أَفْطَرَ وَإِلَّا فَلَا وَلَوْ بَقِيَ طَعَامٌ بَيْنَ أَسْنَانِهِ فَجَرَى بِهِ رِيقَهُ لَمْ يُفْطِرْ إنْ عُجَرَ عَنْ تَمْيِيزِهِ وَمَجَّهٍ وَلَوْ أَوْجَرَ مُكْرَهًا لَمْ يُفْطِرْ وَإِنْ أُكْرِهَ حَتَّى أَكَلَ أَفْطَرَ فِي الْأَظْهَرِ.
قُلْت: الْأَظْهَرُ لَا يُفْطِرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَإِنْ أَكَلَ نَاسِيًا لَمْ يُفْطِرْ إلَّا أَنْ يَكْثِرَ فِي الْأَصَحِّ قُلْت: الْأَصَحُّ لَا يُفْطِرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْجِمَاعُ كَالْأَكْلِ عَلَى الْمَذْهَبِ وَعَنْ الِاسْتِمْنَاءِ فَيُفْطِرُ بِهِ وَكَذَا خُرُوجُ الْمِنَى بِلَمْسٍ وَقِبْلَةٍ وَمُضَاجَعَةٍ لَا فِكْرٍ وَنَظَرَ بِشَهْوَةٍ وَتُكْرَهُ الْقِبْلَةُ لِمَنْ حَرَكَتْ شَهْوَتُهُ وَالْأَوْلَى لِغَيْرِهِ تَرْكَهَا.
قُلْت: هِيَ كَرَاهَةُ تَحْرِيمٍ فِي الْأَصَحِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَا يُفْطِرُ بِالْقَصْدِ وَالْحِجَامَةِ وَالِاحْتِيَاطِ أَنْ لَا يَأْكُلَ آخِرَ النَّهَارِ إلَّا بِيَقِينٍ وَيَحِلُّ بِالِاجْتِهَادِ فِي الْأَصَحِّ وَيَجُوزُ إذَا ظَنَّ بَقَاءُ اللَّيْلِ.
قُلْت: وَكَذَا لَوْ شَكَّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَوْ أَكَلَ بِاجْتِهَادٍ أَوَّلًا أَوْ آخَرَ أَوْ بَانَ الْغَلَطُ بَطَلَ صَوْمُهُ أَوْ بِلَا ظَنٍّ وَلَمْ يَبْنْ الْحَالُ صَحَّ إنْ وَقَعَ فِي أَوَّلِهِ وَبَطَلَ فِي آخِرِهِ وَلَوْ طَلَعَ الْفَجْرَ وَفِي فَمِهِ طَعَامٌ فَلَفْظُهُ صَحَّ صَوْمُهُ وَكَذَا لَوْ كَانَ مُجَامِعًا فَنَزَعَ فِي الْحَالِ فَإِنْ مَكَثَ بَطَلَ.
فَصَلَ
شَرْطُ الصَّوْمِ الْإِسْلَامَ وَالْعَقْلُ وَالنَّقَاءُ عَنْ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ جَمِيعُ النَّهَارِ وَلَا يَضُرُّ النَّوْمُ الْمُسْتَغْرِقُ عَلَى الصَّحِيحِ وَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْإِغْمَاءَ لَا يَضُرُّ إذَا أَفَاقَ لَحْظَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَا يَصِحُّ صَوْمُ الْعِيدِ وَكَذَا التَّشْرِيقُ فِي الْجَدِيدِ وَلَا يَحِلُّ التَّطَوُّعُ يَوْمَ الشَّكِّ بِلَا سَبَبٍ فَلَوْ صَامَهُ لَمْ يَصِحَّ فِي الْأَصَحِّ وَلَهُ صَوْمُهُ عَنْ الْقَضَاءِ وَالنَّذْرِ وَكَذَا لَوْ وَافَقَ عَادَةً تَطَوُّعِهِ وَهُوَ يَوْمَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ إذَا تَحَدَّثَ النَّاسُ بِرُؤْيَتِهِ أَوْ شَهِدَ بِهَا صِبْيَانِ أَوْ عَبِيدٌ أَوْ فَسْقَةً وَلَيْسَ إطْبَاقُ الْعَيْمِ بِشَكٍّ وَيُسَنُّ تَعْجِيلُ الْفِطْرِ عَلَى تَمْرٍ وَإِلَّا فَمَاءٌ وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ مَا لَمْ يَقَعْ فِي شَكٍّ وَلْيَصِنْ لِسَانُهُ عَنْ الْكَذِبِ وَالْغَيْبَةِ وَنَفْسِهِ عَنْ الشَّهَوَاتِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ عَنْ الْجَنَابَةِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَأَنْ يَحْتَرِزَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout