هُرَيْرَةٌ وَابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَلَزِمَهُ مُدَّةٌ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ.
روَى عَنْهُ قَتَادَةَ وَالْأَعْمَشُ وَخُلْقَ.
قَالَ مُجَاهِدٌ: عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلاَثَ عَرَضَاتٍ، أَقِفُّ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلَهُ فِيمَ نَزَلَتْ وَكَيْفَ كَانَتَ.
روَى عَنْهُ الْأَئِمَّةَ السِّتَّةَ، تُوُفِّيَ سَنَةً (١٠٣) وَقَدْ بَلَغَ ثَلاَثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً اهْـ. «َتَذْكِرَةُ الْحَفَّاظِ»ِ لِلذَّهَبِيِّ (١/ ٩٢) .
٥- عكرمَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ: ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوِىَ عَنْ مَوْلَاهُ وَعَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيُّوبُ وَالْحِذَّاءُ وَخَلْقٌ، رَوَىَ لَهُ السِّتَّةَ، قَالَ عِكْرِمَةُ: طَلَبْتُ الْعِلْمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ الْكَبَلَ فِي رِجْلِي عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنَ.
كَانِ الْحَسَنُ إِذَا قَدِمَ عِكْرِمَةَ الْبَصْرَةِ أَمْسَكَ عَنْ التَّفْسِيرِ وَالْفُتْيَا، مَا دَامَ عِكْرِمَةُ بِالْبَصْرَةِ، قَالَهُ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ. تُوُفِّيَ سَنَةً ١٠٧ بِالْمَدِينَةِ اهـ (تَذْكِرَةُ الْحِفَّاظِ لِلذَّهْبِيِّ) (١/ ٩٥) .
٦- قتَادَةُ بنُ دُعَامَةَ: الْحَافِظُ الْعَلَّاَمَةُ الْبَصْرِيُّ: الْكَفِيفُ الْأَكْمَهُ الْمُفَسِّرُ حَدَثَ عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ الْمُسَيِّبِ وَخَلَقٍ وَحَدَثَ عَنْ شُعْبَةَ وَمَعْمَرٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: مَا أَتَانِي عِرَاقِي أَحْفَظُ مِنْهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةً ١١٨ روى له السِّتَّةُ اهـ. تَذْكِرَةُ الْحُفَّاظِ (١/ ١٢٢) .
٧- كعب الأَحْبَار: هُوَ كَعْبُ بْنُ مَاتِعٍ الْحَمِيْرِيُّ مِنْ كِبَّارِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَسْلَمَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَوَفَدَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، وَأَخَذَ عَنْهُ بَعْضُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَبَعْضُ النَّقَادِ فِي رَيْبٍ مِنْهُ، إِذْ اسْتَمَرَّ فِي رِوَايَةِ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ وَالأَبَاطِيلِ.
٨- وَهبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: هُوَ الْحَافِظُ الصَّنْعَانِيُّ عَالِمُ الْيُمْنِ، رَوِى عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وجَابِر وَغَيْرُهُمْ، وَعِنْدَهُ عِلْمُ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالسُّنَنِ إِلَّاَّ ابْنُ مَاجَهْ، كَانَ ثِقَةً وَاسِعُ الْعِلْمِ إِلَّاَّ أَنْ أَكْثَرَ مِنْ رِوَايَةِ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ، تُوُفِّيَ سَنَةً (١١٤) .
والآنَ أَذْكِرُ جُمْلَةَ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِيهِمَ.
٩- مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: هُوَ الْبَلْخِيُّ الْمُفَسِّرُ، رَوِى عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ، وَعَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا أَحْسَنُ تَفْسِيرُهُ لَوْ كَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: النَّاسُ عِيَالٌ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، اهْـ الْمِيزَانُ لِلذَّهَبِيِّ (٤/ ١٧٣) .
١٠- الضحاك بْنُ مُزَاحِمَ الْبَلْخِيُّ: الْمُفَسِرُ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: إِنَّمَا عُرِفَ بِالتَّفْسِيرِ، وَأَمَّا رِوَايَاتُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ففيها نظر، وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَضَعَّفَهُ الْقَطَّانُ وَكَانَ شُعْبَةً يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمَعَ ذَلِكَ وَثَقَهُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ وَأَبُو زُرْعَةَ اهْـ الْمِيزَانُ لِلذَّهَبِيِّ (٢/ ٣٢٥) .
١١- الْكلبي: هُو مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْمُفَسِرُ النَّسَابَةُ الأَخْبَارِيُّ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ اهـ (الْمِيزَانُ لِلذَّهَبِيِّ) (٣/ ٥٥٦) .
قال الثورِي: اتَّقُوا الْكَلْبِيُّ. فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ تَرْوِي عَنْهُ. فَقَالَ: أَنَا أَعْرِفُ صَدَّقَهُ مِنْ كَذِبَهِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ الْمَدِينِيُّ: قَالَ الْكَلْبِيُّ لِلثَّوْرِيِّ: كُلُّ مَا حَدَّثْتُكَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فَهُوَ كَذِبٌ- يَقْصِدُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout