أَوْ جُزْءٍ مُمَيِّزٍ بِحَدٍّ أَوْ جِهَةٍ وَتَدْرُجُ فِي بُنَادِقٍ مُسْتَوِيَةٍ ثُمَّ يَخْرُجُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهَا رُقْعَةً عَلَى الْجُزْءِ الْأَوَّلِ إنْ كَتَبَ الْأَسْمَاءُ فَيُعْطَى مِنْ خَرَجَ اسْمُهُ أَوْ عَلَى اسْمِ زَيْدٍ إنْ كَتَبَ الْأَجْزَاءُ فَإِنْ اخْتَلَفَتْ الْأَنْصِبَاءُ كَنِصْفٍ وَثُلُثٍ وَسُدُسٍ جُزِئَتْ الْأَرْضُ عَلَى أَقَلِّ السِّهَامِ وَقُسِمَتْ كَمَا سَبَقَ وَيَحْتَرَزُ عَنْ تَفْرِيقِ حِصَّةٍ وَاحِدٍ.
الثَّانِي: بِالتَّعْدِيلِ كَأَرْضٍ تَخْتَلِفُ قِيمَةُ أَجْزَائِهَا بِحَسَبِ قُوَّةِ إنْبَاتٍ وَقُرْبَ مَاءٍ وَيُجْبَرُ عَلَيْهَا فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ اسْتَوَتْ قِيمَةُ دَارَيْنِ أَوْ حَانُوتَيْنِ طَلَبَ جَعْلَ كُلٍّ لِوَاحِدٍ فَلَا إجْبَارَ أَوْ عَبِيدٍ أَوْ ثِيَابٍ مِنْ نَوْعٍ أُجْبِرَ أَوْ نَوْعَيْنِ فَلَا.
الثَّالِثُ: بِالرَّدِّ بِأَنْ يَكُونَ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ بِئْرٌ أَوْ شَجَرٍ لَا يُمْكِنُ قِسْمَتُهُ فَيَرَدُّ مَنْ يَأْخُذُهُ قِسْطُ قِيمَتِهِ وَلَا إجْبَارَ فِيهِ وَهُوَ بَيْعٌ وَكَذَا التَّعْدِيلُ عَلَى الْمَذْهَبِ وَقِسْمَةُ الْأَجْزَاءِ إفْرَازٌ فِي الْأَظْهَرِ.
وَيُشْتَرَطُ فِي الرَّدِّ الرِّضَا بَعْدَ خُرُوجِ الْقُرْعَةِ وَلَوْ تَرَاضَيَا بِقِسْمَةِ مَالًا إجْبَارٌ فِيهِ اُشْتُرِطَ الرِّضَا بَعْدَ الْقُرْعَةِ فِي الْأَصَحِّ كَقَوْلِهِمَا رَضِينَا بِهَذِهِ الْقِسْمَةِ أَوْ بِمَا أَخْرَجَتْهُ الْقُرْعَةُ وَلَوْ ثَبَتَ بِبَيِّنَةٍ غَلَطٍ أَوْ حَيْفٍ فِي قِسْمَةِ إجْبَارٍ نَقِضَتْ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةً وَادَّعَاهُ وَاحِدٌ فَلَهُ تَحْلِيفُ شَرِيكِهِ وَلَوْ ادَّعَاهُ فِي قِسْمَةِ تُرَاضٍ وَقُلْنَا هِيَ بَيْعٌ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا أَثَرَ لِلْغَلَطِ فَلَا فَائِدَةَ لِهَذِهِ الدَّعْوَى.
قُلْت: وَإِنْ قُلْنَا إفْرَازٌ نَقِضَتْ إنْ ثَبَتَ وَإِلَّا فَيَحْلِفُ شَرِيكُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَوْ اسْتُحَقَّ بَعْضُ الْمَقْسُومِ شَائِعًا بَطَلَتْ فَهِيَ وَفِي الْبَاقِي خِلَافُ تَفْرِيقِ الصِّفَةِ أَوْ مِنْ النَّصِيبَيْنِ مُعَيَّنٌ سَوَاءٌ بَقِيَتْ وَإِلَّا بَطَلَتْ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout