عَلَى مُوسِرٌ لِزَوْجَتِهِ كُلَّ يَوْمٍ مُدِّ طَعَامٍ وَمُعْسِرٍ مُدٍّ وَمُتَوَسِّطٍ مُدٌّ وَنِصْفٌ وَالْمُدُّ مِائَةً وَثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ دِرْهَمًا وَثُلُثُ دِرْهَمٍ.
قُلْت: الْأَصَحُّ مِائَةً وَأَحَدٌ وَسَبْعُونَ وَثَلَاثَةُ أَسْبَاعٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمِسْكِينَ الزَّكَاةِ مُعْسِرٌ وَمِنْ فَوْقَهِ إنْ كَانَ لَوْ كَلِّفَ مَدِينٌ رَدْعَ مِسْكِينًا فَمُتَوَسِّطٌ وَإِلَّا فَمُوسِرٌ وَالْوَاجِبُ غَالِبُ قُوتِ الْبَلَدِ.
قُلْت: فَإِنْ اخْتَلَفَ وَجَبَ لَائِقٌ بِهِ وَيُعْتَبَرُ الْيَسَارُ وَغَيْرُهُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَعَلَيْهِ تَمْلِيكُهَا حَبًّا وَكَذَا طَحْنُهُ وَخُبْزَهُ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ طَلَبَ أَحَدُهُمَا بَدَلَ الْحَبِّ لَمْ يُجْبَرْ الْمُمْتَنِعُ فَإِنْ اعْتَاضَتْ جَازَ فِي الْأَصَحِّ إلَّا خُبْزًا وَدَقِيقًا عَلَى الْمَذْهَبِ وَلَوْ أَكَلَتْ مَعَهُ كَالْعَادَةِ سَقَطَتْ نَفَقَتُهَا فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: إلَّا أَنْ تَكُونَ غَيْرَ رَشِيدَةٍ وَلَمْ يَأْذَنْ وَلِيُّهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَجِبُ أَدَمُ غَالِبِ الْبَلَدِ كَزَيْت وَسَمِنٍ وَجَبْنٍ وَتَمْرٍ وَيَخْتَلِفُ بِالْفُصُولِ وَيُقَدِّرُهُ قَاضٍ بِاجْتِهَادِهِ وَيُفَاوِتُ بَيْنَ مُوسِرٍ وَغَيْرِهِ وَلَحْمٍ يَلِيقُ بِيَسَارِهِ وَإِعْسَارِهِ كَعَادَةِ الْبَلَدِ وَلَوْ كَانَتْ تَأْكُلُ الْخُبْزَ وَحْدَهُ وَجَبَ الْأَدْمُ وَكِسْوَةٌ تَكْفِيهَا فَيَجِبُ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَخِمَارٌ وَمُكَعَّبٌ وَيَزِيدُ فِي الشِّتَاءِ جُبَّةً وَجَسْنُهَا قُطْنٌ فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout