هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ مَعْنَاهُ السِّيْرُ السَّرِيعُ، قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ:
تُخَدِّي عَلَى نُشَزَاتٍ وَهِيَ لَاهِيَةُ
يُقَالُ: خَدِي يَخَدِي خَدْيًا فَهُوَ خَاد.
قوله: (حصى الخذف) هُو الَّذِي يُرْمَى بِهِ بَيْنَ الْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةِ.
قوله: (خرب الْمَدِينَةُ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ ثَانِيهِ أَوْ كَسْرِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ ثَانِيهِ جَمْعُ خَرْبَةٍ وَهِيَ الْخَرَابَةُ.
قَوله: (وَلاَ فَارَا بِخِرْبَةَ) أَيْ بِسَرِقَةٍ، ضَبَطُوهُ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ إِلَّا الْأَصِيلِيُّ فَبِالضَّمِّ وَالرَّاءِ سَاكِنَةً، وَقَالَ فِي أَوَاخِرِ الْحَجِّ: الْخُرْبَةُ الْبَلِّيَّةُ، وَفِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِيِّ يَعْنِي السَّرِقَةَ، وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْخُرْبَةُ بِالضَّمِّ الْفَسَادُ فِي الدِّيْنِ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْخَارِبِ، وَهُوَ اللَّصُّ وَلَا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي سَرِقَةِ الْإِبِلِ وَيُقَالُ الْمُخْتَصُّ بِالْإِبِلِ الْخَرَابَةِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْخُرْبَةُ بِالْفَتْحِ السَّرِقَةِ، وَقِيلَ: الْعَيْبُ. وَبِالْكَسْرِ هَيْئَةُ الْخَارِبِ.
قَوْله: (خَرِيتَا) بِوَزْنِ فُعَيْلٍ مُشَدَّدٌ هُوَ الْمَاهِرُ بِالْهِدَايَةِ.
قَوله: (خَرَجا مَعْلُومًا) أَيْ أَجْرًا.
قَوْله: (كَان يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ) أَيْ غَلَّتِهُ.
قَوله: (الْمُخَرْدِلِ) أَيْ الْمُقَطَّعِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُدِلُ.
قَوْله: (فَخَرَرْتُ عَنْهَا) أَيْ سَقَطَتْ، وَمِنْهُ: فَخَرَ عَلَيْهِ وَخَرَ إِلَى الْأَرْضِ.
قَوْله: (يَخْرَزَانِ، وَقَوْلُهُ: أَخْرَزَ غَرْبَهُ) هُوَ خِيَاطَةُ الْجُلُودِ.
قَوله: (تلَقِّي خَرْصَهَا) بِضَمِّ أَوَّلِهِ هِيَ الْحَلْقَةُ الَّتِي فِي الْأُذُنَ.
قَوْله: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ أي الكذَّابُون، وَقَوْلُهُ: يُخْرِصُهَا بِالْفَتْحِ أَيْ يُحْزِرُهَا وَيُقَدِّرُهَا، وَالْخَرْصُ بِالْكَسْرِ الِاسْمِ وَبِالْفَتْحِ اسْمُ الْفِعْلِ، وَقِيلَ: لُغَتَانِ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ بِالْفَتْحِ وَأَمَّا الَّذِي بِمَعْنَى الْكَذِبِ فَبِالْفَتْحِ فَقَطْ.
قَوْله: (يَخْتَرِطُ السَّيْفَ) أَيْ يُسَلُّهُ.
قَوله: (مُخَرِّفًا وَمُخْرَافًا وَخَرَافًا) كُلُّهُ مِنْ الْخِرْفَةِ بِالضَّمِّ وَهِيَ الْفَاكِهَةُ، وَالْمُخَرَّفُ وِعَاءٌ يَجْمَعُ فِيهِ الْفَاكِهَةَ، وَمِنْهُ: يَخْتَرِفُ لَهُمْ أَيْ يَجْمَعُ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمُخَرِّفُ جَنَاءُ النَّخِيلِ، وَأَطْلَقَ الْمُخَرِّفُ عَلَى الْبُسْتَانِ.
قَوله: (خرْقَاءً) أَيْ لَاَ تُحْسِنُ الْعَمَلُ.
قَوْلهُ: (لا يَخْرُمُ) أَيْ لَاَ يَنْقَصُ.
قَوْله: (انْخِرَامُ قَرْنَهُ) أَيْ انْقِضَاؤُهُ.
قوله: (على خزير) هُوَ حَيْسٌ يَصْنَعُ مِنَ النُّخَالَةِ.
قوله: (ما لَبِسْتُ خَزًّا) هُوَ مَا خَلِطَ مِنْ الْحَرِيرِ بِالْوَبَرِ وَنَحْوِهِ.
قَوْله: (الْخَزف) هُوَ مَا اُسْتُعْمَلَ مِنَ الطِّينِ الْمَشْوِيِّ.
قَوله: (كل مَا خَزَقَ) أَيْ شَقَّ وَقَطْعَ.
قَوْله: (يَخْتَزِلُونَنَا) أَيْ يُزِيلُونَنَا.
قَوله: (بخِزَامَةَ) هِيَ حَلْقَةً مِنْ شَعْرٍ تُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ الصَّعْبُ لِيَرْتَاضَ.
قَوْله: (الْخَزَائِنِ) جَمْعُ خِزَانَةَ وَهِيَ مَا يَخْزَنُ فِيهِ الشَّيْءُ.
قَوله: (غَيْرُ خُزَايًا) أَيْ غَيْرُ مَهَانَيْنِ وَلَا مَفْضُوحَيْنَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: نُخْزِيهِمَا أَيْ نَفْضَحُهُمَا، وَلَا تُخْزَنِي وَلَا يُخْزِيك اللَّهُ.
قوله: (خاسِئا، وقَوله: اخْسَأ) هِيَ كَلِمَةُ زَجَرٍ قَالَ فِي الأَدَبِ: خَسَأَتُ الْكَلْبَ أَبْعَدْتُهُ طَرْدًا، خَاسِئِينَ مُبْعَدِينَ.
قَوْله: (خَسر) أَيُّ ضَلَاَلٌ وَهِيَ تَفْسِيرٌ بِاللَّازِمِ لِأَنَّ الضَّالَّ خَاسِرٌ، وَمِنْهُ: خَبَتٌ وَخَسِرَتْ أَيْ هَلَكَتْ وَحُرِّمَتْ الْخَيْرُ.
قَوله: (خَسِفْتُ الشَّمْسَ) بِفَتْحَتَيْنِ قِيلَ: الْخُسُوفُ فِي الْكُلِّ وَالْكُسُوفِ فِي الْبَعْضِ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ الْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ وَالْكُسُوفِ لِلشَّمْسِ؛ لِصِحَّةِ وُرُودِ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحِ بِالْخَاءِ لِلشَّمْسِ، وَالْخُسْفِ فِي الْأَرْضِ أَنْ تَغُوِّرَ هِيَ أَوْ مَنْ حَلَّ بِهَا.
قوله: ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ جَمع خَشَبَةَ وَأَخْشَبَا مَكَّةَ جَبَلاهَا أَبُو قُبَيْسٍ وَقَعَيْقُعَانَ.
قَوْله: (خشْخَشَةُ) أَيْ صَوْتَ.
قَوْله: (خِشَاشُ الأَرْضِ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ الْكَسْرُ وَالضَّمُّ وَهِيَ الْحَشَرَاتُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout