عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عباس.
قال ابْن عَدِيِّ: رَضُّوهُ فِي التَّفْسِيرِ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ فَعِنْدَهُ مَنَاكِير.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ سَبَّائِيًّا يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ لِعَلِيٍّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: يَحِلُّ النَّظَرُ فِي تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ قَالا: لاَ.
وقَال ابْنُ مَعِينٍ: غَيْرُ ثِقَةٍ. كَذَّبَهُ الْجُوزَجَانِيُّ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُرْوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ انَ عَبَّاسٍ التَّفْسِيرِ، وَأَبُو صَالِحٍ لَمْ يَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَلَا سَمِعَ الْكَلْبِيَّ مِنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّاَّ الْحَرْفَ بَعْدَ الْحَرْفِ، لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ فَكَيْفَ الِاحْتِجَاجُ بِهِ اهـ (الْمِيزَانُ لِلذَّهْبِيِّ) (٢/ ٥٥٦) .
١٢- جَوَيْبِرُّ بْنُ سَعِيد: هُوَ الْبَلْخِيُّ الْمُفَسِّرُ صَاحِبُ الضَّحَّاكِ رَوَىَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ، قَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمَا: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: تَسَاهَلُوا فِي أَخْذِ التَّفْسِيرِ عَنْ الْقَوْمِ لِتَوَلُّعِهِمْ فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ: جُوَيْبَرُ وَالضَّحَّاكُ وَالْكَلْبِيُّ لَا يَحْمَدُ حَدِيثُهُمْ وَيَكْتُبُ التَّفْسِيرُ عَنْهُمْ اهْـ. (الْمِيزَانُ لِلذَّهَبِيِّ) (١/ ٤٢٧) .
١٣- السدي الكبير: روى لهُ مُسْلِمٌ، وَأَصْحَابُ السُّنَنَ. وَرُوِىَ عَنْ أَنَسٍ وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَخَلْقَ. وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَلِيِّنَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَدُّوقُ مَرَّ النَّخَعِيِّ بِالسُّدِّيِّ، وَهُوَ يُفَسِّرُ لَهُمْ الْقُرْآنُ فَقَالَ: أَمَّا إِنَّهُ يُفَسِّرُ تَفْسِيرُ الْقَوْمِ. اهـ. (الْمِيزَانُ لِلذَّهَبِيِّ) (١/ ٢٣٦) .
١٤- السدي الصغِيرُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ يَرْوِي عَنِ الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ، تَرَكُوهُ وَبَعْضُهُمْ اُتَّهَمَهُ بِالْكَذِبِ، وَهُوَ صَاحِبُ الْكَلْبِيِّ.
قَال الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ اهْـ. (الْمِيزَانُ لِلذَّهْبِيِّ) (٤/ ٣٢) .
١٥- النَّقاش: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُوْصِلِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرَ، قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ وَرَحْلٍ. وَتَعَبَ وَاحْتِيجَ إِلَيْهِ.
قَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدِ: كَانَ النَّقَّاشُ يُكَذِّبُ فِي الْحَدِيثِ وَالْغَالِبِ عَلَيْهِ الْقِصْصُ.
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّالْكَائِيُّ: تَفْسِيرُ النَّقَاشِ الْمُسَمَّى (شِفَاءُ الصُّدُورُ)، هُوَ إِشْقَاءُ الصُّدُورِ اهـ (الْمِيزَانِ لِلذَّهْبِيِّ) (٣/ ٥٢٠) .
١٦- الثعلَبِي: هُو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ: الْمُفَسِرُ كَانَ حَافِظًا وَاعِظًا، رَأْسًا فِي التَّفْسِيرِ وَالْعَرَبِيَّةِ مَتِينِ الدِّيَانَةِ تُوُفِّيَ سَنَةً (٤٢٧) هـ (العبر للذهبيِّ) (٢/ ٢٥٥) .
١٧- الواحَدِي: هُو عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ تِلْمِيذُ الثَّعْلَبِيِّ وَأَحَدٌ مَنْ بَرَعَ فِي الْعِلْمِ، كَانَ رَأْسًا فِي الْعَرَبِيَّةِ تُوُفِّيَ سَنَةً: (٤٦٨) اهـ. (العبر للذهبيِّ) (٢/ ٣٢٢) .
١- عَبْدُ الرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيُّ: هُوَ ابْنُ هَمَّامٍ الْحَافِظُ الْحَمِيرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ، رُوِى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَالثَّوْرِيِّ وَخُلْقٍ، وَعَنْهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى، قَالَ الذَّهَبِيُّ: قُلْت: وَثَقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَحَدِيثُهُ مُخْرَجٌ فِي الصِّحَاحِ، وَلَهُ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ، نَقِمُوا عَلَيْهِ التَّشِيُّعُ، وَمَا كَانَ يَغْلُو فِيهِ، تُوُفِّيَ سَنَةً (٢١١) هـ.
(تذكرة الحفاظ) (١/ ٣٦٤) .
٢- النَّسائِي: هُو الإِمَامُ الْحَافِظُ أََبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ- نِسْبَةُ إِلَى نَسَا- بَلْدَةٍ بِفَارِسَ، لَهُ كِتَابُ السُّنَنِ الْكُبْرَىِّ، وَالْمُجْتَبِئِ وَالتَّفْسِيرِ، وَخَصَائِصَ عَلِيٍّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْكُتُبْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout