وَهُنَّ فِي الْجَدِيدِ أَرْبَعُ عَشَرَةَ مِنْهَا سَجَدَتَا الْحَجَّ لَا ص بَلْ هِيَ سَجْدَةُ شُكْرٍ تُسْتَحَبُّ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَتَحْرُمُ فِيهَا عَلَى الْأَصَحِّ وَتُسَنُّ لِلْقَارِىءِ وَالْمُسْتَمَعِ وَتَتَأَكَّدُ بِسُجُودِ الْقَارِىءِ.
قُلْت: وَتُسَنُّ لِلسَّامِعِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَإِنْ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ سَجَدَ الْإِمَامُ وَالْمُنْفَرِدُ لِقِرَاءَتِهِ فَقَطْ وَالْمَأْمُومُ لِسَجْدَةِ إمَامِهِ فَإِنْ سَجَدَ إمَامُهُ فَتَخَلَّفَ أَوْ انْعَكَسَ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَمَنْ سَجَدَ خَارِجَ الصَّلَاةِ نَوَى وَكَبَّرَ لِلْإِحْرَامِ رَافِعًا يَدَيْهِ ثُمَّ لِلْهَوَى بِلَا رَفْعٍ وَسَجَدَ كَسَجْدَةِ الصَّلَاةِ وَرَفْعَ مُكَبَّرًا وَسَلَّمَ وَتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ شَرْطٌ عَلَى الصَّحِيحِ وَكَذَا السَّلَامُ فِي الْأَظْهَرِ وَتُشْتَرَطُ شُرُوطُ الصَّلَاةِ وَمَنْ سَجَدَ فِيهَا كَبَّرٌ لِلْهَوَى وَلِلرَّفْعِ وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ.
قُلْت: وَلَا يَجْلِسُ لِلِاسْتِرَاحَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَقُولُ سَجَدَ وَجْهِيٌّ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصُوَرُهُ وَشَقَّ سَمِعَهُ وَبَصَرُهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَلَوْ كَرَّرَ آيَةً فِي مَجْلِسَيْنِ سَجَدَ لِكُلٍّ وَكَذَا الْمَجْلِسُ فِي الْأَصَحِّ وَرَكْعَةٍ كَمَجْلِسٍ وَرَكْعَتَانِ كَمَجْلِسَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَسْجُدْ وَطَالَ ال فَصْلٍ لَمْ يَسْجُدْ وَسَجْدَةُ الشُّكْرِ لَا تَدْخُلُ الصَّلَاةُ وَتُسَنُّ لِهُجُومِ نِعْمَةٍ أَوْ انْدِفَاعِ نِقْمَةٍ أَوْ رُؤْيَةٍ مُبْتَلًى أَوْ عَاصٍ وَيَظْهَرُهَا لِلْعَاصِي لَا لِلْمُبْتَلِي وَهِيَ كَسَجْدَةِ التِّلَاوَةِ وَالْأَصَحُّ جَوَازُهُمَا عَلَى الرَّاحِلَةِ لِلْمُسَافِرِ فَإِنْ سَجَدَ تِلَاوَةً صَاةً جَازَ عَلَيْهَا قَطْعًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout