَابِ لِأَبِي مُوسَى وَبِلَاَل.
قوله: وَقَالَ عُرْوَةُ عَنِ الْمِسْوَرِ وَغَيْرِهِ: وَإِذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وُضُوئِهِ. وَصَلَهُ فِي كِتَابِ الشُّرُوطِ، رِوَايَةُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعْدًا وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، وَسَقْتُهُ عَالِيًا تَامًّا مِنْ فَوَائِدِ أَبِي زَكَرِيَّا الْمُزَكِّيِّ، مُتَابَعَةُ حَرْبِ بْنُ شَدَّادٍ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ، وَمُتَابَعَةُ أَبَانَ - وَهُوَ الْعَطَّارُ - عَنْهُ وَصَلَهَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَرِوَايَةُ مَعْمَرٌ عَنْهُ وَصَلَهَا الْبَهِيقِيُّ، وَمُتَابَعَةُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَمُتَابَعَةُ صَالِحِ بْنُ كَيْسَانَ وَصَلَهَا أَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَاجُ، حَدِيثُ عُرْوَةَ عَنِ الْمُسْوَرِ تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ وَأَنَّهُ فِي الشُّرُوطِ، رِوَايَةُ سَعِيدِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ أَنْسًا، لَمْ أَجِدْهَا، رِوَايَةَ عَفَّانَ عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَرِوَايَةُ نُعَيْمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout