قُلْت: وَيَأْكُلُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَيُمْسِكُ الْأَضْحَى وَيَذْهَبُ مَاشِيًا بِسَكِينَةٍ وَلَا يُكْرَهُ النَّفَلُ قَبْلَهَا لِغَيْرِ الْإِمَامِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
فَصَلَ
يُنْدَبُ التَّكْبِيرَ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَتِيْ الْعِيدَ فِي الْمَنَازِلِ وَالطُّرُقِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْأَسْوَاقِ بِرَفْعِ الصَّوْتِ وَالْأَظْهَرُ إدَامَتُهُ حَتَّى يَحْرُمَ الْإِمَامُ بِصَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا يُكَبِّرُ الْحَاجُّ لَيْلَةَ الْأَضْحَى بَلْ يُلَبِّي وَلَا يُسَنُّ لَيْلَةَ الْفِطْرِ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ فِي الْأَصَحِّ وَيُكَبِّرُ الْحَاجُّ مِنْ ظَهْرِ النَّحْرِ وَيَخْتِمُ بِصُبْحِ آخِرِ التَّشْرِيقِ وَغَيْرِهِ كَهُوَ فِي الْأَظْهَرِ وَفِي قَوْلِ مِنْ مَغْرِبٍ لَيْلَةِ النَّحْرِ وَفِي قَوْلِ مَنْ صُبْحَ عَرَفَةَ وَيَخْتِمُ بِعَصْرِ آخِرِ التَّشْرِيقِ وَالْعَمَلِ عَلَى هَذَا وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يُكَبِّرُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ لِلْفَائِتَةِ وَالرَّاتِبَةِ وَالنَّافِلَةِ وَصِيغَتُهُ الْمَحْبُوبَةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَزِيدَ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهُ بَكْرَةً وَأَصِيلًا وَلَوْ شَهِدُوا يَوْمَ الثَّلَاثِينَ قَبْلَ الزَّوَالِ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ اللَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ أَفْطَرْنَا وَصَلَّيْنَا الْعِيدَ وَإِنْ شَهِدُوا بَعْدَ الْغُرُوبِ لَمْ تُقْبَلْ الشَّهَادَةُ أَوْ بَيْنَ الزَّوَالِ وَالْغُرُوبِ أَفْطَرْنَا وَفَاتَتْ الصَّلَاةُ وَيَشْرَعُ قَضَاؤُهَا مَتَى شَاءَ فِي الْأَظْهَرِ وَقِيلَ: فِي قَوْلِ تُصَلِّي مِنْ الْغَدِ أَدَاءً.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout