الْمُدَّعِي. وَلَوْ أُزِيلَتْ يَدَهُ بِبَيِّنَةٍ ثُمَّ أَقَامَ بَيِّنَةً بِمِلْكِهِ مُسْنَدًا إلَى مَا قَبْلَ إزَالَةِ يَدِهِ وَاعْتَذَرَ بِغَيْبَةِ شُهُودِهِ سَمِعْتْ وَقُدِّمَتْ وَقِيلَ: لَا وَلَوْ قَالَ الْخَارِجُ هُوَ مِلْكِيك اشْتَرَيْته مِنْك فَقَالَ بَلْ مِلْكِي وَأَقَامَا بَيِّنَتَيْنِ قَدَّمَ الْخَارِجِ وَمَنْ أَقَرَّ لِغَيْرِهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ ادَّعَاهُ لَمْ تُسْمَعْ إلَّا أَنْ يَذْكُرَ انْتِقَالًا وَمَنْ اخْذٍ مِنْهُ مَالٌ بِبَيِّنَةٍ ثُمَّ ادَّعَاهُ لَمْ يُشْتَرَطْ ذِكْرُ الِانْتِقَالِ فِي الْأَصَحِّ وَالْمَذْهَبِ أَنَّ زِيَادَةَ عَدَدِ شُهُودِ أَحَدِهِمَا لَا تَرْجِعُ وَكَذَا لَوْ كَانَ لِأَحَدِهِمَا رَجُلَانِ وَلِلْآخَرِ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ فَإِنْ كَانَ لِلْآخَرِ شَاهِدٌ وَيَمِينٌ رَجَّحَ الشَّاهِدَانِ فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ شَهِدَتْ لِأَحَدِهِمَا بِمِلْكٍ مِنْ سَنَةٍ وَلِلْآخَرِ مِنْ أَكْثَرَ فَالْأَظْهَرُ تَرَجُّحُ الْأَكْثَرَ وَلِصَاحِبِهَا الْأُجْرَةِ وَالزِّيَادَةُ الْحَادِثَةُ مِنْ يَوْمَئِذٍ وَلَوْ أُطْلَقَتْ بَيِّنَةً وَأَرِخَتْ بَيِّنَةً فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُمَا سَوَاءٌ وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ لِصَاحِبِ مُتَأَخِّرَةِ التَّارِيخِ يَدُ قَدِّمَ وَأَنَّهَا لَوْ شَهِدَتْ بِمِلْكِهِ أَمْسَ وَلَمْ تَتَعَرَّضْ لِلْحَالِ لَمْ تُسْمَعْ حَتَّى يَقُولُوا لَوْ يَزِلْ مِلْكُهُ أَوْ لَا نَعْلَمُ مُزِيلًا لَهُ وَتَجُوزُ الشَّهَادَةُ بِمِلْكِهِ الْآنَ اسْتِصْحَابًا لِمَا سَبَقَ مِنْ إرْثٍ وَشِرَاءٍ وَغَيْرِهِمَا وَلَوْ شَهِدَتْ بِإِقْرَارِهِ أَمْسَ بِالْمِلْكِ لَهُ اسْتُدِيمَ وَلَوْ أَقَامَهَا بِمِلْكِ دَابَّةٍ أَوْ وَشَجَرَةٍ لَمْ يَسْتَحِقَّ ثَمَرَةً مَوْجُودَةً وَلَا وَلَدًا مُنْفَصِلًا وَيَسْتَحِقُّ حَمْلًا فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ اشْتَرَى شَيْئًا فَأَخَذَ مِنْهُ بِحُجَّةٍ مُطْلَقَةٍ رَجَعَ عَلَى بَائِعِهِ بِالثَّمَنِ وَقِيلَ: لَا إلَّا إذَا ادَّعَى فِي مِلْكٍ سَابِقٍ عَلَى الشِّرَاءِ وَلَوْ ادَّعَى مِلْكًا مُطْلَقًا فَشَهِدُوا لَهُ مَعَ سَبَبِهِ لَمْ يَضُرَّ وَإِنْ ذَكَرَ سَبَبًا وَهُمْ سَبَبًا آخَرَ ضَرًّ.
فَصل
قَال آجَرْتُك الْبَيْتَ بِعَشَرَةٍ قَالَ بَلْ جَمِيعُ الدَّارِ بِالْعَشَرَةِ وَأَقَامَا بَيِّنَتَيْنِ تَعَارَضَتَا وَفِي قَوْلٍ يُقَدَّمُ الْمُسْتَأْجِرُ وَلَوْ ادَّعَيَا شَيْئًا فِي يَدِ ثَالِثٍ وَأَقَامَ كُلٌّ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ وَوَزْنَ لَهُ ثَمَنُهُ فَإِنْ اخْتَلَفَ تَارِيخُ حُكْمٍ لِلْأَسْبَقِ وَإِلَّا تَعَارَضَتَا وَلَوْ قَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِعْتُكَهِ بِكَذَا أَوْ أَقَامَهُمَا فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout