قَدِ يُقْسِمُ شُرَكَاءً أَوْ مَنْصُوبُهُمْ أَوْ مَنْصُوبَ الْإِمَامِ وَشَرْطُ مَنْصُوبِهِ ذِكَرَ حُرٌّ عَدْلٍ يَعْلَمُ الْمِسَاحَةَ وَالْحِسَابَ فَإِنْ كَانَ فِيهَا تَقْوِيمٌ وَجَبَ قَاسِمَانِ وَإِلَّا فَقَاسَمٌ وَفِي قَوْلِ اثْنَانِ وَلِلْإِمَامِ جَعْلَ الْقَاسِمُ حَاكِمًا فِي التَّقْوِيمِ فَيُعْمَلُ فِيهِ بِعَدْلَيْنِ وَيُقْسَّمُ وَيَجْعَلُ الْإِمَامُ رِزْقٌ مَنْصُوبِهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأُجْرْتُهُ عَلَى الشُّرَكَاءِ فَإِنْ اسْتَأْجَرُوهُ وَسَمَّى كُلُّ قَدْرًا لَزِمَهُ وَإِلَّا فَالْأُجْرَةُ مُوَزَّعَةٌ عَلَى الْحِصَصِ وَفِي قَوْلٍ عَلَى الرُّؤُوسِ ثُمَّ مَا عَظْمَ الضَّرَرَ فِي قِسْمَتِهِ كَجَوْهَرَةٍ وَثَوْبٍ نَفِيسَيْنِ وَزَوْجِيٍّ خُفَّ إنْ طَلَبَ الشُّرَكَاءَ كُلُّهُمْ قِسْمَتُهُ لَمْ يُجِبْهُمْ الْقَاضِي وَلَا يَمْنَعُهُمْ إنْ قَسَمُوا بِأَنْفُهِسِمَ إنْ لَمْ تَبْطُلْ مَنْفَعَتُهُ كَسَيْفٍ يَكْسِرُ وَمَا يَبْطُلُ نَفْعُهُ الْمَقْصُودُ كَحَمَّامٍ وَطَاحُونَةٍ صَغِيرَيْنِ لِإِيجَابِ طَالِبِ قِسْمَتِهِ فِي الْأَصَحِّ فَإِنْ أَمْكَنَ جَعْلُهُ حَمَامَيْنِ أُجِيبَ وَلَوْ كَانَ لَهُ عَشْرُ دَارٍ لَا يَصْلُحُ لِسُكْنَى وَالْبَاقِي لِآخَرَ فَالْأَصَحُّ إجْبَارُ صَاحِبِ الْعُشْرِ بِطَلَبِ صَاحِبِهِ دُونَ عَكْسِهِ وَمَا لَا يَعْظُمُ ضَرَرُهُ قِسْمَتُهُ أَنْوَاعٌ:
أَحَدُهَا: بِالْأَجْزَاءِ كَمَثْلَى وَدَارٍ مُتَّفِقَةٍ أَبْنِيَةٍ وَأَرْضٍ مُشْتَبَهَةِ الْأَجْزَاءِ فَيُجْبَرُ الْمُمْتَنِعُ فَتَعَدَّلُ السِّهَامُ كَيْلًا أَوْ وَزْنًا أَوْ ذَرْعًا بِعَدَدِ الِانْصِبَاءِ إنْ اسْتَوَتْ وَيَكْتُبُ فِي كُلِّ رُقْعَةٍ اسْمُ شَرِيكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout