تَرْجُمَانِ التَّرَاجُمِ لَهُ، فَقَالَ: وَهُوَ - أَيْ التَّعْلِيقُ - مُفْتَقِرٌ إلَى أَنْ يُصْنِّفَ فِيهِ كِتَابٌ يَخُصُّهُ، تَسْنَدُ فِيهِ تِلْكَ الْمُعَلَّقَاتِ وَتَبَيَّنَ دَرَجَتُهَا مِنْ الصِّحَّةِ وَالْحَسَنَ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الدَّرَجَاتِ، وَمَا عَلِمْت أَحَدًا تَعَرَّضُ لِتَصْنِيفٍ فِي ذَلِكَ، وَإِنَّهُ لَمَّهُمْ لَا سِيَّمَا لِمَنْ لَهُ عِنَايَةٌ بِكِتَابِ الْبُخَارِيِّ.
(مِنْ بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَابَعَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ اللَّيْثِ، وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَنْبِيَاءِ وَفِي التَّفْسِيرِ، وَمُتَابَعَةِ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ وَصَلَهَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَارِيخِهِ عَنْهُ، وَمُتَابَعَةُ هِلَالِ بْنِ رَدَّادٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا الذَّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ، وَمُتَابَعَةٍ يُونُسُ عَنْهُ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِيرِ، وَمُتَابَعَةِ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا، حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ فِي شَأْنِ هَرْقَلٍ، مُتَابَعَةٌ صَالِحٍ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْجِهَادِ، وَمُتَابَعَةٍ يُونُسُ وَصْلَهَا فِي الْجِزْيَةِ وَالِاسْتِئْذَانِ، وَمُتَابَعَةُ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا فِي التَّفْسِيرِ.
(الإيمان) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلَّمَ، رِوَايَةَ أَبِي مُعَاوِيَةَ فِيهِ وَصَلَهَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ، وَوَصَلَهَا ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَصَلَهَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ، حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ: أَخْرَجُوا مِنْ النَّارِ، الْحَدِيثَ، رِوَايَةُ وُهَيْبٍ عَنْ عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ شَيْخُ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ: مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَصَلَهَا مُسْلِمٌ بِالْإِسْنَادِ وَلَمْ يَسُقْ لَفْظُهَا بَلْ أَحَالَ بِهَا عَلَى حَدِيثِ مَالِكٍ، وَهُوَ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ مُوَافِقٌ لِمَّا عَلَّقَ الْبُخَارِيُّ، وَوَصَلَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ لَكِنْ بِلَفْظِ مَالِكٍ، حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَعْطَى رَهْطًا، وَفِيهِمْ سَعْدٌ، الْحَدِيثَ، رِوَايَةُ يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ الْمُلَقِبُ رَسَّتَهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ لَهُ، وَرِوَايَةُ صَالِحٍ وَصَلَهَا الْبُخَارِيُّ فِي الزَّكَاةِ، وَرِوَايَةُ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَالْحَمِيْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ فِي مَسَانِيدِهِمْ، وَوَقَعَ لِمُسْلِمٍ فِي إسْنَادِهِ وَهُمْ بَيِّنَتُهُ فِي تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ، وَرِوَايَةِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، الْحَدِيثَ، مُتَابَعَةُ شُعْبَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ الْمُظَالِمِ.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الدَّيْنِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةَ الْحَدِيثَ لَمْ يَذْكُرْهُ إلَّا هُنَا، وَلَمْ يَسُقْ لَهُ إسْنَادًا، وَقَدْ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ، وَأَحْمَدَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَهُ شَاهِدٌ مُرْسَلٌ فِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ، وَفِي الْبَابِ: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَجَابِرٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ
باب كُفْرَانِ الْعَشِيرِ: فِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَصَلَهُ فِي كِتَابِ الْعِيدَيْنِ وَلَمْ يَسُقْ لَفْظٌ: كُفِرَانِ الْعَشِيرِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْحَيْضِ، حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ: إذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسَنَ إسْلَامُهُ، الْحَدِيثَ، لَمْ يَسْنِدْهُ الْمُؤَلِّفُ وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ فِي رِوَايَتِهِ وَلَمْ يَسُقْ لَفْظُهُ، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنَ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنْهُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ، وَسَمِّوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ، وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ سَقْتَهُ مِنْ طَرِيقِ عَشَرَةَ أَنْفُسٍ عَنْ مَالِكٍ بِسَنَدِهِ، حَدِيثُ أَنَسٍ: يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، رِوَايَةُ أَبَانَ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ وَصَلَهَا الْحَاكِمُ فِي الْأَرْبَعِينَ لَهُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الِاعْتِقَادِ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: مَنْ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ، مُتَابَعَةَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْهَيْثَمِ وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ.
باب مَا جَاءَ أَنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةً. وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجِهَادِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout