إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ أنبأنا مسلم بن الحجاج ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ الْآيَةَ.
«١٢٢٠» وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمُلَيْحِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن إسماعيل ثنا عياش بن الوليد ثنا عبد الأعلى ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بن مالك أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قبره وتولى عنه أصحابه وإنه لِيَسْمَعُ [١] قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فيقعدانه فيقولان [لَهُ] مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا» . قَالَ قَتَادَةُ: وَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قال: «وأما المنافق أو الكافر فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ» .
«١٢٢١» أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُظَفَّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التميمي ثنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الله بن عدي الحافظ ثنا عبد الله بن سعيد ثنا أسد بن موسى ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ]
بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ [حِسَّ] [٣] النِّعَالِ إِذَا وَلَّى عَنْهُ النَّاسُ مُدْبِرِينَ، ثُمَّ يُجْلَسُ وَيُوضَعُ كَفَنُهُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُسْأَلُ» .
«١٢٢٢» وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أتاه ملكان أسودان
1 ١٢٢٠- إسناده على شرط البخاري، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، سعيد هو ابن أبي عروبة، قتادة هو ابن دعامة. - وهو في «شرح السنة» ١٥١٦ بهذا الإسناد. - رواه المصنف من طريق البخاري، وهو في «صحيحه» ١٣٧٤ عن عياش بن الوليد بهذا الإسناد. - أخرجه البخاري ١٣٣٨ ومسلم ٢٨٧٠ وأبو داود ٤٧٥١ والنسائي ٤/ ٩٧- ٩٨ وأحمد ٣/ ١٢٦ وابن حبان ٣١٢٠ و٢٣٣ والبيهقي ٤/ ٨٠ من طرق عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ به. - وأخرجه مسلم ٢٨٧٠ ح ٧٠ والنسائي ٤/ ٩٧ والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» ١٦ و١٧ من طريق شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قتادة به. ١٢٢١- إسناده ضعيف، كثير هو ابن عبيد القرشي مجهول. - وهو في «شرح السنة» ١١٥ بهذا الإسناد. - وأخرجه أحمد ٢/ ٤٤٥ وابن حبان ٣١١٨ من وجه آخر عن وكيع عن سفيان الثوري عن السدي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ دون عجزه «ثم يجلس ويوضع.....» . وإسناده ضعيف، لجهالة عبد الرحمن بن أبي كريمة وهو أبو إسماعيل السدي، ولأصل هذا الحديث شواهد. ١٢٢٢- أخرجه الترمذي ١٠٧١ من طريق بشر بن المفضل عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هريرة وقال: حديث حسن غريب. - وأخرجه ابن حبان ٣١١٧ وابن أبي عاصم في «السنة» ٨٦٤ والآجري في «الشريعة» ٨٧٢ والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» ٥٦ وإسناده على شرط مسلم، وفي عبد الرحمن بن إسحاق كلام ينحط حديثه إلى درجة الحسن. (١) في المطبوع «يسمع» . (٢) تصحف في المطبوع «سعد» . (٣) زيادة عن المخطوط وط و«شرح السنة» وقد زيد في المخطوط «قرع» قبل لفظ «حسّ» وزيد في المطبوع «خفق» والمثبت عن ط و«شرح السنة» .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout