هِيَ سَنَةٌ وَقِيلَ: فَرْضُ كِفَايَةٍ وَتُشْرَعُ جَمَاعَةً لِلْمُنْفَرِدِ وَالْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمُسَافِرِ وَوَقْتُهَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَزَوَالِهَا وَيُسَنُّ تَأْخِيرُهَا لِتَرْتَفِعَ كَرُمْحٍ وَهِيَ رَكْعَتَانِ يَحْرُمُ بِهِمَا ثُمَّ يَأْتِي بِدُعَاءِ الِافْتِتَاحِ ثُمَّ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ يَقِفُ بَيْنَ كُلِّ ثِنْتَيْنِ كَآيَةٍ مُعْتَدِلَةٍ يُهْلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَمْجَّدُ وَيُحْسِنُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَتَعَوَّذُ وَيَقْرَأُ وَيُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْجَمِيعِ وَلَسِنِّ فَرْضًا وَلَا بَعْضًا وَلَوْ نَسِيَهَا وَشَرَعَ فِي الْقِرَاءَةِ فَاتَتْ وَفِي الْقَدِيمِ يُكَبِّرُ مَا لَمْ يَرْفَعْ وَيَقْرَأُ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الْأُولَى ق وَفِي الثَّانِيَةِ اُقْتُرَبَتْ بِكَمَالِهَا جَهْرًا وَيُسَنُّ بَعْدَهَا خُطْبَتَانِ أَرْكَانُهُمَا كَهِيَ فِي الْجُمُعَةِ وَيُعْلِّمُهُمْ فِي الْفِطْرِ الْفِطْرَةِ وَفِي الْأَضْحَى الْأُضْحِيَّةِ يَفْتَتِحُ الْأُولَى بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَالثَّانِيَةِ بِسَبْعِ وَلَاءٍ وَيُنْدَبُ الْغُسْلُ وَيَدْخُلُ وَقْتُهُ بِنِصْفِ اللَّيْلِ وَفِي قَوْلٍ بِالْفَجْرِ وَالتَّطَيُّبِ وَالتَّزَيُّنِ كَالْجُمُعَةِ وَفِعْلِهِمْ بِالْمَسْجِدِ أَفْضَلُ وَقِيلَ: بِالصَّحْرَاءِ إلَّا لِعُذْرٍ وَيَسْتَخْلِفُ مَنْ يُصَلِّي بِالضَّعْفَةِ وَيَذْهَبُ فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى وَيُبْكِّرُ النَّاسُ وَيَحْضُرُ الْإِمَامُ وَقْتَ صَلَاتِهِ وَيُعَجَّلُ فِي الْأَضْحَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout