لِهِ دَفْعُ كُلِّ صَائِلٍ عَلَى نَفْسٍ أَوْ طَرَفٍ أَوْ بُضْعٍ أَوْ مَالٍ فَإِنْ قَتَلَهُ فَلَا ضَمَانَ وَلَا يَجِبُ الدَّفْعُ عَنْ مَالٍ وَيَجِبُ عَنْ بُضْعٍ وَكَذَا نَفْسُ قَصْدِهَا كَافِرٌ أَوْ بَهِيمَةٍ لَا مُسْلِمٍ فِي الْأَظْهَرِ وَالدَّفْعِ عَنْ غَيْرِهِ كَهُوَ عَنْ نَفْسِهِ وَقِيلَ: يَجِبُ قَطْعًا وَلَوْ سَقَطَتْ جَرَّةً وَلَمْ تَنْدَفِعْ عَنْهُ إلَّا بِكَسْرِهَا ضَمِنَهَا فِي الْأَصَحِّ وَيَدْفَعُ الصَّائِلُ بِالْأَخَفِّ فَإِنْ أَمْكَنَ بِكَلَامٍ وَاسْتِغَاثَةِ حَرُمَ الضَّرْبِ أَوْ بِضَرْبٍ بِيَدِ حَرُمِ سَوْطٍ أَوْ بِسَوْطٍ حَرُمَ عَصًّا أَوْ بِقَطْعِ عُضْوِ حَرُمٍ قُتْلٍ فَإِنْ أَمْكَنَ هَرَبٌ فَالْمَذْهَبُ وُجُوبُهُ وَتَحْرِيمُ قِتَالٍ وَلَوْ عَضَتْ يَدَهُ خَلْصَهَا بِالْأَسْهَلِ مِنْ فَكِّ لَحْيَيْهِ وَضَرْبَ شِدْقَيْهِ فَإِنْ عَجَزَ فَسَلَهَا فَنَدَرَتْ أَسْنَانُهُ فَهَدَرٌ وَمَنْ نَظَرَ إلَى حَرَمِهِ فِي دَارِهِ مِنْ كُوَّةٍ أَوْ ثَقَبٍ عَمْدًا فَرَمَاهُ بِخَفِيفٍ كَحَصَاةٍ فَأَعْمَاهُ أَوْ أَصَابَ قُرْبَ عَيْنِهِ فَجَرَحَهُ فَمَاتَ فَهَدَرَ بِشَرْطِ عَدَمِ مُحْرَّمٍ وَزَوْجَةٍ لِلنَّاظِرِ قِيلَ: وَاسْتِتَارَ الْحَرَمَ قِيلَ: وَإِنْذَارٌ قَبْلَ رَمْيِهِ وَلَوْ عُزِّرَ وَلِيٌّ وَوَالٍ وَزَوْجٍ وَمُعَلَّمٌ فَمَضْمُونٌ وَلَوْ حَدَّ مُقَدَّرًا فَلَا ضَمَانَ وَلَوْ ضَرَبَ شَارِبٌ بِنِعَالٍ وَثِيَابٍ فَلَا ضَمَانَ عَلَى الصَّحِيحِ وَكَذَا أَرْبَعُونَ سَوْطًا عَلَى الْمَشْهُورِ أَوْ أَكْثَرَ وَجَبَ قِسْطُهُ بِالْعَدَدِ وَفِي قَوْلِ نِصْفِ دِيَةٍ وَيَجْرِيَانِ فِي قَاذِفِ جِلْدٍ أَحَدًا وَثَمَانِينَ وَلِمُسْتَقْبَلٍ قَطْعَ سِلْعَةٍ إلَّا مَخُوفَةً لَا خَطَرَ فِي تَرْكِهَا أَوْ الْخَطَرِ فِي قَطْعِهَا أَكْثَرَ وَلِأَبٍ وَجَدَ قَطْعُهَا مِنْ صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ مَعَ الْخَطَرِ إنْ زَادَ خَطَرُ التَّرْكِ لَا لِسُلْطَانٍ وَلَهُ وَلِسُلْطَانٍ قَطْعَهَا بِلَا خَطَرٍ وَفَصْدٍ وَحِجَامَةٍ فَلَوْ مَاتَ بِجَائِزٍ مِنْ هَذَا فَلَا ضَمَانَ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ فَعَلَ سُلْطَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout