وَالْمَجْنُونُ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ إذَا أَفَاقَا وَالْكَافِرُ إذَا أَسْلَمَ وَأَغْسَالُ الْحَجِّ وَآكَدُهَا غَسْلَ غَاسِلِ الْمَيِّتِ ثُمَّ الْجُمُعَةُ وَعَكْسُهُ الْقَدِيمَ.
قُلْت: الْقَدِيمُ هُنَا اُظْهَرْ وَرَجَّحَهُ لَأَكْثَرَونَ وَأَحَادِيثَ صَحِيحَةً كَثِيرَةٍ وَلَيْسَ لِلْجَدِيدِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيُسَنُّ التَّبْكِيرُ إلَيْهَا مَاشِيًا بِسَكِينَةٍ وَأَنْ يَشْتَغِلَ فِي طَرِيقِهِ وَحُضُورِهِ بِقِرَاءَةٍ أَوْ ذِكَرٍ وَلَا يَتَخَطَّى وَأَنْ يَتَزَيَّنَ بِأَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَطِيبٍ وَإِزَالَةِ الظُّفْرِ وَالرِّيحِ.
قُلْت: وَأَنْ يَقْرَأَ الْكَهْفَ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا وَيَكْثُرُ الدُّعَاءُ وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَحْرُمُ عَلَى ذِي الْجُمُعَةِ التَّشَاغُلُ بِالْبَيْعِ وَغَيْرِهِ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِي الْأَذَانِ بَيْنَ يَدَيْ الْخَطِيبِ فَإِنْ بَاعَ صَحَّ وَيُكْرَهُ قَبْلَ الْأَذَانِ بَعْدَ الزَّوَالِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
فَصَلَ
مَنْ أَدْرَكَ رُكُوعَ الثَّانِيَةِ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ فَيُصَلِّي بَعْدَ سَلَامِ الْإِمَامِ رَكْعَةً وَإِنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَهُ فَاتَتْهُ فَيَتِمُّ بَعْدَ سَلَامِهِ ظُهْرًا أَرْبَعًا وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَنْوِي فِي اقْتِدَائِهِ الْجُمُعَةَ وَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ مِنْ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا بِحَدَثٍ أَوْ غَيْرِهِ جَازَ الِاسْتِخْلَافُ فِي الْأَظْهَرِ وَلَا يَسْتَخْلِفُ لِلْجُمُعَةِ إلَّا مُقْتَدِيًا بِهِ قَبْلَ حَدَثِهِ وَلَا يُشْتَرَطُ كَوْنُهُ حَضَرَ الْخُطْبَةِ وَلَا الرَّكْعَةُ الْأُولَى فِي الْأَصَحِّ فِيهِمَا ثُمَّ إنْ كَانَ أَدْرَكَ الْأُولَى تَمَّتْ جُمُعَتُهُمْ وَإِلَّا فَتَتِمُّ لَهُمْ دُونَهُ فِي الْأَصَحِّ وَيُرَاعَى الْمَسْبُوقُ نَظْمَ الْمُسْتَخْلَفِ فَإِذَا صَلَّى رَكْعَةً تَشَهَّدُ وَأَشَارَ إلَيْهِمْ لِيُفَارِقُوهُ أَوْ يَنْتَظِرُوا وَلَا يَلْزَمُهُمْ اسْتِئْنَافُ نِيَّةِ الْقُدْوَةِ فِي الْأَصَحِّ وَمِنْ زُوحِمَ عَنْ السُّجُودِ فَأَمْكَنَهُ عَلَى إنْسَانٍ فِعْلٍ وَإِلَّا فَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَنْتَظِرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout