قُلْت: الْأَصَحُّ الْمَنْصُوصُ لَا يَلْزَمُ الْحُرَّةَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَوْ انْقَطَعَ خَبَرُهُ فَالْمَذْهَبُ وُجُوبُ إخْرَاجِ فِطْرَتِهِ فِي الْحَالِ وَقِيلَ: إذَا عَادَ وَفِي قَوْلٍ لَا شَيْءٍ وَالْأَصَحُّ أَنَّ مَنْ أَيْسَرَ بِبَعْضِ صَاعٍ يَلْزَمُهُ وَأَنَّهُ لَوْ وُجِدَ بَعْضُ الصِّيعَانِ قَدَّمَ نَفْسَهُ ثُمَّ زَوَّجَتَهُ ثُمَّ وَلَدَهُ الصَّغِيرُ ثُمَّ الْأَبُ ثُمَّ الْأُمُّ ثُمَّ الْكَبِيرُ وَهُوَ صَاعٌ وَهُوَ سِتُّمِائَةُ دِرْهَمٍ وَثَلَاثَةٌ وَتِسْعُونَ دِرْهَمًا وَثُلُثَ.
قُلْت: وَالْأَصَحُّ سِتُّمِائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا وَخَمْسَةُ أَسْبَاعِ دِرْهَمٍ لِمَا سَبَقَ فِي زَكَاةِ النَّبَاتِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَجِنْسُهُ الْقُوتُ الْمُعَشِرَ وَكَذَا الْأَقِطُّ فِي الْأَظْهَرِ تَجِبُ مِنْ قُوتِ بَلَدِهِ وَقِيلَ: قُوَّتُهُ وَقِيلَ: يَتَخَيَّرُ بَيْنَ الْأَقْوَاتِ وَيَجْزَىءُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَدْنَى وَلَا عَكْسَ وَالِاعْتِبَارُ بِزِيَادَةِ الْقِيمَةِ فِي وَجْهٍ وَبِزِيَادَةِ الِاقْتِيَاتِ فِي الْأَصَحِّ فَالْبِرُّ خَيْرٌ مِنْ التَّمْرِ وَالْأَرْزِ وَالْأَصَحُّ أَنَّ الشَّعِيرَ خَيْرٌ مِنْ التَّمْرِ وَأَنَّ التَّمْرَ خَيْرٌ مِنْ الزَّبِيبِ وَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ نَفْسِهِ مِنْ قُوَّتِهِ وَعَنْ قَرِيبِهِ أَعْلَى مِنْهُ وَلَا يَبْعِضُ الصَّاعَ وَلَوْ كَانَ فِي بَلَدٍ أَقْوَاتٍ لَا غَالِبَ فِيهَا تَخَيَّرٌ وَالْأَفْضَلُ أَشْرَفُهَا وَلَوْ كَانَ عَبْدُهُ بِبَلَدٍ آخَرَ فَالْأَصَحُّ أَنَّ الِاعْتِبَارَ بِقُوتِ بَلَدِ الْعَبْدِ.
قُلْت: الْوَاجِبُ الْحَبُّ السَّلِيمُ وَلَوْ أَخْرَجَ مِنْ مَالِهِ فِطْرَةُ وَلَدِهِ الصَّغِيرِ الْغَنِيِّ جَازَ كَأَجْنَبِيٍّ أَذِنَ بِخِلَافِ الْكَبِيرِ وَلَوْ اشْتَرَكَ مُوسِرٌ أَوْ مُعْسِرٌ فِي عَبْدٍ لَزِمَ الْمُوسِرُ نِصْفَ صَاعٍ وَلَوْ أَيْسَرَ أَوْ اخْتَلَفَ وَاجِبُهُمَا أَخْرَجَ كُلُّ وَاحِدٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ وَاجِبِهِ فِي الْأَصَحِّ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout