الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ ... اشْتَغِلْ عَلَى الْقَاضِي حُسَيْنٌ، وَبَرْعَ فِي هَذِهِ الْعُلُومِ، وَكَانَ عَلَامَةُ زَمَانِهِ، وَكَانَ دَيْنًا وَرَعًا زَاهِدًا عَابِدًا صَالِحًا ...
- وقال عنهُ السُّيُوطِيُّ فِي «َطْبَقَاتِ الْمُفَسِّرِينَ»َ (١٢- ١٣): يلقب بِمَحْيِي السَّنَةِ وَرُكْنِ الدَّيْنِ أَيْضًا، كَانَ إِمَامًا فِي التَّفْسِيرِ، إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ، إِمَامًا فِي الْفِقْهِ ... وَكَانَ لاَ يُلْقِي الدَّرْسَ إِلَّاَّ عَلَى طَهَارَةٍ ...
- وقال عنهُ ابْنُ الْعِمَادِ الْحَنْبَلِيُّ فِي «َشَذَرَاتِ الذَّهَبِ»ِ (٤/ ٤٨- ٤٩): الْمُحَدِثُ الْمُفَسِرِ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ وَعَالِمٌ خُرَاسَانَ ... وَقَالَ ابْنُ الْأَهْدَلِ: ... وَهُوَ صَاحِبُ الْفُنُونِ الْجَامِعَةِ، وَالْمُصَنَّفَاتُ النَّافِعَةُ مَعَ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالْقِنَاعَةِ ...
- وقال عنهُ ابْنُ تُغَرِّي بَرْدِيٌّ فِي «َالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ»ِ (٥/ ٢٢٣): الإِمام الْحَافِظ الْمُحَدِثُ أََبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبُغَوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْفِرَاءِ، كَانَ إِمَامًا حَافِظًا، رَحِلَ إِلَى الْبِلاَدِ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَحَدَّثٌ وَأَلَّفٌ وَصِنْفٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مُحْيِي السُّنَةِ.
- وَقَالَ عَنْهُ ابْنُ خَلْكَانَ فِي «َالْوَفِيَّاتِ»ِ (٢/ ١٣٦): أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ ... وصنف فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَوْضَحُ الْمُشْكِلَاتِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَرَوِىَ الْحَدِيثَ وَدُرَّّس، وَكَانَ لَاَ يُلْقِي الدَّرْسَ إِلَّاَّ وَهُوَ عَلَى طَهَارَةِ ...
- وقال عنهُ طَاشَ كِبْرِى زَادَهُ فِي «َمُفْتَاحِ السَّعَادَةِ»ِ (٢/ ١٠٢) كان إمامَا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثَ، وَكَانَ مُتَوَرِّعًا ثَبَتَا حُجَّةً صَحِيحُ الْعَقِيدَةِ فِي الدِّينَ.
- وَقَالَ الْإِمَامُ الْخَازِنُ فِي مُقَدِّمَةِ تَفْسِيرِهِ ص (٣): ... الشيخ الْجُلِيلُ وَالْحَبَرُ النَّبِيلُ الإِمَامُ الْعَالِمُ مُحْيِي السُّنَةِ، قُدْوَةُ الْأَمَةِ، وَإِمَامُ الْأَئِمَّةِ، مُفْتِي الْفَرْقِ، نَاصِرُ الْحَدِيثِ، ظَهِيرُ الدَِّّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُود الْبَغَوِيُّ.
١- الأَرْبعُونُ الصُّغْرِىُّ- ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي «َسِيرِ أَعْلَامِ النَّبِيلَاءِ»ِ ١٩/ ٤٣٩.
٢- الأنوار فِي شَمَائِلِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ- ذَكَرَهُ صَاحِبٌ «َكَشْفِ الظُّنُونَ»ِ (١/ ١٩٥) .
٣- ترجَمَةُ الأَحْكَامُ فِي الْفُرُوعِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ- ذَكَرَهُ فِي «َكَشْفِ الظُّنُونِ»ِ (١/ ٣٩٧) .
٤- التَّهذِيب فِي الْفِقْهِ- وَهُوَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ أَيْضًا. ذَكَرَهُ فِي «َكَشْفِ الظُّنُونِ»ِ (١/ ٥١٧) والْحَموِيُّ فِي «َمُعْجَمِ الْبُلْدَانِ»ِ (١/ ٤٦٧) .
٥- الجمع بَيْنَ الصَّحِيحِينِ- ذَكَرَهُ ابْنُ خَلْكَانَ فِي «ُوفِيَّاتِ الْأَعْيَانِ»ِ (٢/ ١٣٦) .
٦- شرح جَامِع التِّرْمِذِيُّ- ذَكَرَهُ بِرُوكَلِمَانَ فِي تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْبَغَوِيِّ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنْهُ نُسْخَةٌ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ «َبُرُوكُلُمَانِ»َ (٦/ ٢٤٤) .
٧- شرح السنة- اُنْظُرْ «َكَشَفُ الظَّنُونَ»ِ (٣/ ١٠٤٠- ١٠٤١) و«مُعَجَمُ الْبُلدَانِ»ُ (١/ ٤٦٧)، وهُو كِتَابُ مَطْبُوعٍ مُتَدَاوِلً.
٨- فَتَاوَى الْبَغَوِيُّ- ذَكَرَهُ السُّبْكِيُّ فِي «َالطَّبَقَاتِ»ِ (٤/ ٢١٤) وَتَوجِدُ مِنْهُ نُسْخَةٌ فِي الْمَكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ رَقِّمٌ (٦٧٥/ ٣) .
٩- الْكِفَايَة فِي فُرُوعِ الشَّافِعِيَّةِ- ذَكَرَهُ فِي «َكْشْفِ الظُّنُونِ»ِ (٢/ ١٤٩٩) .
١٠- الْكفَاية فِي الْقِرَاءَةِ- ذَكَرَهُ فِي «َكْشْفِ الظُّنُونِ»ِ (٢/ ١٤٩٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout