الَّذِي بِالْمُهْمَلَةِ.
قوله: (نضاختَانِ) أَيْ فَيَاضَتَانِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: يَفُورَانِ بِكُلِّ خَيْرٍ.
قوله: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قَال فِي الأَصْل: هُوَ الكُِفَرَّى ما دام فِي أَكْمَامِهِ، أَيْ هُوَ مَنْضُودٌ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: مَعْنَاهُ نَضِدُ بَعْضُهُ إِلَى جَنُبٍ بَعْضٍ.
قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: الْمَوْزِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمَعْنَى لَيْسَ لَهَا سُوقٌ بَارِزَةٍ وَلَكِنَّهَا مَنْضُودَةٌ بِالْوَرِقِ وَالثِّمَارِ مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلَاهَا.
قوله: (ومَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ) أَيْ الْبَهْجَةِ.
قوله: (قدح مَنْ نَضَارٍ) أَيْ خَشَبٍ جَيِّدٍ، وَالنَّضَارُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالنَّضَارُ الذَّهَبُ، وَالنَّضَارُ يُتَّخِذُ مِنْ النَّبَعِ وَالْأَثَلِ وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّفْرَةِ.
قوله: (وقَالَ الْحَسَنُ نَضْرَةُ النَّعَيْمِ) النَّضْرَةُ فِي الْوَجْهِ وَالسُّرُورِ فِي الْقَلْبِ.
قوله: (ومِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ) أَيْ يَرْمِي بِسَهْمِهِ، وَالْمُنَاضَلَةُ بِالسِّهَامِ الْمُرَامَاةِ بِهَا.
قوله: (يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِهِ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الضَّادِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ هُوَ الْقَدْحُ وَعَوْدُ السَّهْمِ.
قوله: (النطيحة) أَيُّ الدَّابَّةُ تَنْطِحُ فَتَمُوتُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَنْطِحُ الشَّاةُ فَمَا أَدْرَكْتُهُ يَتَحَرَّكُ فَاذْبَحْ وَكُلّ، وَقَوْلُهُ: تَنْطِعُهُ أَيْ تَضْرِبُهُ بِقُرُونِهَا وَهُوَ بِكَسْرِ الطَّاءِ وَحُكِيَ فَتَحَهَا.
قوله: (نطعا) وهُوَ الَّذِي يَفْتَرِشُ مِنَ الْجُلُودِ، وَفِيهِ لُغَاتٍ: فَتْحُ النُّونِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الطَّاءِ وَفَتْحُهَا، وَالْأَفْصَحُ كَسْرُ النُّونِ وَفَتْحِ الطَّاءِ.
قوله: ﴿نُطْفَةٍ﴾ أيُّ المنِيُّ.
قوله: (الْمُتَنَطِعُونَ) جَمْعٌ مُتَنَطِّعٍ وَهُوَ الْمُبَالِغُ فِي الْأَمْرِ قَوْلًا وَفِعْلًا، وَتَنْطَعُ فِي الْكَلَامِ أَيْ بَالَغَ فِيهِ كَتَشَدُّقٍ، وَالنَّطْعُ بِفَتْحَتَيْنِ أَعْلَى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ، وَحُكِيَ بِضَمٍّ ثُمَّ سُكُونٌ وَتَقَدَّمَ ضَبْطُ الشِّدْقِ.
قوله: (يَنْطِفُ رَأْسَهُ) أَيْ يُقْطُرُ وَيَسِيل، وَمِنْهُ تَنْطِفُ سِمْنًا وَعُسَلا.
قوله: (ذات النَّطَّاقِيْنَ) سُمِّيَتْ بِهِ أَسْمَاءُ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُجْعَلُ لَهَا نِطَاقًا فَوْقَ نِطَاقٍ، وَقِيلَ: كَانَ لَهَا اثْنَانِ تَلْبَسُ إحْدَاهُمَا وَتَحْمَّلُ فِي الْآخَرِ الزَّادَ إِلَى أَبِيهَا، وَالثَّانِي أَصَمُّ لِأَنَّهُ جَاءَ عَنْهَا صَرِيحًا فِي الصَّحِيحِ، وَفِي حَدِيثِ هَاجِرٍ أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمُنْطِقُ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ ثَالِثِهِ هُوَ النَّطَاقُ وَالْجَمْعُ مُنَاطِقٌ وَهُوَ أَنْ تَلْبَسَ الثَّوْبَ ثُمَّ تَشَدُّ الْوَسَطَ بِشَيْءٍ وَتَرْفَعُ وَسَطَ الثَّوْبِ وَتُرْسِلُهُ عَلَى الْأَسْفَلِ لِئَلَّا تَعْثِرَ فِي الذَّيلِ.
قوله: (بخَيْر النَّظَرِينِ) أَيُّ خَيْرُ الْأَمْرَيْنِ، إِمَّا الْأَخْذُ أَوْ التَّرْكُ وَرَدَّ فِي الْبَيْعِ وَفِي الْقِصَاصِ.
قوله: (أن بِهَا النُّظْرَةَ) بِفَتْحٍ ثُمَّ سُكُونٌ أَيْ الْعَيْنِ مِنْ نَظْرَةِ الْجِنِّ.
قوله: (كنْتُ أَنْظَرُ الْمُعْسِرَ) أَيْ أُؤَخِّرَهُ، وَمِنْهُ اسْتَنْظَرْتُهُ أَيْ طَلَبَتْ مِنْهُ التَّأْخِيرُ، وَالِاسْمُ مِنْهُ النَّظْرَةُ بِفَتْحِ ثُمَّ كَسْرَ.
قوله: (فَقَالَ الحَجَّاجُ أَنْظُرَنِي) أَيْ انْتَظَرْنِي، وَمِنْهُ حُسْوٌ (^١) فَانْظُرْهُمْ بِأَلْفٍ وَصَلٍ أَيْ انْتَظَرَهُمْ، وَمِنْهُ اُنْظُرُونَا نَقْتَبِسَ.
قوله: (أَعْرِفُ النَّظَائِرَ) أَيْ الأَشْبَاهِ.
قوله: (فنعْتهُ وَيَنَعْتُهَا) النَّعْتُ الْوَصْفُ وَالْجَمْعُ النُّعُوتَ.
قوله: (نعس) بِفَتْحِ الْعَيْنِ مِنَ النُّعَاسِ بِضَمِّ النُّونِ وَهُوَ مُقَدِّمَةُ النَّوْمِ، قِيل: تَأْتِي رِيحٌ لَطِيفَةَ مِنْ قِبَلِ الدِّمَاغِ إِلَى الْعَيْنِ فَتُغَطِّي الْعَيْنَ، هَذَا هُوَ النُّعَاسُ فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْقَلْبِ فَهُوَ النَّومُ.
قوله: (نعجة) أَيُّ امْرَأَةً قَالَهُ مُجَاهِدً.
قوله: (نعشهم) أَيُّ جَبْرَهُمْ، وَقَوْلُهُ: وَانْتَعَشَ الْمَرِيضُ أَيْ أَفَاقَ.
قوله: (تَنْعِقُ بِغَنَمِهَا) أَيْ تَصِيحُ، وَمِنْهُ وَيَنْعَقُ بِهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسِ.
قَوله: (نعل السَّيف) هِيَ الْحَدِيدَةَ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْقَرَابِ.
قوله: (فنعَله) أَيْ أَلْبَسَهُ النَّعْلَ وَالنَّعْلَ الَّتِي تَلْبَسُ فِي الرَّجُلِ مَعْرُوفَةً، وَقَوْلُهُ: (يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ) أَيْ نِعَالَهُمْ مِنْ حِبَالٍ مَضْفُورَةٍ مِنْ شَعْرٍ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنَّ مُرَادَهُ كَمَالُ شُعُورِهِمْ وَوُفُورِهَا حَتَّى يَطْؤُونَهَا بِأَقْدَامِهِمَ.
قوله: (حمر النَّعم) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ الإِبِلِ وَحَمْرَهَا أَفْضَلُهَا وَالنِّعَمُ الإِبِلُ خَاصَّةً، وَإِذَا قِيلَ الْأَنْعَامُ دَخَلَتْ مَعَهَا الْبَقَرُ وَالْغَنَمَ، وَقِيلَ بَلْ النِّعَمُ لِلثَّلَاثَةِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: بِنِعَمِهِمْ.
قَوْله: (نعَمَا ثَرَيًّا) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ إبِلًا كَثِيرَةً، وَجَاءَ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ
1 قوله حسو كذا هو في نسخة سقوط هذه اللفظة مع الجملة بعدها
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout