لِيَكْثُرُ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَيَسْتَعِدُّ بِالتَّوْبَةِ وَرَدَّ الْمَظَالِمِ وَالْمَرِيضِ آكَدُ وَيَضْجِعُ الْمُحْتَضَرُ لِجَنْبِهِ الْأَيْمَنِ إلَى الْقِبْلَةِ عَلَى الصَّحِيحِ فَإِنْ تَعَذَّرَ لِضِيقِ مَكَانٍ وَنَحْوِهِ أُلْقِيَ عَلَى قَفَاهُ وَوَجْهٍ وَأَخْمُصَاهُ لِلْقِبْلَةِ وَيُلَقِّنُ الشَّهَادَةَ بِلَا إلْحَاحٍ وَيَقْرَأُ عِنْدَهُ يَسَّ وَلْيُحْسُنْ ظَنُّهُ بِرَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَإِذَا مَاتَ غَمْضٌ وَشَدَّ لِحْيَاهُ بِعِصَابَةٍ وَلَينَتْ مَفَاصِلُهُ وَسَتْرُ جَمِيعَ بَدَنِهِ بِثَوْبٍ خَفِيفٍ وَوُضِعَ عَلَى بَطْنِهِ شَيْءٌ ثَقِيلً: وَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ وَنَحْوِهِ وَنَزَعَتْ ثِيَابَهُ وَوَجْهٌ لِلْقِبْلَةِ كَمُحْتَضَرٍ وَيَتَوَلَّى ذَلِكَ أَرْفَقُ مَحَارِمَهُ وَيُبَادِرُ بِغَسْلِهِ إذَا تَيَقَّنَ مَوْتُهُ وَغَسْلُهُ وَتَكْفِينُهُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَدَفْنُهُ فُرُوضُ كِفَايَةٍ وَأَقَلُّ الْغُسْلِ تَعْمِيمُ بَدَنِهِ بَعْدَ إزَالَةِ النَّجِسِ وَلَا تَجِبُ نِيَّةُ الْغَاسِلِ فِي الْأَصَحِّ فَيَكْفِي غَرَقُهُ أَوْ غُسَلَ كَافِرً.
قُلْت: الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ وُجُوبَ غَسْلِ الْغَرِيقِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْأَكْمَلُ وَضْعَهُ بِمَوْضِعٍ خَالٍ مَسْتُورٍ عَلَى لَوْحٍ وَيُغْسَّلُ فِي قَمِيصٍ بِمَاءٍ بَارِدٍ وَيَجْلِسُهُ الْغَاسِلُ عَلَى الْمُغْتَسِلِ مَائِلًا إلَى وَرَائِهِ وَيَضَعُ يَمِينُهُ عَلَى كَتْفِهِ وَإِبْهَامِهِ فِي نُقْرَةٍ قَفَاهُ وَيُسْنَدُ ظَهْرُهُ إلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَيَمُرُّ يَسَارُهُ عَلَى بَطْنِهِ إمْرَارًا بَلِيغًا لِيَخْرُجَ مَا فِيهِ ثُمَّ يَضْجِعُهُ لِقْفَاهُ وَيُغْسِلُ بِيَسَارِهِ وَعَلَيْهَا خِرْقَةٌ سَوَأَتِيَّةٌ ثُمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout