هُمْ مُخَالِفُو الْإِمَامِ بِخُرُوجٍ عَلَيْهِ وَتَرْكِ الِانْقِيَادِ أَوْ مَنْعَ حَقٍّ تَوَجُّهٍ عَلَيْهِمْ بِشَرْطِ شَوْكَةٍ لَهُمْ وَتَأْوِيلٍ وَمُطَاعٍ فِيهِمْ قِيلَ: وَإِمَامٌ مَنْصُوبٍ وَلَوْ أَظْهَرَ قَوْمٌ رَأَى الْخَوَارِجَ كَتَرْكِ الْجَمَاعَاتِ وَتَكْفِيرِ ذِي كَبِيرَةٍ وَلَمْ يُقَاتِلُوا تَرَكُوا وَإِلَّا فَقِطَاعُ طَرِيقٍ وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الْبُغَاةِ وَقَضَاءُ قَاضِيهِمْ فِيمَا يُقْبَلُ قَضَاءُ قَاضِينَا إلَّا أَنْ يَسْتَحِلَّ دِمَاءَنَا وَيَنْفُذُ كِتَابُهُ بِالْحُكْمِ وَيُحْكَمُ بِكِتَابِهِ بِسَمَاعِ الْبَيِّنَةِ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ أَقَامُوا حَدًّا وَأَخَذُوا زَكَاةً وَجِزْيَةً وَخَرَاجًا وَفَرَّقُوا سَهْمُ الْمُرْتَزِقَةِ عَلَى جُنْدِهِمْ صَحَّ وَفِي الْأَخِيرِ وَجْهٌ وَمَا أَتْلَفَهُ بَاغٌ عَلَى عَادِلٍ وَعَكْسِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ فِي قِتَالٍ ضَمِنَ وَإِلَّا فَلَا وَفِي قَوْلٍ يَضْمَنُ الْبَاغِي وَالْمُتَأَوِّلُ بِلَا شَوْكَةٍ يَضْمَنُ وَعَكْسُهُ كِبَاغٌ وَلَا يُقَاتِلُ الْبُغَاةَ حَتَّى يَبْعَثَ إلَيْهِمْ أَمِينًا فَطِينًا نَاصِحًا يَسْأَلُهُمْ مَا يَنْقِمُونَ فَإِنْ ذَكَرُوا مَظْلِمَةً أَوْ شُبْهَةً أَزَالَهَا فَإِنْ أَصَرُّوا نَصْحَهُمْ ثُمَّ آذَنَهُمْ بِالْقِتَالِ فَإِنْ اسْتَمْهِلُوا اجْتَهَدَ وَفِعْلَ مَا رَآهُ صَوَابًا وَلَا يُقْتَلُ مُدَبِّرُهُمْ وَلَا مُثْخَنَهُمْ وَأَسِيرُهُمْ وَلَا يُطْلَقُ وَإِنْ كَانَ صَبِيًّا وَامْرَأَةً حَتَّى تَنْقَضِيَ الْحَرْبَ وَيَتَفَرَّقُ جَمْعُهُمْ إلَّا أَنْ يُطِيعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout