الصُّبْحِ وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَكَذَا بَعْدَهَا وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَقِيلَ: لَا رَاتِبَ لِلْعِشَاءِ وَقِيلَ: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ وَقِيلَ: وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا وَقِيلَ: وَأَرْبَعٌ قَبْلَ الْعَصْرِ وَالْجَمِيعِ سَنَةٌ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي الرَّاتِبِ الْمُؤَكَّدِ وَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ.
قُلْت: هُمَا سُنَّةٌ عَلَى الصَّحِيحِ فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ الْأَمْرُ بِهِمَا وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَقَبْلَهَا مَا قَبْلَ الظُّهْرِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمِنْهُ الْوِتْرُ وَأَقَلُّهُ رَكْعَةٌ وَأَكْثَرُهُ إحْدَى عَشَرَةَ وَقِيلَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَلِمَنْ زَادَ عَلَى رَكْعَةِ الْفَصْلِ وَهُوَ أَفْضَلُ وَالْوَصْلُ بِتَشَهُّدٍ أَوْ تَشْهُّدَيْنِ فِي الْآخِرَتَيْنِ وَوَقْتُهِ بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ وَقِيلَ: شَرْطُ الْإِيثَارِ بِرَكْعَةٍ سَبْقَ نَفْلٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَيُسَنُّ جَعْلُهُ آخِرَ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَوْتَرَ ثُمَّ تَهَجَّدَ لَمْ يُعِدْهُ وَقِيلَ: يَشْفَعُهُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَيُنْدَبُ الْقُنُوتُ آخَرَ وِتَرَهُ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ وَقَالَ كُلُّ سَنَةٍ وَهُوَ كَقُنُوتِ الصُّبْحِ وَيَقُولُ قَبْلَهُ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُك وَنَسْتَغْفِرُك إلَى آخِرِهِ.
قُلْت: الْأَصَحُّ بَعْدَهُ أَنَّ الْجَمَاعَةَ تُنْدَبُ فِي الْوِتْرِ عَقِبَ التَّرَاوِيحِ جَمَاعَةٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمِنْهُ الضُّحَى وَأَقَلُّهَا رَكْعَتَانِ وَأَكْثَرُهَا ثِنْتَا عَشْرَةً وَتَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَانِ وَتَحْصُلُ بِفَرْضٍ أَوْ نَفْلٍ آخَرَ لَا بِرَكْعَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ.
قُلْت: وَكَذَا الْجِنَازَةُ وَسَجْدَةُ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ وَتُتَكِرُ بِتَكَرُّرِ الدُّخُولِ عَلَى قُرْبٍ فِي الْأَصَحِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَدْخُلُ وَقْتُ الرَّوَاتِبِ قَبْلَ الْفَرْضِ بِدُخُولِ وَقْتِ الْفَرْضِ وَبَعْدَهُ بِفِعْلِهِ وَيُخْرُجُ النَّوْعَانِ بِخُرُوجِ وَقْتِ الْفَرْضِ وَلَوْ فَاتَ النَّفَلُ الْمُؤَقَّتُ نَدْبَ قَضَاؤُهُ فِي الْأَظْهَرِ وَقِسْمٍ يُسَنُّ جَمَاعَةً كَالْعِيدِ وَالْكُسُوفِ وَالِاسْتِسْقَاءِ وَهُوَ أَفْضَلُ مِمَّا لَا يُسَنُّ جَمَاعَةً لَكِنَّ الْأَصَحَّ تَفْضِيلُ الرَّاتِبَةِ عَلَى التَّرَاوِيحِ وَأَنَّ الْجَمَاعَةَ تُسَنُّ فِي التَّرَاوِيحِ وَلَا حَصْرَ لِلنَّفْلِ الْمُطْلَقِ فَإِنْ أَحْرَمَ بِأَكْثَرَ مِنْ رَكْعَةٍ فَلَهُ التَّشَهُّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَفِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout