الْخَيْطُ الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ الْقُرْبَةُ، وَمِنْهُ شُنْقٌ لِلْقُصْوَى وَالزِّمَامِ، أَيْ: عَطِفَ بِهِ رَأْسَهَا.
قوله: (أَزِد شُنُوءَةَ) بِفَتْحِ الشِّينِ وَضَمِّ النُّونِ وَبَعْدَ الْوَاوِ هَمْزَةٌ قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةً.
قوله: (شهاب) أي: الكَوكبُ الَّذِي يَرْمَى بِهِ جَمْعُهُ شَهِبٌ، وَشِهَابُ النَّارِ كُلُّ عَوْدٍ اشْتَعَلَتْ فِي طَرَفِهِ.
قوله: (أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ: أَخْبَرُ بِعِلْمٍ، وَقَوْلُهُ: فِي اللِّعَانِ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ، أَيْ: أَحْلِفُ، وَكَذَا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهُ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ، أَيْ: أَحْلِفُ لَقَدْ سَمِعْتُ، وَفِي الْأَصْلِ الْأَشْهَادِ وَاحِدُهُ شَاهِدٌ مِثْلُ أَصْحَابٍ وَصَاحِبِ.
قوله: (ليَبْلُغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبُ) أَيْ: الْحَاضِرُ السَّامِعُ مِنْ غَابَ.
قوله: (شهد الله) أي: بَيْنَ، وَقِيلَ: لِلشَّاهِدِ شَاهِدٌ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الْحُكْمَ، وَمِنْهُ ﴿إِِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾.
قوله: (كانوا يَضْرِبُونَنَا عَلِىُّ الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ) قِيل: هُوَ أَنْ يَحْلِفَ بِعَهْدِ اللَّهِ، أَوْ يَشْهَدَ بِاَللَّهِ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى نَهِينَا أَنْ نَحْلِفَ بِالشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ.
قَوْله: (مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ) قِيلَ: سُمِّيَ شَهِيدًا؛ لِأَنَّهُ يُشَاهِدُ مَا لَهُ مِنْ الْخَيْرِ وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَقِيلَ: لِأَنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ شَهِدُوا لَهُ بِالْجَنَّةِ، وَقِيلَ: الشَّهِيدُ الْحَيِّ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْهَرَوِيُّ: هَذَا قَوْلُ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ كَأَنَّهُ تَأَوَّلُ قَوْله تَعَالَى: ﴿بَلْ أََحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، وقِيل: لأَنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَةِ تَشْهَدُ لَهُ، وَقِيلَ:؛ لِأَنَّهُ قَامَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ فِي اللَّهِ، وَقِيلَ:؛ لِأَنَّهُ مِمَّنْ يَشْهَدُ عَلَى الْأُمَمِ قَبْلَهُ.
قوله: (الشهر) قِيل: سُمِّي بِذَلِكَ لِاشْتِهَارِهِ.
قوله: (شهِيق) تَقَدَّمَ فِي زُفَيْرِ.
قوله: (شواهق الْجِبَّال) أَيُّ: طَوَالُهَا جَمْعُ شَاهِقٍ، وَهُوَ الْعَالِي الْمُمْتَنِعِ.
قوله: (لم يشب) أَيْ: لَمْ يَخْلِطْ يُقَالُ: شَيْبٌ يُشَابُ شَوْبًا، وَمِنْهُ شَوْبُ اللَّبَنِ بِالْمَاءِ، وَقَوْلُهُ: ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لِشَوْبًا قِيلَ: فِي تَفْسِيرِهِ يَخْلِطُ طَعَامُهُمْ وَيُسَاطُ بِالْحَمِيمِ.
قوله: (شارة حسَنَةً) أَيْ: هَيْئَةً، وَمِنْهُ الشَّوَارُ بِالْفَتْحِ، أَيْ: مَتَاعُ الْعُرُوسِ.
قوله: (أشَار عَلَيهم) أَيْ: نَصْحُهُمْ، وَهُوَ مِنْ الْمَشْهُورَةِ، وَهِيَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَضَمَّ ثَانِيهِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَيَجُوزُ سُكُونُ ثَانِيهِ وَفَتْحِ الْوَاوِ يُقَالُ: أَصْلُهُ مِنْ شَارَ الدَّابَّةِ إِذَا عَرَضَهَا لِلْبَيْعِ، وَيُقَالُ: مَنْ شَارَ الْعَسَلُ إِذَا جَنَاهُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: أَشَارَ إِلَيْهِمْ فَمَعْنَاهُ أَوْمَأَ، وَهُوَ مِنْ الْإِشَارَةِ.
قوله: (يُشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ) أَيْ: يُدْلِّكُهُ، أَوْ يَحُكُّهُ، وَقِيلَ: الشَّوْصُ الْغُسْلُ، وَقِيلَ: الشَّوْصُ الِاسْتِيَاكُ بِالْعَرْضِ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِ، وَقَالَ وَكِيعٌ: بَلْ بِالطُّولِ مِنْ سَفَلَ إِلَى عُلُو.
قوله: (طفت أَشْوَاطًا) جَمْعَ شَوْطٍ بِالْفَتْحِ) أَيْ: مَرَّةً، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَسَافَةٌ تَعُدُّوهَا الْفَرَسُ وَالشَّوْطُ فِي حَدِيثِ أَبِي أُسَيْدٍ كَالْأَوَّلِ وَبِالْمُعْجَمَةِ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ بُسْتَانٍ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ: فِيهِ بِالطَّاءِ الْمُعْجَمَةِ.
قوله: ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ أَيُّ: لهب، وَهُوَ الَّذِي لَاَ دُخَانَ لَهُ.
قوله: (مُتَشَوِّفِينَ) أَيْ: مُتَطَلِّعِينَ، وَمِنْهُ تَشُوُّفَت.
قوله: (شاكي السلاح) تَقَدَّمَ.
قوله: (كواه مِنَ الشَّوْكَةِ) بِالْفَتْحِ هُوَ دَاءٌ كَالطَّاعُونَ.
قوله: ﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ أي: الْحَدُّ وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ.
قوله: (وإِذَا شَيِّكَ فَلاَ انْتَقَشَ) أَيْ: إِذَا أَصَابَتْهُ الشَّوْكَةُ فَلَاَ أُخْرَجْتُ مِنْهُ بِالْمِنْقَاشِ.
قوله: (الشؤم) ضِدُّ الْيَمَنِ تَقَدَّمَ.
قوله: (شامة وطفِيل) قِيل: هُمَا جُبْلَانِ بِمَكَّةَ.
قوله: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ قيل: هِي الأَطْرَافُ وَالْيَدَانُ وَالرَّجُلَانِ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ: لَهَا شَوِى.
قَوله: (الشوائِل) جَمْعُ شَائِلَةً، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي شَالَ لَبَنُهَا، أَيْ: نَفْدٌ وَتُسَمَّى الشَّوْلَ، أَيْ: ذَاتَ شَوْلٍ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي ضَرْعِهَا إِلَّاَّ شَوْلٌ مِنْ لَبَنٍ، أَيْ: بَقِيَّةَ.
قوله: (أشاح) أَيِّ: انْكِمِشُ وَقَبَضَ وَجْهَهُ.
قوله: (مَشِيخَةُ قُرَيْشٍ) جَمْعُ شَيْخٍ، وَهُوَ بِسُكُونِ الشِّينِ وَحُكِيَ كَسْرِهَا.
قوله: (مشِيد) أَيْ: مَبْنِي.
قوله: (مِن الشِّيزِى) مَقْصُورٌ هِيَ الْجَفَّانُ وَأَصْلُ الشِّيْزَىِّ شَجَرٌ تَصْنَعُ مِنْهُ وَأَرَادَ بِهَا الشَّاعِرُ أَصْحَابَهَا الَّذِينَ كَانُوا يُطْعِمُونَ فِيهَا وَقَتَلُوا.
قوله: (فشام السَّيف) أَيْ: أَغْمَدُهُ.
قوله: (شيمتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout