لَا تَنْعَقِدُ إلَّا بِذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ صِفَةً لَهُ كَقَوْلِهِ وَاَللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَمَنْ نَفْسِي بِيَدِهِ وَكُلُّ اسْمٍ مُخْتَصٍّ بِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ لَمْ أُرِدْ بِهِ الْيَمِينَ وَمَا انْصَرَفَ إلَيْهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إطْلَاقٍ كَالرَّحِيمِ وَالْخَلْقِ وَالرَّزَّاقِ وَالرَّبِّ تَنْعَقِدُ بِهِ الْيَمِينُ إلَّا أَنْ يُرِيدَ غَيْرَهُ وَمَا اُسْتُعْمَلَ فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ سَوَاءٌ كَالشَّيْءِ وَالْمَوْجُودِ وَالْعَالِمِ وَالْحَيِّ لَيْسَ بِيَمِينٍ إلَّا بِنِيَّةٍ وَالصِّفَةِ كَوَعَظَمَةِ اللَّهِ وَعِزَّتِهِ وَكَبِرِيَائِهِ وَكَلَامِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ يَمِينٌ إلَّا أَنْ يَنْوِيَ بِالْعِلْمِ الْمَعْلُومِ وَبِالْقُدْرَةِ الْمَقْدُورِ وَلَوْ قَالَ وَحَقُّ اللَّهِ فِيَمِينٌ إلَّا أَنْ يُرِيدَ الْعِبَادَاتِ وَحُرُوفَ الْقَسْمِ بَاءً وَوَاوٍ وَتَاءً كَبِاَللَّهِ وَاَللَّهِ وَتَاللَّهِ وَتَخْتَصُّ التَّاءُ بِاَللَّهِ وَلَوْ قَالَ اللَّهُ وَرَفَعٌ أَوْ نَصَبَ أَوْ جَرٌّ فَلَيْسَ بِيَمِينٍ إلَّا بِنِيَّةِ.
وَلَوْ قَالَ أَقْسَمْت أَوْ أَقْسِمُ أَوْ أَحْلَفْت أَوْ أَحْلِفَ بِاَللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ فِيَمِينٌ إنْ نَوَاهَا أَوْ أَطْلَقَ وَإِنْ قَالَ قَصَدْت خَبَرًا مَاضِيًا أَوْ مُسْتَقْبِلًا صُدِّقَ بَاطِنًا وَكَذَا ظَاهِرًا عَلَى الْمَذْهَبِ.
وَلَوْ قَالَ لِغَيْرِهِ أَقْسِمُ عَلَيْك بِاَللَّهِ أَوْ أَسْأَلُك بِاَللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ وَأَرَادَ يَمِينَ نَفْسَهِ فِيَمِينٌ وَإِلَّا فَلَا وَلَوْ قَالَ إنْ فَعَلْت كَذَا فَأَنَا يَهُودِيٌّ أَوْ بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ فَلَيْسَ بِيَمِينٍ وَمَنْ سَبَقَ لِسَانَهُ إلَى لَفْظِهَا بِلَا قَصْدٍ لَمْ تَنْعَقِدْ وَتَصِحُّ عَلَى مَاضٍ وَمُسْتَقْبَلٌ وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ إلَّا فِي طَاعَةٍ فَإِنْ حَلَفَ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout