عَنِ الْحِجَامَةِ وَالْقِبْلَةِ وَذَوْقُ الطَّعَامِ وَالْعِلْكِ وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ فِطْرِهِ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْت وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْتْ وَأَنْ يَكْثِرَ الصَّدَقَةَ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِي رَمَضَانَ وَأَنْ يَعْتَكِفَ لَا سِيَّمَا فِي الْعُشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْهُ.
فَصْل
شَرْطُ وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ الْعَقْلِ وَالْبُلُوغِ وَإِطَاقَتِهِ وَيُؤْمَرُ بِهِ الصَّبِيُّ لِسَبْعٍ إذَا أَطَاقَ وَيُبَاحُ تَرْكُهُ لِلْمَرِيضِ إذَا وُجِدَ بِهِ ضَرَرًا شَدِيدًا وَلِلْمُسَافِرِ سَفَرًا طَوِيلًا مُبَاحًا وَلَوْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَمَرِضَ أَفْطَرَ وَإِنْ سَافَرَ فَلَا وَلَوْ أَصْبَحَ الْمُسَافِرُ وَالْمَرِيضُ صَائِمَيْنِ ثُمَّ أَرَادَ الْفِطْرَ جَازَ فَلَوْ أَقَامَ وَشَفَى حَرُمَ الْفِطْرَ عَلَى الصَّحِيحِ وَإِذَا أَفْطَرَ الْمُسَافِرُ وَالْمَرِيضُ قَضِيًّا وَكَذَا الْحَائِضُ وَالْمُفْطِرُ بِلَا عُذْرٍ وَتَارِكِ النِّيَّةِ وَيَجِبُ قَضَاءُ مَا فَاتَ بِالْإِغْمَاءِ وَالرِّدَّةِ دُونَ الْكُفْرِ الْأَصْلِيِّ وَالصِّبَا وَالْجُنُونِ وَإِذَا بَلَغَ بِالنَّهَارِ صَائِمًا وَجَبَ إتْمَامُهُ بِلَا قَضَاءٍ وَلَوْ بَلَغَ فِيهِ مُفْطِرًا أَوْ أَفَاقَ أَوْ أَسْلَمَ فَلَا قَضَاءَ فِي الْأَصَحِّ وَلَا يَلْزَمُهُمْ إمْسَاكُ بَقِيَّةِ النَّهَارِ فِي الْأَصَحِّ وَيَلْزَمُ مَنْ تَعَدَّى بِالْفِطْرِ أَوْ نَسِيَ النِّيَّةِ لَا مُسَافِرًا وَمَرِيضًا زَالَ عُذْرُهُمَا بَعْدَ الْفِطْرِ وَلَوْ زَالَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَا وَلَمْ يَنْوِيَا لَيْلًا فَكَذَا فِي الْمَذْهَبِ وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ أَكْلِ يَوْمِ الشَّكِّ ثُمَّ ثَبَتَ كَوْنُهُ مِنْ رَمَضَانَ وَإِمْسَاكِ بَقِيَّةِ الْيَوْمِ مِنْ خَوَاصِّ رَمَضَانَ بِخِلَافِ النَّذْرِ وَالْقَضَاءَ.
فَصَل
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ إمْكَانِ الْقَضَاءِ فَلَا تَدَارُكَ لَهُ وَلَا إثْمَ وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ التَّمَكُّنِ لَمْ يَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ فِي الْجَدِيدِ بَلْ يَخْرُجُ مِنْ تَرِكَتِهِ لِكُلِّ يَوْمٍ مُدَّ طَعَامٍ وَكَذَا النَّذْرُ وَالْكَفَّارَةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout