لَزِمَهُ ذَبْحُهُ فِيهِ فَإِنْ تَلِفَتْ قَبْلَهُ بَقِيَ الْأَصْلُ عَلَيْهِ فِي الْأَصَحِّ وَتُشْتَرَطُ النِّيَّةُ عِنْدَ الذَّبْحِ إنْ لَمْ يَسْبِقْ تَعْيِينٌ وَكَذَا إنْ قَالَ جَعَلْتهَا أُضْحِيَّةٌ فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ وَكَّلَ بِالذَّبْحِ أَعْطَاهُ الْوَكِيلُ أَوْ ذَبَحَهُ وَلَهُ الْأَكْلُ مِنْ أُضْحِيَّةِ تَطَوُّعٍ وَإِطْعَامِ الْأَغْنِيَاءِ لَا تَمْلِيكُهُمْ وَيَأْكُلُ ثُلُثًا وَفِي قَوْلٍ نِصْفًا وَالْأَصَحُّ وُجُوبُ تَصَدُّقٍ بِبَعْضِهَا وَالْأَفْضَلُ بِكُلِّهَا إلَّا لَقِمَا يَتَبَرَّكُ بِأَكْلِهَا وَيَتَصَدَّقُ بِجِلْدِهَا أَوْ يَنْتَفِعُ بِهِ وَوَلَدُ الْوَاجِبَةِ يُذْبَحُ وَلَهُ أَكْلُ كُلِّهِ وَشُرْبَهُ فَاضِلٌ لَبَنِهَا وَلَا تَضْحِيَةَ لِرَقِيقٍ فَإِنْ أَذِنَ سَيِّدَهُ وَقَعَتْ لَهُ وَلَا يُضَحِّي مُكَاتَبٌ بِلَا إذْنٍ وَلَا تَضْحِيَةَ عَنْ الْغَيْرِ بِغَيْرِ إذْنِهِ وَلَا عَنْ مَيِّتٍ إنْ لَمْ يُوصِ بِهَا.
فَصَل
يُسُنِّ أَنْ يَعُقَّ عَنْ غُلَامٍ بَشَاتَيْنِ وَجَارِيَةٍ بِشَاةٍ وَسِنِّهَا وَسَلَامَتِهَا وَالْأَكْلِ وَالتَّصَدُّقِ كَالْأُضْحِيَّةِ وَيُسَنُّ طَبْخُهَا وَلَا يُكْسِرُ عَظْمٌ وَأَنْ تَذْبَحَ يَوْمَ سَابِعٍ وِلَادَتِهُ وَيُسَمَّى فِيهِ وَيَحْلِقُ رَأْسَهَا بَعْدَ ذَبْحِهَا وَيَتَصَدَّقُ بِزِنَتُهُ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً وَيُؤَذِّنُ فِي أُذُنِهِ حِينَ يُولَدُ وَيُحْنُّكَ بِتَمْرٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout