وَبِالثَّانِيَةِ رَكْعَةٌ وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَكْسِهِ فِي الْأَظْهَرِ وَيَنْتَظَرُ فِي تَشَهُّدِهِ أَوْ قِيَامِ الثَّالِثَةِ: وَهُوَ أَفْضَلُ فِي الْأَصَحِّ أَوْ رُبَاعِيَّةٌ فَبِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَلَوْ صَلَّى بِكُلِّ فُرْقَةٍ رَكْعَةً صَحَّتْ صَلَاةُ الْجَمِيعِ فِي الْأَضْهُرِ وَسَهْوِ كُلِّ فُرْقَةٍ مَحْمُولٍ فِي أَولَاهُمْ وَكَذَا ثَانِيَةُ الثَّانِيَةِ فِي الْأَصَحِّ لَا ثَانِيَةَ الْأُولَى وَسَهْوِهُ فِي الْأُولَى يَلْحَقُ الْجَمِيعُ وَفِي الثَّانِيَةِ لَا يَلْحَقُ الْأَوَّلَيْنِ وَيُسَنُّ حَمْلُ السِّلَاحِ فِي هَذِهِ الْأَنْوَاعِ وَفِي قَوْلٍ يَجِبُ الرَّابِعُ: أَنْ يَلْتَحِمَ الْقِتَالَ أَوْ يَشْتَدَّ الْخَوْفَ فَيُصَلِّي كَيْفَ أَمْكَنَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا وَيُعْذَرُ فِي تَرْكِ الْقِبْلَةِ وَكَذَا الْأَعْمَالُ الْكَثِيرَةُ لِحَاجَةٍ فِي الْأَصَحِّ لَا صِيَاحٍ وَيُلْقَى السِّلَاحُ إذَا دَمَى فَإِنْ عَجَزَ أَمْسَكَهُ وَلَا قَضَاءَ فِي الْأَظْهَرِ وَإِنْ عَجَزَ عَنْ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ أَوْمَأَ وَالسُّجُودِ أَخْفَضُ وَلَهُ ذَا النَّوْعِ فِي كُلِّ قِتَالٍ وَهَزِيْمَةُ مُبَاحِينَ وَهَرَبَ مِنْ حَرِيقٍ وَسَيْلٍ وَسَبْعٍ وَغَرِيمٍ عِنْدَ الْإِعْسَارِ وَخَوْفِ حَبْسِهِ وَالْأَصَحُّ مَنْعُهُ لِمَحْرِمٍ خَافَ فَوْتَ الْحَجِّ وَلَوْ صَلَّوْا لِسَوَادٍ ظَنُّوِّهِ عَدُوًّا فَبَانَ غَيْرُهُ قَضْوا فِي الْأَظْهَرِ.
فَصَل
يُحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِعْمَالُ الْحَرِيرِ بِفَرْشٍ وَغَيْرِهِ وَيَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ لُبْسُهُ وَالْأَصَحُّ تَحْرِيمُ افْتِرَاشِهَا وَأَنَّ لِلْوَلِيِّ إلْبَاسُهُ الصَّبِيُّ.
قُلْت: الْأَصَحُّ حَلَّ افْتِرَاشِهَا وَبِهِ قَطْعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَغَيْرُهُمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَجُوزُ لِلرَّجُلِ لُبْسُهُ لِلضَّرُورَةِ كَحُرٌ وَبَرْدٍ مُهْلِكَيْنِ أَوْ فَجْأَةُ حَرْبٍ وَلَمْ يَجِدْ غَيْرُهُ لِلْحَاجَةِ كَجَرْبٍ وَحَكَّةٍ وَدَفْعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout