الْوَفَاءُ) أَيْ: خَلْقُهُ وَطَبْعَهُ.
قوله: (شانه) أي: عَابَه وَالشَّيْنُ ضِدُّ الزَّينَ.
قوله: ﴿فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ أي: الإِثْمُ وَالشَّيْعُ وَالأَنْصَارُ وَالْأَوْلِيَاءُ وَالطَّوَائِفُ، وَمِنْهُ أَوْ يَلْبَسُكُمْ شِيْعًا) أَيْ: فَرْقَا.
قوله: ﴿لا شِيَةَ فِيهَا﴾ أَيُّ: لا بَيَاضُ قَالَهُ أَبُو الْعَالِيَةِ، وَقِيلَ: كُلُّ لَوْنٍ يُخَالِفُ مُعْظَمَ الْأَلْوَانِ، فَهُوَ شِيَّةٌ وَيُطْلَقُ عَلَى الْعَلَّامَةِ.
قوله: (صبأنا) بالهمْز، وَقَدْ يُسْهَلُ، وَقَوْلُهُ: الصَّابِئُ كَذَلِكَ وَالصَّبَاةُ مَنْ هَمْزٍ قَالَهُ بِوَزْنِ كُفْرَةٍ وَمَنْ لَمْ يَهْمِزْ قَالَهُ بِوَزْنِ رُمَاةٍ وَمَعْنَاهُ الْخُرُوجُ مِنْ دَيْنٍ إِلَى دَيْنٍ فَأَمَّا الصَّابِئُونَ فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: هُمْ فُرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقِيلَ: مِنَ النَّصَارَى تُخَالِفُهُمْ إِلَى أَشْيَاءَ مِنْ الْيَهُودِيَّةِ فَكَأَنَّهُمْ خَرَجُوا مِنَ الدَّيْنَيْنِ إِلَى ثَالِثٍ وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَرِيعَةِ نُوحٍ، أَوْ إِدْرِيسَ، أَوْ إِبْرَاهِيمَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الْكَوَاكِبَ، أَوْ الْمَلَائِكَةَ.
قوله: (انصبْتُ قَدَمَاهُ) أَيْ: انْحَدَرَتَ.
قوله: (مصبح فِي أَهْلِهِ) أَيْ: يُؤْتَى وَقْتَ صَلَاَةِ الصُّبْحِ فَيُسَلَّمُ عَلَيْهِ، وَصَبَّحْنَا خَيْبَرَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ: أَتَيْنَاهَا صَبَاحًا.
قوله: (صبح رَابِعَةً) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ كَسْرُهُ.
قوله: (يا صَبَاحَاهُ) كَلِمَةُ تُقَالُ عِنْدَ هُجُومِ الْعَدُوِّ وَخَصَّ هَذَا الْوَقْتِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ الْأَغْلَبُ لِوَقْتِ الْغَارَّةِ فَكَأَنَّ الْمَعْنَى جَاءَ وَقْتَ الْقِتَالِ فَتَأَهَّبُوا، وَقَوْلُهُ: اصْطُبْحَ، أَيْ: شُرْبَ صَبَاحًا وَمِثْلُهُ الصُّبُوحُ وَضِدُّهُ الْغُبُوقُ، وَقَوْلُهَا أَتَصَبِّحُ، أَيْ: أَنَامَ أَوَّلَ النَّهَارِ.
قوله: (أصبحِي سِرَاجِك) أَيْ: أَوَقَدِيهِ وَالْمِصْبَاحُ السِّرَاجُ؛ لِأَنَّهُ يَطْلَبُ بِهِ الضِّيَاءَ.
قَوله: (قتَله صَبَرًا، وَقَوْلُهُ: أَنْ تُصْبِرَ الْبَهَائِمَ، وَقَوْلُهُ: وَلَا تُصْبَرُ يَمِينُهُ) كُلُّهُ مِنْ الْحَبْسِ وَالْقَهْرِ، فَفِي الْأَيْمَانِ الْإِجْبَارُ عَلَيْهَا، وَفِي الْبَهَائِمِ نَصْبَهَا لِلرَّمْيِ، وَفِي الْقَتْلِ ظَاهِرٌ وَأَصْلُ الصَّبْرِ الثَّبَاتِ، وَقَوْلُهُ: أَصْبَرُ عَلَى أَذًى، أَيْ: أَشَدُّ حِلْمًا، وَقَوْلُهُ: الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ مَا جَمِعَ مِنْ الْحَبِّ بِلَاَ كَيْل.
قوله: (قرظ مَصْبُور) مَعْنَاهُ مُجْتَمِعٌ عَلَى الْأَرْضِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضِ.
قوله: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ أي: دِينَهُ.
قوله: (أَصِيْبُغُ مِنْ قُرَيْشٍ) كَذَا لِبَعْضِهِمْ بِالْمُهْمَلَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَعَكْسَ آخَرُونَ وَالْأَوَّلُ مَعْنَاهُ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ عِيْرَهُ بِلَوْنِهِ وَالثَّانِي كَأَنَّهُ تَصْغِيرٌ ضَبِعَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقَالَ لَهُ ذَلِكَ تَحْقِيرًا لَهُ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِمَسَاقِ الْكَلَامِ لِقَوْلِهِ بَعْدُ: وَتَدَعُ أَسْدًا.
قوله: (الصبِية) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ جَمْعُ صَبِيٍّ وَالصِّبْيَانِ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ ضَمُّهُ وَالصِّبَا بِكَسْرِ أَوَّلِهِ الصِّغَرِ وَيَجُوزُ الْمَدُّ فِيهِ، وَقَوْلُهُ: نَصَرْتُ بِالصِّبَا بِفَتْحِ أَوَّلِهِ مَقْصُورِ الرِّيحِ الَّتِي تَهَبُ مِنْ مَطْلِعِ الشَّمْسِ.
قوله: (لا يُوردُ مُمَرِضٌ عَلَى مِصَحٍّ) أَيْ: ذُو إِبِلِ مَرِيضَةَ عَلَى ذِي إِبِلٍ صَحِيحَةٍ وَرَاءَ يُورَدُ وَمَمْرِضٌ وَصَادَ مَصَحُّ مَكْسُورَاتٍ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ أَصَحُّ الْقَوْمِ سَلَّمْتْ إِبِلَهُمْ مِنْ الْعَاهَةِ وَذَلِكَ مَخَافَةُ مَا يَقَعُ فِي النُّفُوسِ مِنْ اعْتِقَادِ الْعَدْوَى الَّتِي نَفَاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْمًا لِلْمَادَّةِ وُجُودًا وَاعْتِقَادًا وَأَبْطَلَهَا شَرْعًا وَطَبْعًا، قَالَهُ عِيَاض.
قوله: (فِي صَحِفَتِهَا) أَيْ: الْقَصْعَةُ، وَقِيلَ: هِيَ أَصْغَرُ.
قوله: (وكثر عِنْدَهُ الصَّخَبُ) أَيْ: اخْتِلَاطُ الأَصْوَاتِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَلَا صَخَبَ فِيهَا، وَقَوْلُهُ: لَيْسَ بِصِخَابٍ، وَقَوْلُهُ: يَصْخُبُ عَلَيْهِ.
قوله: (الصاخة) أي: الصَّيْحَةُ الَّتِي تَكُونُ عَنْهَا الْقِيَامَةُ تَصِخُّ الْأَسْمَاعُ تَصُمُّهَا.
قوله: (يصد هذا) أي: يَعْرِضُ وَيَهْجِرَ، وَقَوْلُهُ: صَدَّدْتُ عَنِ الْبَيْتِ، أَيْ: مُنِعْتُ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ، وَمِنْهُ إِنَّهُمْ صَادُوك، وَلَا يُصُدُنُكُمْ.
قوله: (صديد) هُو اللَّحْمُ الْمُخْتَلِطُ بِالدَّمِ، وَقِيلَ: هُوَ قَيْحٌ وَدَمَ.
قوله:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout