إلَّا فَرْجٌ بَهِيمَةٍ وَيَنْقُضُ فَرْجُ الْمَيِّتِ وَالصَّغِيرِ وَمَحَلُّ الْجَبِّ وَالذَّكَرِ الْأَشَلُّ وَبِالْيَدِ الشَّلَاءِ فِي الْأَصَحِّ وَلَا يَنْقُضُ رَأْسُ الْأَصَابِعِ وَمَا بَيْنَهَا وَيَحْرُمُ بِالْحَدَثِ الصَّلَاةُ وَالطَّوَافُ وَحَمْلُ الْمُصْحَفِ وَمَسَّ وَرِقَهُ وَكَذَا جِلْدُهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَخَرِيطَةٍ وَصُنْدُوقٍ فِيهِمَا مُصْحَفٌ وَمَا كَتَبَ لِدَرْسِ قُرْآنٍ كُلُوحٍ فِي الْأَصَحِّ وَالْأَصَحُّ حِلُّ حَمْلُهُ فِي أَمْتِعَةٍ وَتَفْسِيرٍ وَدَنَانِيرَ لَا قَلْبَ وَرِقِّهِ بِعُوْدٍ وَأَنَّ الصَّبِيَّ الْمُحْدِثَ لَا يَمْنَعُ.
قُلْت: الْأَصَحُّ حَلَّ قَلْبٍ وَرِقِّهِ بِعَوْدٍ وَبِهِ قَطْعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمَنْ تَيَقَّنَ طُهْرًا أَوْ حَدَثًا وَشَكَّ فِي ضِدِّهِ عَمَلَ بِيَقِينِهِ فَلَوْ تَيَقَّنَهُمَا وَجَهِلَ السَّابِقُ فَضِدَّ مَا قَبْلَهُمَا فِي الْأَصَحِّ.
فَصَلَّ
يُقْدِّمُ دَاخِلَ الْخَلَاءِ يَسَارَهُ وَالْخَارِجُ يَمِينُهُ وَلَا يُحْمَلُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَيَعْتَمِدُ جَالِسًا يَسَارُهُ وَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرُهَا وَيَحْرُمَانِ بِالصَّحْرَاءِ وَيَبْعُدُ وَيَسْتَتِرُ وَلَا يَبُولُ فِي مَاءٍ رَاكِدٍ وَجَحَرٍ وَمَهَبٍ رِيحٍ وَمُتَحَدِّثٍ وَطَرِيقٍ وَتَحْتَ مُثْمِرَةٍ وَلَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَسْتَنْجِي بِمَاءٍ فِي مَجْلِسِهِ وَيُسْتَبْرَىءُ مِنْ الْبَوْلِ وَيَقُولُ عِنْدَ دُخُولِهِ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ وَعِنْدَ خُرُوجِهِ غُفْرَانَك الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِيٌّ وَيَجِبُ الِاسْتِنْجَاءُ بِمَاءٍ أَوْ حَجَرٍ وَجَمْعُهُمَا أَفْضَلُ وَفِي مَعْنَى الْحَجْرِ كُلُّ جَامِدٍ طَاهِرٌ قَالِعٍ غَيْرُ مُحْتَرَمٍ وَجِلْدِ دَبْغَ دُونَ غَيْرِهِ فِي الْأَظْهَرِ وَشَرْطِ الْحَجَرِ أَنْ لَا يَجِفَ النَّجِسُ وَلَا يَنْتَقِلُ وَلَا يَطْرَأُ أَجْنَبِيٌّ وَلَوْ نَدَرَ أَوْ انْتَشَرَ فَوْقَ الْعَادَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ صَفْحَتَهُ وَحَشَفَتُهُ جَازَ الْحَجَرُ فِي الْأَظْهَرِ وَيَجْبَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout