إنَّمَا يَثْبُتُ بِلَبَنِ امْرَأَةٍ حَيَّةٍ بَلَغَتْ تِسْعُ سِنِينَ وَلَوْ حَلَبَتْ فَأَوْجَرَ بَعْدَ مَوْتِهَا حَرُمَ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ جَبْنَ أَوْ نَزَعَ مِنْهُ زُبْدٌ حَرُمَ وَلَوْ خَلَطَ بِمَائِعِ حَرُمَ إنْ غَلَبَ فَإِنْ غَلَبَ وَشُرْبَ الْكُلِّ قِيلَ: أَوْ الْبَعْضُ حَرُمَ فِي الْأَظْهَرِ وَيَحْرُمُ إيجَارٌ وَكَذَا إسْعَاطٌ عَلَى الْمَذْهَبِ لَا حَقْنَةَ فِي الْأَظْهَرِ وَشَرْطِهِ رَضِيعٌ حَيٍّ لَمْ يَبْلُغْ سَنَتَيْنِ وَخَمْسَ رَضَعَاتٍ وَضَبْطُهُنَّ بِالْعُرْفِ فَلَوْ قَطَعَ إعْرَاضًا تَعَدُّدٌ أَوْ لِلَّهْوِ وَعَادَ فِي الْحَالِ أَوْ تَحَوَّلَ مِنْ ثَدْيَ إلَى ثَدْيٍ فَلَا وَلَوْ حَلَبَ مِنْهَا دَفْعَةً وَأَوْجَرَهُ خَمْسًا أَوْ عَكْسُهُ فَرْضْعَةً وَفِي قَوْلِ خَمْسٍ وَلَوْ شَكَّ هَلْ خَمْسًا أَمْ أَقَلَّ أَوْ هَلْ رَضَعَ فِي حَوْلَيْنِ أَمْ بَعْدَ فَلَا تَحْرِيمَ وَفِي الثَّانِيَةِ قَوْلٌ أَوْ وَجْهٍ وَتَصِيرُ الْمُرْضِعَةُ أُمُّهُ وَاَلَّذِي مِنْهُ اللَّبَنُ أَبَاهُ وَتَسْرِي الْحُرْمَةَ إلَى أَوْلَادِهِ وَلَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَمْسٍ مُسْتَوْلَدَاتٍ أَوْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَأُمَّ وَلَدٍ فَرَضَعَ طِفْلٌ مِنْ كُلِّ رَضْعَةٍ صَارَ ابْنُهُ فِي الْأَصَحِّ فَيَحْرُمَنَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُنَّ مَوْطُوآتُ أَبِيهِ وَلَوْ كَانَ بَدَلُ الْمُسْتَوْلَدَاتِ بَنَاتٍ أَوْ أَخَوَاتٍ فَلَا حُرْمَةَ فِي الْأَصَحِّ وَآبَاءُ الْمُرْضِعَةِ مِنْ نَسَبٍ أَوْ رَضَاعِ أَجْدَادٍ لِلرَّضِيعِ وَأُمَّهَاتِهَا جَدَّاتُهُ وَأَوْلَادُهَا مِنْ نَسَبٍ أَوْ رَضَاعِ إخْوَتِهِ وَإِخْوَتِهَا وَأَخَوَاتِهَا أَخْوَالُهُ وَخَالَاتُهُ وَأَبُو ذِي اللَّبَنِ جَدُّهُ وَأَخُوهُ عَمُّهُ وَكَذَا الْبَاقِي وَاللَّبَنُ لِمَنْ نُسِبَ إلَيْهِ وَلَدٌ نَزَلَ بِهِ بِنِكَاحٍ أَوْ وَطْءِ شُبْهَةٍ لَا زِنًا وَلَوْ نَفَاهُ بِلِعَانٍ انْتَفَى اللَّبَنُ عَنْهُ وَلَوْ وُطِئَتْ مَنْكُوحَةً بِشُبْهَةٍ أَوْ وَطَىءٍ اثْنَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout