الْجَلَادُ عَلَى الْجَانِي عَلَى الصَّحِيحِ وَيُقْتَصُّ عَلَى الْفَوْرِ وَفِي الْحَرَمِ وَالْحُرِّ وَالْبَرْدِ وَالْمَرَضِ وَيَحْبَسُ الْحَامِلُ فِي قِصَاصِ النَّفْسِ أَوْ الطَّرَفِ حَتَّى تَرْضَعَهُ اللَّبَا وَيَسْتَغْنِي بِغَيْرِهَا أَوْ فِطَامَ الْحَوْلَيْنِ وَالصَّحِيحُ تَصْدِيقُهَا فِي حَمْلِهَا بِغَيْرِ مُخِيلَةٍ وَمَنْ قُتَلَ بِمُحَدَّدٍ أَوْ خَنَقٍ أَوْ تَجْوِيعٍ وَنَحْوِهِ اُقْتُصَّ بِهِ أَوْ بِسِحْرٍ فَبِسَيْفٍ وَكَذَا خَمْرٌ وَلِوَاطٍ فِي الْأَصَحِّ وَلُجُوعٍ كَتَجْوِيعِهِ فَلَمْ يَمُتْ زَيْدٌ وَفِي قَوْلِ السَّيْفِ وَمَنْ عَدَلَ إلَى سَيْفٍ فَلَهُ وَلَوْ قَطِعَ فَسْرَى فَلِلْوِيِّ خَرَّ رَقَبَتِهُ وَلَهُ الْقَطْعُ ثُمَّ الْحَزُّ وَإِنْ شَاءَ انْتَظَرَ السِّرَايَةَ وَلَوْ مَاتَ بِجَائِفَةٍ أَوْ كَسْرِ عَضُدٍ فَالْحَزُّ وَفِي قَوْلٍ كَفِعْلِهِ فَإِنْ لَمْ يَمُتْ لَمْ تَزِدْ الْجَوَائِفُ فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ اقْتَصَّ مَقْطُوعٌ ثُمَّ مَاتَ بِسِرَايَةٍ فَلِوَلِيِّهِ حُزٌّ وَلَهُ عَفْوٌ بِنِصْفِ دِيَةٍ وَلَوْ قُطِعَتْ يَدَاهُ فَاقْتَصَّ ثُمَّ مَاتَ فَلِوَلِيِّهِ الْحَزُّ فَإِنْ عَفَا فَلَا شَيْءَ لَهُ وَلَوْ مَاتَ جَانٍ مِنْ قَطْعِ قِصَاصٍ فَهَدَرٍ وَإِنْ مَاتَا سِرَايَةً مَعًا أَوْ سَبَقَ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ فَقَدْ اقْتَصَّ وَإِنْ تَأَخَّرَ فَلَهُ نِصْفُ الدِّيَةِ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ قَالَ مُسْتَحِقٌّ يَمِينٍ أَخْرَجَهَا فَأَخْرَجَ يَسَارًا وَقَصَدَ ابَاجَتَهَا فَهِدْرَةً وَإِنْ قَالَ جَعَلْتهَا عَنْ الْيَمِينِ وَظَنَنْتْ أَجْزَاءَهَا فَكَذَّبَهُ فَالْأَصَحُّ لَا قِصَاصَ فِي الْيَسَارِ وَتَجِبُ دِيَةٌ وَيَبْقَى قِصَاصُ الْيَمِينِ وَكَذَا لَوْ قَالَ دَهَشْت فَظَنَنْتهَا الْيَمِينُ وَقَالَ الْقَاطِعُ ظَنَنْتُهَا الْيَمِينُ.
فَصَل
مُوجِبَ الْعَمْدُ الْقَوَدُ وَالدِّيَةُ بَدَلٌ عِنْدَ سُقُوطِهِ وَفِي قَوْلِ أَحَدِهِمَا مُبْهَمًا وَعَلَى الْقَوْلَيْنِ لِلْوَلِيِّ عَفْوٌ عَلَى الدِّيَةِ بِغَيْرِ رِضَا الْجَانِي وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ أَطْلَقَ الْعَفْوَ فَالْمَذْهَبُ لَا دِيَةَ وَلَوْ عَفَا عَنْ الدِّيَةِ لَغَا وَلَهُ الْعَفْوُ بَعْدَهُ عَلَيْهَا وَلَوْ عَفَا عَلَى غَيْرِ جِنْسِ الدِّيَةِ ثَبَتَ إنْ قَبْلَ الْجَانِي وَإِلَّا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout