...
هِيُّ فِي الْفَرَائِضِ غَيْرُ الْجُمُعَةِ سَنَةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَقِيلَ: فَرْضُ كِفَايَةٍ لِلرِّجَالِ فَتَجِبُ بِحَيْثُ يَظْهَرُ الشِّعَارُ فِي الْقَرْيَةِ فَإِنْ امْتَنَعُوا كُلُّهُمْ قُوتِلُوا وَلَا يَتَأَكَّدُ النَّدْبُ لِلنِّسَاءِ تَأَكُّدُهُ لِلرِّجَالِ فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: الْأَصَحُّ الْمَنْصُوصُ أَنَّهَا فَرْضُ كِفَايَةٍ وَقِيلَ: عَيْنٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَفِي الْمَسْجِدِ لِغَيْرِ الْمَرْأَةِ أَفْضَلُ وَمَا كَثُرَ جَمْعُهُ أَفْضَلُ إلَّا لِبِدْعَةِ إمَامِهِ أَوْ بِعَطْلِ مَسْجِدٍ قَرِيبٍ لِغَيْبَتِهِ وَإِدْرَاكِ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ فَضِيلَةً وَإِنَّمَا تَحْصُلُ بِالْإِسْتَغَالِ بِالتَّحْرِيمِ عَقِبَ تَحَرُّمِ إمَامِهِ وَقِيلَ: بِإِدْرَاكِ بَعْضِ الْقِيَامِ وَقِيلَ: بِأَوَّلِ رُكُوعٍ وَالصَّحِيحُ إدْرَاكُ الْجَمَاعَةِ مَا لَمْ يُسَلِّمْ وَلْيُخَفِّفْ الْإِمَامُ مَعَ فِعْلِ الْأَبْعَاضِ وَالْهِيَآتِ إلَّا أَنْ يَرْضَى بِتَطْوِيلِهِ مَحْصُورُونَ وَيُكْرَهُ التَّطْوِيلُ لِيَلْحَقَ آخَرُونَ وَلَوْ أَحْسَنَ فِي الرُّكُوعِ أَوْ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ بِدَاخِلٍ لَمْ يُكْرَهْ انْتِظَارُهُ فِي الْأَظْهَرِ إنْ لَمْ يُبَالِغْ فِيهِ وَلَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَ الدَّاخِلِينَ.
قُلْت: الْمَذْهَبُ اسْتِحْبَابَ انْتِظَارِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَا يَنْتَظَرُ فِي غَبْرِهِمَا وَيُسَنُّ لِلْمُصَلِّي وَحْدَهُ وَكَذَا جَمَاعَةٌ فِي الْأَصَحِّ عَادَتُهَا مَعَ جَمَاعَةٍ يُدْرِكُهَا وَفَرْضُهُ الْأُولَى فِي الْجَدِيدِ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَنْوِي بِالثَّانِيَةِ الْفَرْضَ وَلَا رُخْصَةَ فِي تَرْكِهَا وَإِنْ قُلْنَا سُنَّةً إلَّا بِعُذْرٍ عَامٍّ كَمَطَرٍ أَوْ رِيحٍ عَاصِفٌ بِاللَّيْلِ وَكَذَا وَحَلَّ شَدِيدٌ عَلَى الصَّحِيحِ أَوْ خَاصٍّ كَمَرَضٍ وَحُرٍّ وَبَرْدٍ شَدِيدَيْنِ وُجُوعٌ وَعَطَشٍ ظَاهِرَيْنِ وَمُدَافَعَةِ حَدَثٍ وَخَوْفٌ ظَالِمٍ عَلَى نَفْسٍ أَوْ مَالٍ وَمُلَازَمَةُ غَرِيمٍ مُعْسِرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout