وَتَدَارَكَ الْبَاقِي فَلَوْ تَيَقَّنَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ تَرْكُ سَجْدَةٍ مِنْ الْأَخِيرَةِ سَجَدَهَا وَأَعَادَ تَشَهُّدُهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهَا لَزِمَهُ رَكْعَةً وَكَذَا إنْ شَكَّ فِيهِمَا وَإِنْ عَلِمَ فِي قِيَامٍ ثَانِيَةٍ تَرْكِ سَجْدَةٍ فَإِنْ كَانَ جَلَسَ بَعْدَ سَجْدَتِهِ سَجَدَ وَقِيلَ: إنْ جَلَسَ بِنِيَّةِ الِاسْتِرَاحَةِ لَمْ يَكْفِهْ وَإِلَّا فَلْيَجْلِسْ مُطْمِئِنًا ثُمَّ يَسْجُدُ قِيلَ: يَسْجُدُ فَقَطْ وَإِنْ عَلِمَ فِي آخِرِ رُبَاعِيَّةٍ تَرْكَ سَجْدَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ جَهْلٍ مَوْضِعَهَا وَجَبَ رَكْعَتَانِ أَوْ أَرْبَعٍ فَسَجْدَةً ثُمَّ رَكْعَتَانِ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ فَثَلَاثٌ أَوْ سَبُعٍ فَسَجْدَةً ثُمَّ ثَلَاثُ.
قُلْت: يُسَنُّ إدَامَةُ نَظَرِهِ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَقِيلَ: يُكْرَهُ تَغْمِيضُ عَيْنَيْهِ وَعِنْدِي لَا يُكْرَهُ إنْ لَمْ يَخَفْ ضَرَرًا وَالْخُشُوعُ وَتَدَبَّرَ الْقُرْآنُ وَالذَّكَرُ وَدُخُولُ الصَّلَاةِ بِنَشَاطٍ وَفَرَغَ قَلْبٍ وَجَعَلَ يَدَيْهِ تَحْتَ صَدْرِهِ آخِذًا بِيَمِينِهِ يَسَارُهُ وَالدُّعَاءُ فِي سُجُودِهِ وَإِنْ يَعْتَمِدُ فِي قِيَامِهِ مِنْ السُّجُودِ وَالْقُعُودِ عَلَى يَدَيْهِ وَتَطْوِيلُ قِرَاءَةِ الْأُولَى عَلَى الثَّايِنَةِ فِي الْأَصَحِّ وَالذَّكَرِ بَعْدَهَا وَأَنْ يَنْتَقِلَ لِلنَّفْلِ مِنْ مَوْضِعِ فَرْضِهِ وَأَفْضَلُهُ إلَى بَيْتِهِ وَإِذَا صَلَّى وَرَاءَهُمْ نِسَاءً مَكَثُوا حَتَّى يَنْصَرِفَنَّ وَأَنْ يَنْصَرِفَ فِي جِهَةِ حَاجَتِهِ وَإِلَّا فَيَمِينُهُ وَتَنْقَضِي الْقُدْوَةُ بِسَلَامِ الْإِمَامِ فَلِلْمَأْمُومِ أَنْ يَشْتَغِلَ بِدُعَاءٍ وَنَحْوِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَلَوْ اقْتَصَرَ إمَامُهُ عَلَى تَسْلِيمَةِ سَلَّمٍ ثِنْتَيْنِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout