بَدَلُ التَّكْبِيرِ وَيَدْعُو فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا مَرِيعًا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طَبَقًا دَائِمًا اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُك إنَّك كُنْت غِفَارًا فَأَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بَعْدَ صَدْرِ الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَيُبَالِغُ فِي الدُّعَاءِ سِرًّا وَجَهْرًا وَيَحَولُ رِدَاءَهُ عِنْدَ اسْتِقْبَالِهِ فَيُجْعَلُ يَمِينُهُ يَسَارُهُ وَعَكْسُهُ وَيُنْكِسُهُ عَلَى الْجَدِيدِ فَيُجْعَلُ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَعَكْسُهُ وَيَحَوِّلُ النَّاسُ مِثْلَهُ.
قُلْت: وَيَتْرُكُ مُحَولًا حَتَّى يَنْزِعَ الثِّيَابَ وَلَوْ تَرَكَ الْإِمَامُ الِاسْتِسْقَاءَ فِعْلَهُ النَّاسُ وَلَوْ خَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ جَازَ وَيُسَنُّ أَنْ يُبْرُزَ لِأَوَّلِ مَطَرِ السَّنَةِ وَيَكْشِفُ غَيْرَ عَوْرَتِهِ لِيُصِيبَهُ وَأَنْ يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ فِي السَّيْلِ وَيُسَبِّحُ عِنْدَ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ وَلَا يَتْبَعُ بَصَرُهُ الْبَرْقُ وَيَقُولُ عِنْدَ الْمَطَرِ اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ وَبَعْدَهُ مُطَّرَنًا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ وَيُكْرَهُ مُطَّرِنًا بِنَوْءِ كَذَا وَسَبَّ الرِّيحِ وَلَوْ تَضَرَّرُوا بِكَثْرَةِ الْمَطَرِ فَالسُّنَّةُ أَنْ يَسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى رَفَعَهُ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا وَلَا يُصَلَّى لِذَلِكَ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout