قُلْت: ذَا الْقَوْلِ أَظْهَرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْجَارِي كَرَاكِدٌ وَفِي الْقَدِيمِ لَا يَنْجُسُ بِلَا تَغَيُّرٍ وَالْقُلَّتَانِ خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِي تَقْرِيبًا فِي الْأَصَحِّ وَالتَّغَيُّرِ الْمُؤَثِّرِ بِطَاهِرٍ أَوْ نَجِسٍ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ وَلَوْ اشْتَبَهَ مَاءً طَاهِرٌ بِنَجِسٍ اُجْتَهَدَ وَتَطْهَّرُ بِمَا ظَنَّ طَهَارَتَهُ وَقِيلَ: إنْ قَدَرَ عَلَى طَاهِرٍ بِيَقِينٍ فَلَا وَالْأَعْمَى كَبَصِيرٍ فِي الْأَظْهَرِ أَوْ مَاءٍ وَبَوْلٍ لَمْ يَجْتَهِدْ عَلَى الصَّحِيحِ بَلْ يَخْلُطَانِ ثُمَّ يَتَيَمَّمُ أَوْ مَاءً وَرَدَ تَوَضَّأَ بِكُلِّ مَرَّةٍ وَقِيلَ: لَهُ الِاجْتِهَادُ وَإِذَا اُسْتُعْمَلَ مَا ظَنَّهُ أَرَاقَ الْآخَرُ فَإِنْ تَرَكَهُ وَتَغَيَّرَ ظَنُّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِالثَّانِي عَلَى النَّصِّ بَلْ يَتَيَمَّمُ بِلَا إعَادَةٍ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ أَخْبَرَهُ بِتَنَجُّسِهِ مَقْبُولَ الرِّوَايَةِ وَبَيْنَ السَّبَبِ أَوْ كَانَ فَقِيهًا مُوَافِقًا اعْتَمَدَهُ وَيَحِلُّ اسْتِعْمَالُ كُلِّ إنَاءٍ طَاهِرٍ إلَّا ذَهَبًا وَفِضَّةً فَيَحْرُمُ وَكَذَا اتِّخَاذُهُ فِي الْأَصَحِّ وَيَحِلُّ الْمُمُوَّهُ فِي الْأَصَحِّ وَالنَّفِيسِ كَيَاقُوت فِي الْأَظْهَرِ وَمَا ضَبِبَ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ضَبَّةٍ كَبِيرَةٍ لِزِينَةِ حَرُمٍ أَوْ صَغِيرَةٍ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ فَلَا أَوْ صَغِيرَةً لِزِينَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ لِحَاجَةٍ جَازَ فِي الْأَصَحِّ وَضَبَّةِ مَوْضِعِ الِاسْتِعْمَالِ كَغَيْرِهِ فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: الْمَذْهَبُ تَحْرِيمُ ضَبَّةِ الذَّهَبِ مُطْلَقًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout