وَلَا يُؤْمَىءُ بِهِ ثُمَّ إنْ تَمَكَّنَ قَبْلَ رُكُوعِ إمَامِهِ سَجَدَ فَإِنْ رَفَعَ وَالْإِمَامُ قَائِمٌ قَرَأَ أَوْ رَاكِعٌ فَالْأَصَحُّ يَرْكَعُ وَهُوَ كَمَسْبُوقٍ فَإِنْ كَانَ إمَامُهُ فَرَغَ مِنْ الرُّكُوعِ وَلَمْ يُسَلِّمْ وَافَقَهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَةً بَعْدَهُ وَإِنْ كَانَ سَلَّمَ فَاتَتْ الْجُمُعَةُ وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ السُّجُودُ حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ فَفِي قَوْلٍ يُرَاعِي نَظْمَ نَفْسِهِ وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَرْفَعُ مَعَهُ وَيَحْسَبُ رُكُوعُهُ الْأَوَّلُ فِي الْأَصَحِّ فَرَكَعَتْهُ مُلَفَّقَةً مِنْ رُكُوعِ الْأُولَى وَسُجُودِ الثَّانِيَةِ وَتُدْرَكُ بِهَا الْجُمُعَةُ فِي الْأَصَحِّ فَلَوْ سَجَدَ عَلَى تَرْتِيبِ نَفْسِهِ عَالِمًا بِأَنَّ وَاجِبَهُ الْمُتَابَعَةَ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جَهِلَ لَمْ يَحْسَبْ سُجُودُهُ الْأَوَّلُ فَإِذَا سَجَدَ ثَانِيًا حَسَبَ وَالْأَصَحُّ إدْرَاكُ الْجُمُعَةِ بِهَذِهِ الرَّكْعَةِ إذَا كَمَّلَتْ السَّجْدَتَانِ قَبْلَ سَلَامِ الْإِمَامِ وَلَوْ تَخَلَّفَ بِالسُّجُودِ نَاسِيًا حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ لِلثَّانِيَةِ رَكَعَ مَعَهُ عَلَى الْمَذْهَبِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout