قوله: (أنْقَاب الْمَدِينَةَ) جَمْعُ نَقِبَ أَيْ مَدَاخِلَ الْمَدِينَةِ أَبْوَابَهَا وَفُوْهَاتُ طُرَقِهَا.
قوله: (وإِذَا نَقِبَ مِثْلُ التَّنُّورِ) هُوَ شِقٌّ فِي الْحَائِطِ يَتَخَلَّصُ مِنْهُ إِلَى مَا وَرَاءَهُ.
قوله: (نقِبْتُ أَقْدَامُنَا) بِكَسْرِ الْقَافِ أَيْ تَقَرَّحَتْ وَقُطِعَتْ الْأَرْضَ جُلُودُهَا.
قوله: (كان أَحَدُ النُّقْبَاءِ) جَمْعُ نَقِيبٍ وَهُوَ مُقَدَّمُ الْقَوْمِ وَأَنْقَبُ عَنْهُ أَيْ أَفْتَشَ.
قوله: (نقِبُوا فِي الْبِلاَدِ) أَيْ ضَرَبُوا قَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: جَالُوا فِيهَا وَبَحَثُوا وَسَلَكُوا أَنْقَابَهَا.
قوله: (لا تَنْقِثُ مَيْرَتِنَا تَنْقِيثًا) أَيْ تَنْقُلُهَا.
قوله: (نقِدْ لِي ثَمَنَهُ) أَيْ عَجَّلَهُ، وَالنَّقْدُ فِي الزَّكَاةِ الْعَيْنَ.
قوله: (نهي عَن النَّفَيْرِ) وَهِيَ النَّخْلَةُ يُنْفِرُ أَصْلُهَا وَيُنْبِذُ فِيهَا.
قوله: (نقِره) بِالْفِعْلِ الْمَاضِي أَيْ عَضَّهُ بِمَخْلَبِهِ.
قَوْله: (النَّاقُور) أَيُّ الصُّوَرُ.
قوله: (ينْقِزَانِ الْقُرْبُ) أَيْ يُثْبَانِ بِهَا وَالنَّقْزُ الْوَثَبُ.
قوله: (الناقوس) هِي آلةُ مِنْ نُحَاسٍ أَوْ غَيْرِهِ يَضْرِبُ فِيهَا فَتَصَوَّتُ.
قوله: (وإِذَا شَيْكَ فَلَا انْتَقَشَ) أَيْ إِذَا أَصَابَتْهُ شَوْكَةً فَلَا وُجِدَ مَنْ يُخْرِجُهَا، وَالِانْتِقَاشُ إخْرَاجُ الشَّوْكَةِ مِنْ الرَّجُلِ، وَأَصْلُهُ مِنْ الْمِنْقَاشِ الَّذِي يَسْتَخْرِجُ بِهِ.
قوله: (مِن نَوقِشَ الْحِسَّابِ) أَيْ اسْتَقْصَى عَلَيْهِ وَالْمُنَاقَشَةُ الِاسْتِقْصَاءَ.
قوله: (لا يَنْقُصانِ) أَيْ مَعًا فِي سَنَةٍ وَاحِدَةً، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: غَالِبًا، وَقِيلَ: لَا يَنْقُصُ الثَّوَابُ بِسَبَبِ نَقْصِ الْعَدَدِ، وَقِيلَ: لَا يَنْقُصُ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ فِي الْأَجْرِ وَهَذَا أَضْعَفُهَا.
قوله: (لنقِضتُ الكَعْبَةُ) أَيْ هَدْمَتَهَا.
قوله: (أنْقِضُ ظَهْرَك) أَيْ أَتْقِنَ كَذَا فِي الْأَصْلِ قَالَ الْفَرْبَرِيُّ: قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: الصَّوَابُ أَثْقَلُ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ النَّقِيضِ وَهُوَ صَرِيرُ رَجُلٍ الدَّابَّةِ مِنْ ثِقَلِ الْحَمْلِ.
قوله: (أن يَنْقُضِ) أَيْ يَنْهَدُمُ.
قوله: (انقِضِي رأسك) أَيْ حُلِي ضَفَائِرُهُ.
قوله: (النقع التُّراب) وَقِيل: الْغُبَارُ، وَقِيلَ: الصَّوْتُ، وَقَوْلُهُ: نَقْعًا أَيْ غُبَارًا.
قوله: (أتِى النَّقِيعُ) هُوَ مَوْضِعُ سُوقٍ بِالْمَدِينَةِ، وَقَوْلُهُ: حُمَى النَّقِيعِ هُوَ وَادٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ عِشْرُونَ فَرْسَخًا وَمَسَاحَتُهُ مَيْلٌ فِي بَرِيدٍ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: صَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ بِالْمُوَحَّدَةِ وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ فِيهِ الْوَجْهَيْنِ، وَوَقَعَ عِنْدَ الْأَصِيلِيِّ كَالْأَوَّلِ لَكِنْ بِالْبَاءِ (^١) وغَلطوه.
قوله: (منق) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ جَاءَ بِكَسْرِ النُّونِ وَلَا أَعْرِفُهُ وَإِنَّمَا هُوَ بِالْفَتْحِ الَّذِي يُنْقِي الطَّعَامَ، وَقَالَ غَيْرُهُ بِالْكَسْرِ هُوَ مِنْ النَّقِيقِ وَهُوَ صَوْتُ الْمَوَاشِي كَالدَّجَّاجِ.
قوله: (ولا سِمِينَ فَيَنْتَقِلُ) أَيْ يَذْهَبُ مِنْ الِانْتِقَالِ، وَيُرْوَى فَيُنْتَقَى أَيْ يَرْغَبُ فِيهِ وَيَخْتَارَ.
قوله: (ما يُنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ) أَيْ يُنْكِرُ أَوْ يُعِيبَ.
قوله: (حتِى نَقَهَتَ) أَيْ أَفَقْتُ مِنْ مَرْضِي.
قوله: (ما رَأَى النَّقِّيُّ وَقُرْصَةُ النَّقْيِ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَالتَّشْدِيدِ أَيْ الدَّرْمَكِ.
قوله: (التِي لا تُنْقِي) أَيْ لَيْسَ لَهَا نَقِي بِكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَالتَّخْفِيفِ وَهُوَ الشَّحْمُ وَأَصْلُهُ مَخّ الْعَظْمِ.
قوله: (وَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةً) أَيْ أَرْضٌ بَيْضَاءً.
قوله: (والشمْسُ نُقْيَةً) أَيْ بَيْضَاءُ صَافِيَةً.
قوله: (ينكأ العدو) كَذَا الرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْهَمْزِ وَهِيَ لُغَةٌ وَالْأَشْهُرُ فِي هَذَا يَنْكِي، وَالْمُرَادُ الْمُبَالَغَةُ فِي الْأَذَى.
قوله: (لناكِبُون) أَيُّ عَادِلُونَ مِنَ الْأَصْلِ.
قوله: (على مُنْكَبَه) تَقَدَّمَ فِي الْمِيمِ.
قَوله: (نَكِبْتُ أُصْبُعُهُ) أَيْ أَصَابَهَا حَجَرٌ فَأَدْمَاهَا.
قوله: (يَنْكُتُ بِقَضَيبٍ) أَيْ يَضْرِبُ بِهِ الْأَرْضَ حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهَا، وَمِنْهُ فَنَكَتَ فِي قَلْبِهِ.
قوله: ﴿أَنْكَاثًا﴾ أيُّ نَقْضًا وَالنَّكْثُ النَّقْضِ.
قوله: (نكح وَنَكَحْتُ وَالنِّكَاحُ) يُطْلِقُ عَلَى الْعَقْدِ وَعَلَى الْجِمَاعِ، وَمِنْهُ مَا أَنْتَ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ، وَأَكْثَرُ مَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِمَعْنَى الْعَقْدِ.
قوله: ﴿إِِلا نَكِدًا﴾ أَيُّ قَلِيلاً أَوْ عُسْرًا.
قوله: ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي اُسْتُنْكَرَ هَيْئَتَهُمْ.
قوله: ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ أيُّ غَيْرُوا صِفَتَهُ.
قوله: ﴿شَيْئًا
1 قوله "لكن بالباء" لعله "لكن بالفاء" كما في المغانم المستطابة للفيروزبادي صفحة ٤١٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout