فَصَلَّ
شَرْطٌ لِقَائِفٍ مُسْلِمٍ عَدْلٍ مُجَرَّبٍ وَالْأَصَحُّ اشْتِرَاطُ حُرٍّ ذِكْرٍ لَا عَدَدٍ وَلَا كَوْنُهُ مُدْلَجِيًّا فَإِذَا تَدَاعَيَا مَجْهُولًا عَرَضَ عَلَيْهِ وَكَذَا لَوْ اشْتَرَكَا فِي وَطْءٍ فَوَلَدَتْ مُمْكِنًا مِنْهُمَا وَتَنَازَعَاهُ بِأَنْ وَطْئًا بِشُبْهَةٍ أَوْ مُشْتَرَكًا لَهُمَا وَلَوْ وَطَىءَ زَوْجَتَهُ وَطَلَّقَ فَوَطِئَهَا آخَرَ بِشُبْهَةٍ أَوْ نِكَاحٍ فَاسِدٍ أَوْ أَمَتِهِ فَبَاعَهَا فَوَطِئَهَا الْمُشْتَرِي وَلَمْ يَسْتَبْرَىءُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَكَذَا لَوْ وَطَىءَ مَنْكُوحَةً فِي الْأَصَحِّ فَإِذَا وَلَدَتْ لِمَا بَيْنَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَأَرْبَعِ سِنِينَ مِنْ وَطَأَيِهِمَا وَادَّعَيَاهُ عَرَضَ عَلَيْهِ فَإِنْ تَخَلَّلَ بَيْنَ وَطَأَيِهِمَا حَيْضَةٌ فَلِلثَّانِي إلَّا أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ جَاوَزَ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ وَسَوَاءٌ فِيهِمَا اتَّفَقَا إسْلَامًا وَحُرِّيَّةً أَمْ لَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout