وَالْأَصَحُّ إنْ كَانَ مِثْلُهُ يَدُومُ غَالِبًا فَكَالْإِسْتَحَاضَةِ وَإِلَّا فَكَدِمَ الْأَجْنَبِيِّ فَلَا يُعْفَى وَقِيلَ: يُعْفَى عَنْ قَلِيلِهِ.
قُلْت: الْأَصَحُّ أَنَّهَا كَالْبَثَرَاتِ وَالْأَظْهَرُ الْعَفْوُ عَنْ قَلِيلِ دَمِ الْأَجْنَبِيِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ كَالدَّمِ وَكَذَا مَاءُ الْقُرُوحِ وَالْمُتَنَفِّطِ الَّذِي لَهُ رِيحٌ كَذَا بِلَا رِيحٍ فِي الْأَظْهَرِ.
قُلْت: الْمَذْهَبُ طَهَارَتُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَوْ صَلَّى بِنَجِسٍ لَمْ يَعْلَمْهُ وَجَبَ الْقَضَاءُ فِي الْجَدِيدِ وَإِنْ عَلَى ثُمَّ نَسِيَ وَجَبَ الْقَضَاءُ عَلَى الْمَذْهَبِ.
فَصَلَ
تَبْطُلُ بِالنُّطْقِ بِحَرْفَيْنِ أَوْ حَرْفٍ مُفْهَمٍ وَكَذَا مُدَّةً بَعْدَ حَرْفٍ فِي الْأَصَحِّ وَالْأَصَحُّ أَنَّ التَّنَحْنُحَ وَالضَّحِكُ وَالْبُكَاءُ وَالْأَنِينَ وَالنَّفْخُ إنْ ظَهَرَ بِهِ حَرْفَانِ بَطَلَتْ وَإِلَّا فَلَا وَيُعْذَرُ فِي يَسِيرِ الْكَلَامِ إنْ سَبَقَ لِسَانُهُ أَوْ نَسِيَ الصَّلَاةَ أَوْ جَهِلَ تَحْرِيمَهُ إنْ قَرُبَ عَهْدَهُ بِالْإِسْلَامِ لَا كَثِيرِهِ فِي الْأَصَحِّ وَفِي التَّنَحْنُحِ وَنَحْوِهِ لِلْغَلَبَةِ وَتَعَذُّرِ الْقِرَاءَةُ لَا الْجَهْرَ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ أُكْرِهَ عَلَى الْكَلَامِ بَطَلَتْ فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ نَطِقَ بِنَظْمِ الْقُرْآنِ بِقَصْدِ التَّفْهِيمِ كَيَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابِ إنْ قَصَدَ مَعَهُ قِرَاءَةً لَمْ تَبْطُلْ وَإِلَّا بَطَلَتْ وَلَا تَبْطُلُ بِالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ إلَّا أَنْ يُخَاطَبَ كَقَوْلِهِ لِعَطَاسٍ يَرْحَمُك اللَّهُ وَلَوْ سَكَتَ طَوِيلًا بِلَا غَرَضٍ لَمْ تَبْطُلْ فِي الْأَصَحِّ وَيُسَنُّ لِمَنْ نَابَهُ شَيْءٌ كَتَنْبِيهِ إمَامُهُ وَإِذْنُهُ لِدَاخِلٍ وَإِنْذَارِهِ أَعْمَى أَنْ يُسْبِّحَ وَتَصَفُّقَ الْمَرْأَةُ بِضَرْبِ الْيَمِينِ عَلَى ظَهْرِ الْيَسَارِ وَلَوْ فَعَلَ فِي صَلَاتِهِ غَيْرَهَا إنْ كَانَ مِنْ جِنْسِهَا بَطَلَتْ إلَّا أَنْ يَنْسَى وَإِلَّا فَتَبْطُلُ بِكَثِيرِهِ لَا قَلِيلَهُ وَالْكَثْرَةُ بِالْعُرْفِ فَالْخُطْوَتَانِ أَوْ الضَّرْبَتَانِ قَلِيلٌ وَالثَّلَاثُ كَثِيرٌ إنْ تَوَالَتْ وَتَبْطُلُ بِالْوَثْبَةِ الْفَاحِشَةِ لَا الْحَرَكَاتِ الْخَفِيفَةِ الْمُتَوَالِيَةِ كَتَحْرِيكِ أَصَابِعِهِ فِي سَبْحَةٍ أَوْ حَكٍّ فِي الْأَصَحِّ وَسَهْوِ الْفِعْلِ الْكَثِيرِ كَعَمْدِهِ فِي الْأَصَحِّ وَتَبْطُلُ بِقَلِيلِ الْأَكْلِ قُلْت: إلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا تَحْرِيمُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَلَوْ كَانَ بِفَمِهِ سَكْرَةً فَبَلَغَ ذَوْبُهَا بَطَلَتْ فِي الْأَصَحِّ وَيُسَنُّ لِلْمُصَلِّي إلَى جِدَارٍ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout