هِيِّ سُنَةٌ لَا تَجِبُ إلَّا بِالْتِزَامٍ وَيُسَنُّ لِمُرِيدِهَا أَنْ لَا يُزِيلَ شَعْرُهُ وَلَا ظُفْرَهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحُجَّةِ حَتَّى يُضَحِّيَ وَأَنْ يَذْبَحَهَا بِنَفْسِهِ وَإِلَّا فَيَشْهَدُهَا وَلَا تَصِحُّ إلَّا مِنْ إبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ وَشَرْطَ إبِلٍ أَنْ يَطْعَنَ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَبَقَرٍ وَمَعَزَ فِي الثَّالِثِ: ة وَضَأْنَ فِي الثَّانِيَةِ وَيَجُوزُ ذِكْرٌ وَأُنْثَى وَخَصَى وَالْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالشَّاةِ عَنْ وَاحِدٍ وَأَفْضَلُهَا بَعِيرٌ ثُمَّ بَقَرَةٌ ثُمَّ ضَأْنَ ثُمَّ مَعَزَ وَسَبْعَ شِيَاهٍ أَفْضَلُ مِنْ مُشَارَكَةٍ فِي بَعِيرٍ وَشَرْطِهَا سَلَامَةً مِنْ عَيْبٍ يَنْقُصُ لَحْمًا فَلَا تُجْزَىءُ عَجَفَاءَ وَمَجْنُونَةٍ وَمَقْطُوعَةُ بَعْضِ إذْنِ وَذَاتِ عَرْجٍ وَعَوْرٍ وَمَرَضٍ وَجَرَبٍ بَيْنٌ وَلَا يَضُرُّ يَسِيرُهَا وَلَا فَقَدْ قُرُونٌ وَكَذَا شَقُّ الْإِذْنِ وَخَرَقَهَا فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ يَضُرُّ يَسِيرُ الْحَرْبِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَدْخُلُ وَقْتُهَا إذَا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ كَرُمْحِ يَوْمِ النَّحْرِ ثُمَّ مَضَى قَدْرَ رَكْعَتَيْنِ وَخُطْبَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَيَبْقَى حَتَّى تَغْرَبَ آخِرُ التَّشْرِيقِ.
قُلْت: ارْتِفَاعُ الشَّمْسِ فَضِيلَةً وَالشَّرْطُ طُلُوعُهَا ثُمَّ مَضَى قَدْرَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْخُطْبَتَيْنِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمَنْ نَذَرَ مُعَيَّنَةً فَقَالَ لِلَّهِ عَلَى أَنْ أُضَحِّيَ بِهَذِهِ لَزِمَهُ ذَبْحُهَا فِي هَذَا الْوَقْتِ فَإِنْ تَلِفَتْ قَبْلَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فَإِنْ أَتْلَفَهَا لَزِمَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ بِقِيمَتِهَا مِثْلَهَا وَيَذْبَحُهَا فِيهِ وَإِنْ نَذَرَ فِي ذِمَّتِهِ ثُمَّ عَيَّنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout