وَفِي زَوَالِ مِلْكِهِ عَنْ مَالِهِ بِهَا أَقْوَالٌ أَظْهَرُهَا إنْ هَلَكَ مُرْتَدًّا بَانَ زَوَالُهُ بِهَا وَإِنْ أَسْلَمَ بَانَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَعَلَى الْأَقْوَالِ يَقْضِي مِنْهُ دَيْنٌ لَزِمَهُ قَبْلَهَا وَيُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْهُ وَالْأَصَحُّ يَلْزَمُهُ غُرْمُ إتْلَافِهِ فِيهَا وَنَفَقَةُ زَوْجَاتٍ وَقْفُ نِكَاحُهُنَّ وَقَرِيبٌ وَإِذَا وَقَفْنَا مِلْكَهُ فَتَصَرُّفُهُ إنْ احْتَمَلَ الْوَقْفُ كَعِتْقٍ وَتَدْبِيرٍ وَوَصِيَّةٍ مَوْقُوفٍ إنْ أَسْلَمَ نَفَذَ وَإِلَّا فَلَا وَبَيْعُهُ وَهِبَتُهُ وَرَهْنَهُ وَكِتَابَتُهُ بَاطِلَةٌ فِي الْقَدِيمِ مَوْقُوفَةٌ وَعَلَى الْأَقْوَالِ يُجْعَلُ مَالَهُ مَعَ عَدْلٍ وَأَمَتِهِ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثِقَةٍ وَيُؤَجِّرُ مَالُهُ وَيُؤَدِّي مُكَاتَبَهُ النُّجُومَ إلَى الْقَاضِي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout