إذَا طَلَبَ فَمَنَعَهُ وَلَوْ اخْتَارَ الْفِدَاءَ فَالْأَصَحُّ أَنَّ لَهُ الرُّجُوعَ وَتَسْلِيمُهُ وَيُفْدَى أُمَّ وَلَدِهِ بِالْأَقَلِّ وَقِيلَ: الْقَوْلَانِ وَجِنَايَاتُهَا كَوَاحِدَةٍ فِي الْأَظْهَرِ.
فَصَل
فِي الْجَنِينِ غُرَّةً إنْ انْفَصَلَ مَيِّتًا بِجِنَايَةٍ فِي حَيَاتِهَا أَوْ مَوْتِهَا وَكَذَا إنْ ظَهَرَ بِلَا انْفِصَالٍ فِي الْأَصَحِّ وَإِلَّا فَلَا أُوحَيَا وَبَقِيَ زَمَانًا بِلَا أَلَمٍ ثُمَّ مَاتَ فَلَا ضَمَانَ وَإِنْ مَاتَ حِينَ خَرَجَ أَوْ دَامَ أَلَمِهُ وَمَاتَ فِدْيَةُ نَفْسٍ وَلَوْ أَلْقَتْ جَنِينَيْنِ فَغُرَّتَانِ أَوْ يَدًا فَغْرَةً وَكَذَا لَحْمٌ قَالَ الْقَوا بَلْ فِيهِ صُورَةٌ خَفْيَةٌ قِيلَ: أَوْ قُلْنٍ لَوْ بَقِيَ لِتَصَوُّرٍ وَهِيَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ مُمَيِّزٍ سَلَيمٌ مِنْ عَيْبٍ مَبِيعٍ وَالْأَصَحُّ قَبُولٌ كَبِيرٍ لَمْ يَعْجِزْ بِهَرْمٍ وَيُشْتَرَطُ بُلُوغُهَا نِصْفَ عُشْرِ دِيَةٍ فَإِنْ فَقِدَتْ فَخَمْسَةٌ أَبْعِرَةٌ وَقِيلَ: لَا تُشْتَرَطُ فَلِلْفَقْدِ قِيمَتُهَا وَهِيَ لِوَرَثَةِ الْجَنِينِ وَعَلَى عَاقِلَةِ الْجَانِي وَقِيلَ: إنْ تَعَمَّدَ فَعَلَيْهِ وَالْجَنِينُ الْيَهُودِيُّ أَوْ النَّصْرَانِيُّ قِيلَ: كَمُسْلِمٍ وَقِيلَ: هَدَرٌ وَالْأَصَحُّ غُرَّةٌ كَثُلُثِ غُرَّةٍ مُسْلِمٍ وَالرَّقِيقُ عَشْرَ قِيمَةَ أُمِّهِ يَوْمَ الْجِنَايَةِ وَقَبْلَ الْإِجْهَاضِ لِسَيِّدِهَا فَإِنْ كَانَتْ مَقْطُوعَةً وَالْجَنِينُ سَلِيمٌ قُوِّمَتْ سَلِيمَةً فِي الْأَصَحِّ وَتَحَمِلُهُ الْعَاقِلَةُ فِي الْأَظْهَرِ.
فَصَل
يَجِبُ بِالْقَتْلِ كَفَّارَةً وَإِنْ كَانَ الْقَاتِلُ صَبِيًّا وَمَجْنُونًا وَعَبْدًا وَذِمِّيًّا وَعَامِدًا وَمُخْطِئًا وَمُتَسَبِّبًا بِقَتْلِ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِدَارِ حَرْبٍ وَذِمِّيٍّ وَجَنِينٍ وَعَبْدِ نَفْسِهِ وَنَفْسِهِ وَفِي نَفْسِهِ وَجْهٌ لَا امْرَأَةٍ وَصَبِيٍّ حَرْبِيَّيْنِ وَبَاغٍ وَصَائِلٍ وَمُقْتَصٍّ مِنْهُ وَعَلَى كُلٍّ مِنْ الشُّرَكَاءِ كَفَّارَةٌ فِي الْأَصَحِّ وَهِيَ كَظِهَارٍ لَكِنْ لَا إطْعَامَ فِي الْأَظْهَرِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout