وَشُرُوطُ التَّقْدِيمِ ثَلَاثَةُ الْبُدَاءَةِ لِأَولَى فَلَوْ صَلَّاهُمَا فَبَانَ فَسَادُهَا فَسَدَتْ الثَّانِيَةُ وَنِيَّةُ الْجَمْعِ وَمَحَلُّهَا أَوَّلَ الْأُولَى وَتَجُوزُ فِي أَثْنَائِهَا فِي الْأَظْهَرِ وَالْمُوَالَاةِ بِأَنْ لَا يَطُولَ بَيْنَهُمَا فَصْلٌ فَإِنْ طَالَ وَلَوْ بِعُذْرٍ وَجَبَ تَأْخِيرُ الثَّانِيَةِ إلَى وَقْتِهَا وَلَا يَضُرُّ فَصْلٌ يَسِيرٌ وَيُعْرَفُ طُولَهُ بِالْعُرْفِ وَلِلْمُتَيَمِّمِ الْجَمْعُ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَا يَضُرُّ تَخَلُّلُ طَلَبٍ خَفِيفٍ وَلَوْ مَعَ ثُمَّ عَلِمَ تَرْكَ رُكْنٍ مِنْ الْأُولَى بَطَلَتَا وَيُعِيدُهُمَا جَامِعًا أَوْ مِنْ الثَّانِيَةِ فَإِنْ لَمْ يَطُلْ تَدَارَكٌ وَإِلَّا فَبَاطِلَةٌ وَلَا جَمْعٌ وَلَوْ جَهِلَ أَعَادَهُمَا لِوَقْتَيْهِمَا وَإِذَا أَخَّرَ الْأُولَى لَمْ يَجِبْ التَّرْتِيبُ وَالْمُوَالَاةُ وَنِيَّةُ الْجَمْعِ عَلَى الصَّحِيحِ وَيَجِبُ كَوْنُ التَّأْخِيرِ بِنِيَّةِ الْجَمْعِ وَإِلَّا فَيُعْصَى وَتَكُونُ قَضَاءً وَلَوْ جَمَعَ تَقْدِيمًا فَصَارَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مُقِيمًا بَطَلَ الْجَمْعُ وَفِي الثَّانِيَةِ وَبَعْدَهَا لَا يَبْطُلُ فِي الْأَصَحِّ أَوْ تَأْخِيرًا فَأَقَامَ بَعْدَ فَرَاغِهَا لَمْ يُؤَثِّرْ وَقَبْلَهُ يَجْعَلُ الْأُولَى قَضَاءً وَيَجُوزُ الْجَمْعُ بِالْمَطَرِ تَقْدِيمًا وَالْجَدِيدُ مَنْعُهُ تَأْخِيرًا وَشَرْطَ التَّقْدِيمِ وُجُودُهُ أَوَّلُهَا وَالْأَصَحُّ اشْتِرَاطُهُ عِنْدَ سَلَامِ الْأُولَى وَالثَّلْجِ وَالْبَرْدِ كَمِطَرَانِ ذَابًّا وَالْأَظْهَرُ تَخْصِيصُ الرُّخْصَةِ بِالْمُصَلِّي جَمَاعَةٌ بِمَسْجِدٍ بَعِيدٍ يَتَأَذَّى بِالْمَطَرِ فِي طَرِيقِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout