بَابُ مَا بَيْنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الْقَيْسِ، وَصَلَهُ فِي مَوَاضِعَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ هَذَا وَغَيْرُهُ.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الدِّينُ النَّصِيحَةَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، الْحَدِيثَ، هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَذْكُرْهُ إِلَّاَّ هُنَا، وَلَمْ يَسُقْ لَهُ إِسْنَادًا، وَقَدْ وَصَلَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ تَمِيمِ الدَّارِي، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا فِي جُزْءِ الْأَنْصَارِيِّ وَفِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسَ.
(العلم) حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، وَصَلَهُ فِي بَدَأِ الْخَلْقِ وَفِي الْقَدْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَدِيثُ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةَ، وَصَلَهُ فِي الْجَنَائِزِ وَالتَّوْحِيدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَصَلَهُ فِي التَّوْحِيدِ وَغَيْرِهِ، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي التَّوْحِيدِ أَيْضًا، وَحَدِيثُ أَنَسٍ كَذَلِكَ، وَأَوَّلُهُ: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا، وَكَذَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَوَّلُهُ: لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةً.
قَوْله: وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ بِحَدِيثِ ضَمَّامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَفِي آخِرِهِ: فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ ضَمَامَ قَوْمِهِ بِذَلِكَ، وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ ضَمَامٍ وَفِي آخِرِهَا: أَنَّ ضَمَامًا قَالَ لِقَوْمِهِ عِنْدَمَا رَجَعَ إِلَيْهِمْ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، الْحَدِيثَ. وَأَصْلُ قِصَّةِ ضَمَامِ وَصَلِهُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ عَنْ أَنَسٍ، حَدِيثٌ أَنَسٍ: نُسَخُ عُثْمَانَ الْمُصَاحِفُ، وَصَلَهُ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ، حَدِيثٌ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ تَقَدَّمَ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَصَلَهُ فِي بَابِ خَبَرِ الْوَاحِدِ بِتَمَامِهِ.
باب التَّنَاوُبِ فِي الْعِلْمِ: حَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ وَصَلَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ، وَحَمَلَ الْبُخَارِيِّ رِوَايَةُ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، وَفِي رِوَايَةِ شُعَيْبٍ زِيَادَةٍ لَيْسَتْ عِنْدَ يُونُسَ، قَوْلُهُ: وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الْحِجَازِ فِي الْمُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ كَتَبَ لِأَمِيرِ السَّرِيَّةِ، الْحَدِيثَ، رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي مُرْسَلا، وَقَدْ وَصَّلَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى مِنْ حَدِيثِ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْنَادِهُ حَسَنٌ، حَدِيثُ مَنْ يَرُدُّ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُهُ فِي الدِّيْنِ، وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بَهَاتَيْنِ الْجُمْلَتَيْنِ، وَقَدْ وَصَلَ الْمُؤَلِّفُ الْجُمْلَةَ الْأُولَى فَقَطْ، حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي رِحْلَتِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ هُوَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْمَذْكُورُ فِي التَّوْحِيدِ، وَسَيَأْتِي ذِكَرَ مِنْ وَصَلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
قَوله فِي بَابِ فَضْلٍ مَنْ عَلِمَ وَعِلْمَ، قَالَ إِسْحَاقُ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قُبِلَتْ الْمَاءَ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ إِسْحَاقُ بْنِ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ، فَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ، وَرُوِّينَاهُ أَيْضًا فِي الْأَمْثَالِ لِلرَّامِهِرْمَزِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ، وَأَمَّا ابْنُ إسْحَاقَ فَلَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِهِ حَدِيثٌ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الشَّهَادَاتِ وَالدِّيَاتِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَلَا هَلْ بَلَغَتْ، وَصَلَهُ أَيْضًا فِي الْحُدُودِ، حَدِيثُ إسْمَاعِيلَ عَنْ أَيُّوبَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الزَّكَاةِ.
قَوْله: بَابٌ لِيَبْلُغَ الْعِلْمُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْحَجِّ بِلَفْظٍ: لِيَبْلُغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وَكَأَنَّهُ ذَكَرَهُ هُنَا بِالْمَعْنَى، مُتَابَعَةً مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ وَصَلَهَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لَهُ، وَالْبَغَوِيّ فِي شَرْحِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout