...
يجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ بِإِكْمَالِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ أَوْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَثُبُوتُ رُؤْيَتِهِ بِعَدْلٍ وَفِي قَوْلِ عَدْلَانَ وَشَرْطِ الْوَاحِدِ صِفَةُ الْعُدُولِ فِي الْأَصَحِّ لَا عَبْدٍ وَامْرَأَةٍ وَإِذَا صَمْنَا بِعَدْلٍ وَلَمْ نَرَ الْهِلَالَ بَعْدَ ثَلَاثِينَ أَفْطَرْنَا فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ كَانَتْ السَّمَاءُ مُصْحِيَّةً وَإِذَا رُؤَى بِبَلَدٍ لَزِمَ حُكْمُهُ الْبَلَدُ الْقَرِيبُ دُونَ الْبَعِيدِ فِي الْأَصَحِّ وَمَسَافَةِ الْبَعِيدِ مَسَافَةُ الْقَصْرِ وَقِيلَ: بِاخْتِلَافِ الْمُطَالِعِ.
قُلْت: هَذَا أَصَحُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَإِذَا لَمْ يُوجِبْ عَلَى الْبَلَدِ الْآخَرِ فَسَافَرَ إلَيْهِ مِنْ بَلَدِ الرُّؤْيَةِ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يُوَافِقُهُمْ فِي الصَّوْمِ آخِرًا وَمَنْ سَافَرَ مِنْ الْبَلَدِ الْآخَرِ إلَى بَلَدِ الرُّؤْيَةِ عِيدٌ مَعَهُمْ وَقَضَى يَوْمًا وَمَنْ أَصْبَحَ مُعِيدًا فَسَارَتْ سَفِينَتَهُ إِلَى بَلْدَةٍ بَعِيدَةٍ أَهْلِهَا صِيَامٌ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يُمْسِكُ بَقِيَّةَ الْيَوْمِ.
فَصَل
النِّيَّةِ شَرَطٌ لِلصَّوْمِ وَيُشْتَرَطُ لِفَرْضِهِ التَّبْيِيتُ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ النِّصْفُ الْآخَرُ مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَّهُ لَا يَضُرُّ الْأَكْلُ وَالْجِمَاعُ بَعْدَهَا وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ لِتَجْدِيدٍ إذَا نَامَ ثُمَّ تَنَبَّهْ وَيَصِحُّ النَّفَلُ بِنِيَّةِ قَبْلَ الزَّوَالِ وَكَذَا بَعْدَهُ فِي قَوْلٍ وَالصَّحِيحُ اشْتِرَاطُ حُصُولِ شَرْطِ الصَّوْمِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout